شريط الأخبار
انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان للدفاع المدني: شقيق المدير العام حاصل على دكتوراه ولم نصرف «شيك» لرئيس الديوان الملكي الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية سرقة مبلغ مالي من بائع خضار والأجهزة الأمنية تعمم عن لوحة المركبة المستخدمة الاخوان ينتظرون دورهم في تعديل حكومة الرزاز .. والحصة المطلوبة وزيران!! البدور يحاور طلبة الأردنية ويؤكد : قانون الضريبة تعرض للتشويه والأهم من قانون الانتخابات كيفية اليتها وادارتها رئيس مجلس إدارة بورصة عمان : عسر سيولة في السوق المحلية ومحلات مهددة بالإفلاس اهالي ماحص والفحيص يقاضون مصنع الاسمنت "لافارج" و يعتصمون ضده .. صور امين عام وزارة العمل ينقل شقيقته كرئيسة لوحدة الخدمات الإدارية بالرغم من أحقية غيرها (وثيقة) اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الالتزام بالسلوكيات السليمة خلال المنخفض الجوي بدران يفجر مفاجأة حول اسباب رحيل حكومته ومن كان يقف خلف ذلك .. تفاصيل المصري يعترف بوجود عيوب بتنفيذ المدرج الشمالي لمطار الملكة علياء "الدغمي" ممنوع من الظهور على التلفزيون الاردني
عاجل
 

معان في ضيافة الملك

جفرا نيوز - حسين شاكر عساف 
هي كذلك عندما تجد معان في وجدان القائد...الوجدان الذي يلم بكل تفاصيل المدينة ووجعها...ويشير الى مواضع القصور قبل ان يتحدث به ابنائها.
هي كذلك عندما يقول الملك بلغته القريبة من القلوب ( انه عندما يعرض عليه أمر يخص معان فأمره هو... مشوها) في اشارة الى ان كل مطالب معان مستجابه.
لم يطل وقت الترقب...والاستنفار الذي يصاحب كل زيارة ملكية...فالزائر ليس شخصا عاديا...بل هو الملك والقائد والانسان...لكنه بتواضع لا يليق الا بالهاشميين ...وبشعور الاب اتجاه الاسرة والقائد اتجاه شعب وفي ، آزال كل مقدمات اللقاء ...وأضفى بحضوره الانساني حميمية على كل برتوكول وجب التقيد به.
لقاء لا يمكن أن نسقط عليه الا تلك المشاعر المتناغمة بين الارتياح والثقة والاطمئان...
قلنا للملك لا تقلق...حتى لا نصاب بالقلق والاحباط...فنحن نعلم طلبتنا وتلاميذنا في قاعات الدرس ان لدينا قائد نستمد منه الثقة والاقتدار...قلنا له يا سيدي ان الاردن معك بخير واننا بمعيتك لا نعرف ارتجافا ولا انكسار.
قلنا له...معان ياسيدي تثق بك ان القادم أفضل...واننا في عرين حكمك مسكونين بالفخر لانك تنجب وطنا بحجم أمة ويزيد.
لم نجامل...ولم نحمل في مشاعرنا اتجاه القائد زيف او نفاق...لاننا شعرنا بأنه يبادلنا الشعور..ويصدقنا القول...ويحمل آمالنا وتطلعاتنا معه حد الغيم...فتلك بشرى بوضع حجر الاساس لمستشفى معان العسكري في يوم استقلال الوطن...وذاك مشروع الميناء البري الذي سيبدأ تنفيذه في قادم الايام..ودعم جامعة الحسين بن طلال حتى تنهض بدورها الذي أريد له أن يكون تنمويا تنويريا يليق باسم الراحل أغلى الرجال.
قال ..كونوا معي ..وساعدونا في ان يتفهم الجميع حساسية المرحله وحجم التحديات...ان يتنبه الجميع لحجم التشويش الذي تتعرض له مسيرة وطن ما كان دوما الا في الطليعة...وابنائه في المقدمة...أن ينصرف الكل لواجباته دون التفات لتشكيك...او ارتجاف لخيال المؤامرة...فأردننا ليس حديث النشأة...ولا هو ضعيف الكيان...او قصير السياج...بل هو بوحدة ابنائه..وصبرهم...ووعيهم...اقوى من كل من يتعاطى بشأنه حديث يتجرد من حقيقة الواقع ومنطق التاريخ ووضوح الانجاز.
معان يا سيدي تشرفت بك اليوم...وارتدت من لقائكم ما يليق بها من حضور ...وما يدفع بها نحو الواجهة من جديد...واجهة التصدي لكل من يحاول دلق الحبر على ثياب الوطن الطاهر...او يحاول انتهاك عذرية خطابنا الذي ظل وما يزال خطابا وطنيا بامتياز.
وشكرا لكم يا صاحب الجلالة...فمثل هذا اللقاء اعاد تحصين وعي ابنائك...وبناء اليقين بحكمة قيادتكم ...والاطمئنان الى أن الاردن في ظل حكمكم الرشيد سيتجاوز المرحلة الى فضاء رحب من الحضور والفعل والتأثير الذي يليق بكم...وبوطن يصنع انجازه من ربان ماهر وشعب معطاء.