شريط الأخبار
"الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم
عاجل
 

معان في ضيافة الملك

جفرا نيوز - حسين شاكر عساف 
هي كذلك عندما تجد معان في وجدان القائد...الوجدان الذي يلم بكل تفاصيل المدينة ووجعها...ويشير الى مواضع القصور قبل ان يتحدث به ابنائها.
هي كذلك عندما يقول الملك بلغته القريبة من القلوب ( انه عندما يعرض عليه أمر يخص معان فأمره هو... مشوها) في اشارة الى ان كل مطالب معان مستجابه.
لم يطل وقت الترقب...والاستنفار الذي يصاحب كل زيارة ملكية...فالزائر ليس شخصا عاديا...بل هو الملك والقائد والانسان...لكنه بتواضع لا يليق الا بالهاشميين ...وبشعور الاب اتجاه الاسرة والقائد اتجاه شعب وفي ، آزال كل مقدمات اللقاء ...وأضفى بحضوره الانساني حميمية على كل برتوكول وجب التقيد به.
لقاء لا يمكن أن نسقط عليه الا تلك المشاعر المتناغمة بين الارتياح والثقة والاطمئان...
قلنا للملك لا تقلق...حتى لا نصاب بالقلق والاحباط...فنحن نعلم طلبتنا وتلاميذنا في قاعات الدرس ان لدينا قائد نستمد منه الثقة والاقتدار...قلنا له يا سيدي ان الاردن معك بخير واننا بمعيتك لا نعرف ارتجافا ولا انكسار.
قلنا له...معان ياسيدي تثق بك ان القادم أفضل...واننا في عرين حكمك مسكونين بالفخر لانك تنجب وطنا بحجم أمة ويزيد.
لم نجامل...ولم نحمل في مشاعرنا اتجاه القائد زيف او نفاق...لاننا شعرنا بأنه يبادلنا الشعور..ويصدقنا القول...ويحمل آمالنا وتطلعاتنا معه حد الغيم...فتلك بشرى بوضع حجر الاساس لمستشفى معان العسكري في يوم استقلال الوطن...وذاك مشروع الميناء البري الذي سيبدأ تنفيذه في قادم الايام..ودعم جامعة الحسين بن طلال حتى تنهض بدورها الذي أريد له أن يكون تنمويا تنويريا يليق باسم الراحل أغلى الرجال.
قال ..كونوا معي ..وساعدونا في ان يتفهم الجميع حساسية المرحله وحجم التحديات...ان يتنبه الجميع لحجم التشويش الذي تتعرض له مسيرة وطن ما كان دوما الا في الطليعة...وابنائه في المقدمة...أن ينصرف الكل لواجباته دون التفات لتشكيك...او ارتجاف لخيال المؤامرة...فأردننا ليس حديث النشأة...ولا هو ضعيف الكيان...او قصير السياج...بل هو بوحدة ابنائه..وصبرهم...ووعيهم...اقوى من كل من يتعاطى بشأنه حديث يتجرد من حقيقة الواقع ومنطق التاريخ ووضوح الانجاز.
معان يا سيدي تشرفت بك اليوم...وارتدت من لقائكم ما يليق بها من حضور ...وما يدفع بها نحو الواجهة من جديد...واجهة التصدي لكل من يحاول دلق الحبر على ثياب الوطن الطاهر...او يحاول انتهاك عذرية خطابنا الذي ظل وما يزال خطابا وطنيا بامتياز.
وشكرا لكم يا صاحب الجلالة...فمثل هذا اللقاء اعاد تحصين وعي ابنائك...وبناء اليقين بحكمة قيادتكم ...والاطمئنان الى أن الاردن في ظل حكمكم الرشيد سيتجاوز المرحلة الى فضاء رحب من الحضور والفعل والتأثير الذي يليق بكم...وبوطن يصنع انجازه من ربان ماهر وشعب معطاء.