شريط الأخبار
حراك أردني ناشط مع دمشق… و«حزب الله» لا يريد تصعيدا بين إيران وإسرائيل قبل انتخابات لبنان انخفاض على درجات الحرارة وتوقعات بأمطار السبت والأحد الأردن يحذر من تحركات إرهابية وخروقات في الجنوب السوري صندوق النقد: ارتفاع نسبة الدين في الاردن يستدعي سياسية مالية حكيمة إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري الربابعة نقيبا للممرضين الجرائم الالكترونية تحذر من صفحات توظيف وهمية على "فيسبوك" عودة مواقع الكترونية حكومية للعمل بعد تعطلها عدة ساعات مراد: ما يثار حول أموال الضمان زوبعة .. ولا تفرد بالقرار الاستثماري الأمانة تنفي اعفاء المواطنين من مخالفات السير وفاة واربع إصابات بحادث سير في البحر الميت ضبط 10 اشخاص بمشاجرة في مطعم باربد ضبط 5 لصوص سرقوا 60 بطارية اتصالات تركيا تقترح إقامة مشاريع بالأردن الخارجية تنفي وفاة أردنيين في القاهرة مجموعة مطارات باريس تستحوذ على 51% من أسهم مطار الملكة علياء في الاردن ضبط منشطات جنسية ولحوم فاسدة في "سوق الجمعة" بإربد .. صور الجمعة.. طقس دافئ وكتلة هوائية معتدلة الحرارة انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين
عاجل
 

دوران الدنيا

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري
دوران الدنيا مرحلة يمر بها كل إنسان، مقياس يقاس بها الإنسان، ووحدة القياس هي الدوران الكثير من يجهل هذه الوحدة ،ولكن هنالك بعض من البشر ضمائرهم حية ويفكرون بوحدة الدوران، نعم كما تدين تدان ولو مر الزمان الى أبعد الأعوام ،كما خلقة أيها الإنسان من تراب سترجع إلى التراب، الضمير الحي موجود عند بعض من البشر ، ليتنا نفهم ونعي ان كل شيء مبرمج في هذه الدنيا الفانية ،التي لطالما الكثير من البشر فكروا بها ،الا ان شاء القدر ودفنوا تحت التراب .

سأقوم بطرح مثالا وهميا على ذلك ، وهميا وليس كما يظن البعض بأنه حقيقي :
منذ صغري كنت امسك قلم رصاص، واقوم بالكتابة ومن الكتابات أهمها، كانت هي عن يومياتي التي كانت تحدث معي ،من أحداث يومية او مشادات كلامية تحدث بيني وبين الأصدقاء او .....الخ .

الجدير بالذكر حلم حياتي؛ ان اصبح كاتب مقالات، وعلى مستوى ،حتى تحقق الحلم وذلك بسبب ابداعي الذي قام بإيصال شخصيتي الفذة ،إلى ذاك الحلم ،
طال الزمان حتى أصبحت من الكتاب الكبار، الذي يطرح اسمه في كل مكان ، الأمر الغريب عندما ظهر اسمي البعض استخدم يده، من أجل ان تخط في التعليقات, التي تصل إلى اي موقع اخباري, الذي يوجد به اي مقالة بها الكاتب : ابراهيم الحوري، من أجل إيصال فكره عن شخصيتي المحنكة، وذلك من أجل التشويش، وليس من أجل المصلحة العامة، ومنهم من قد قام بالضغط على لوحة مفاتيح الهاتف ،من اجل الاتصال بشكل مباشر ،على اي موقع يدرج به شخصيتي النيرة .

نيرة، وفذة ،ومحنكة، قد تلاقي استحسان من البعض، والبعض الآخر سيكون رده: ما به او مصدق حاله .
لا اريد ان أبتعد عن المثال الوهمي الذي قمت بطرحه، ولكنه ليس بمثال وهمي هو المثال الحقيقي، ولكن الفكرة المأخوذة منه هي من قام بالاتصال، أو قام بإرسال تشويشات ليست بي ، الدنيا تدور به بما فعل ،ورب العالمين لن ينساه بما فعل ، وهذه هي الحياة يوم ليك ويوم عليك .

شئت ام أبيت أيها الإنسان ان عملت الخير اليوم غدا” ستلاقي الخير ،وأن عملت الشر اليوم غدا” ستلاقي الشر، دوران الدنيا ليس بغريب والغريب أن تنظر إلى هذه الدنيا نظرة عدم الدوران، وعدم الحساب يوم القيامة، أيها الإنسان الله اعلم بحالك كن على يقين و حسن ظن رب العالمين الذي يمهل ولا يهمل، اغرس في نفسك ان جميع الأعمال مسجلة، و من طال لسانه في ظلم اي إنسان ،سيطال لسان غيره لمن اساء لغيره ،هذه هي الدنيا ،كل شيء بها مسجل ،علينا أن نفكر في افعالنا قبل رجوعها الينا .