جفرا نيوز : أخبار الأردن | القيادة الاكاديمية...ليست مجرد شعار
شريط الأخبار
اصابة (3) اشخاص بحريق بمدرسة في الشوبك الصحة تتحقق من سلامة مطاعيم "طلاب إربد" القصر: اصابة طالبة واحدة بمرض الكبد الوبائي رسومات غامضة على الجدران في العقبة تثير غضب الاهالي و مطالبات بمحاسبة سلطة العقبة الأمن: على الراغبين بالسفر الى سوريا التواجد قبل الثالثة مساء موظفو الجمارك يعملون ليلاً نهاراً بضغط كبير و مدير عام الجمارك يجلس بمكتبه الفاخر (صور) "كركيون" يوجهون تساؤلات لوزير الاشغال العامة ..لماذا مشروع إسكان العدنانية جرى تجميده منذ سنوات (وجع الروح) الزميل احمد سلامه الى البحرين نقل (23) طالباً من مدرسة حرثا للمستشفى بعد ظهور اعراض جانبية اثر اعطاءهم مطاعيم الصيادلة تبدأ حملة مقاطعة لشركات التأمين غير الملتزمة بأسس التعاقد أول اردني دخل الى سوريا بعد فتح حدود "جابر" يروي تفاصيل رحلته الى دمشق المحكمة الإدارية ترفض طلب إعادة فتح مدرسة خاصة اغلقتها التربية في مرج الحمام القبض على عدد من مروجي المخدرات بمداهمات امنية في سحاب و نزال وام الحيران اربد : سيدة تعتدي بالضرب على ممرضة في مستشفى الاميرة بسمة مسيرة غاضبة غداً الجمعة من أمام "النقابات" للمطالبة بـ"الباقورة والغمر" الرزاز يؤكد أهمية توسيع الفئات المشمولة بـ"الكسب غير المشروع" عطية: العفو العام ليس بيوم وليلة .. والحكومة كسرت عصاتها قيود مدنية للغزيين وأبناء الاردنيات لدعم الخبز "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة توقعات بهطل زخات مطرية ببعض المناطق
عاجل
 

القيادة الاكاديمية...ليست مجرد شعار

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

نفتخر جميعا بمؤسساتنا الأكاديمية العريقة ونباهي من حولنا بالجامعات الوطنية التي أصبحت منارات للعلم والمعرفة ولا تذكر إلا بكل خير ،ولكن طموحاتنا وآمالنا بها تأبى دائما إلا أن تعانق عنان السماء ، ولأننا شرقيون وهي ميزة تجعلنا أقرب من بعضنا البعض فعامل القيادة والإدارة يؤثران بشكل كبير ايجابا او سلبا على سير العملية التنموية وتطورها في مؤسساتنا، فإذا توفرت في مدير المؤسسة الصفات القيادية أحبة جميع من يعملون بإمرته وكنتيجة حتمية يصبح الجو العام محفزا للعمل والعطاء والإبداع ،بل إن ذلك يمنح العاملين الحافز للعمل بروح الفريق الواحد لمزيد من العمل والانجاز، فأفضل أنواع التعلم هو التعلم بالقدوة فهي عدوى ايجابية تحفز على العمل والانجاز.
إن رسالة ديننا السمح حثت على الأخلاق الكريمة والمعاملة الطيبة وهذا هو سر انتشار ديننا الحنيف في مناطق واسعة من العالم لم تدخلها الجيوش ولكن دخلها التجار وانتشر فيها الاسلام بأخلاق وصدق وحسن معاملة هؤلاء التجار وهي خير دليل أن النجاح لا يكون بالضرورة من خلال المخاطبات الرسمية والمعاملة بسلطة القانون وتحت حد السيف .

إن صروحنا الأكاديمية وجامعاتنا الوطنية بحاجة ماسة إلى توفر عنصر القيادة الإدارية لدى المسئول والذي يتجلى من خلال استيعاب المسئول للجميع، وأن يكون على مسافة واحدة منهم، فنحن في غنى عن كل ما يزيد التوتر والقلق لدى مؤسساتنا وخصوصا في مثل هذه الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن.

نحن نؤيد أن يكون التوجه المستقبلي لدى وزارتنا الكريمة "وزارة التعليم العالي" ومجلسها الموقر في استقطاب الكفاءات والقيادات الأكاديمية للمواقع القيادية فكما ذكرت سابقا " ليس كل باحث متميز او مؤثر قيادي ناجح فعنصر القيادة يولد مع الانسان وينمو ويكبر بالخبرات والتعليم المستمر،واسمحوا لي في ذات السياق أن أثني على ما كتبه الزميل الدكتور أنيس الخصاونة في مقاله الأخير والمعنون " ربحت اليرموك وربح الوطن" وأنا أقول أيضا "ربحت جوهرة الجامعات الأردنية وربح الوطن" .

إن اختيار القيادي الذي يتمتع بالقبول لدى السواد الأعظم من العاملين في المؤسسة سواء كانوا أكاديميين او اداريين حتى ولو لم يكن متصدرا منافسيه عامل مهم جدا في استقرار العمل الاكاديمي وتطوره وعلى النقيض من ذلك فان وضع المسئول الذي لا يتمتع بالقبول والرضى لدى معظم العاملين او الذي يدير المؤسسة بطريقة بوليسية سواء كانت استخباراتية أو تصفية للحسابات القديمة يشكل عامل كبير في الاحباط وعدم استقرار المؤسسه مما يدفع بالكثيرين للبحث عن أماكن عمل أكثر هدوءا وأكثر تحفيزا للعمل والعطاء.

فالاستقرار الوظيفي والراحة النفسية ،والابتعاد عن المناكفات والانشغالات خارج العمل الأكاديمي والاسترضاء أو الاستعداء هو بيئة محفزة للعمل المؤسسي والأهم من ذلك هو التصاق المسئول بعامة الموظفين إحقاقا للعدالة والمساواة وللاطلاع المباشر على أحوال العاملين وتلمس احتياجاتهم .

إن وضع مقدار الإنتاج والعمل والانتماء للمؤسسة المعايير الرئيسية في اختيار الإدارات الأكاديمية والذي يأتي منسجما ومتمشيا مع التوجهات الملكية السامية في جعل العمل والإنتاج والإخلاص المعايير الاساسية التي يتم من خلالها اختيار المسئول أو إبقائه في مكانه.

حفظ الله مؤسساتنا الاكاديمية وجامعاتنا العريقة وجعلها واحة للعلم والأمن والتحفيز والإبداع في ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة.