جفرا نيوز : أخبار الأردن | روسيا عدوة السلام في سوريا
شريط الأخبار
انهيار جزء من شارع بخلدا وإصابة شخصين بالصور: تدهور سيارة إطفاء بالطفيلة ميدالية ذهبية للاردن في دورة الألعاب الآسيوية حركة السفر والشحن عبر معبر وادي الأردن خلال عيد الأضحى الملك يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الهندي الملك يلتقي رئيس اركان الجيش الالماني وفاة حاج أردني ثالث في مكة "كعك العيد" فرحة المغتربين في بلاد الغربة إقرار رسمي بتورُّط مُوظَّفين عُموميين بقضيّة "الدخان" والملك يُحذِّر من ”اغتيال الشخصيّات” كيف سيكون الطقس في العيد؟ دِمشق تُصِر على تَجاهُل رغبة الأردن بشأن "نصيب" وفاة طفل دهسته والدته بـ"الخطأ" في جرش أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة
عاجل
 

روسيا عدوة السلام في سوريا

جفرا نيوز -  النائب السابق محمد بخيت المعرعر
روسيا لا تريد الحل السلمي في سوريا, ولا تريد حقن الدماء والتوقف عن تدمير المدن وقتل الابرياء .بل انها تدير عمليات الاباده وخراب سوريا ,وتقود ارهاب الدوله وارهاب الطوائف والمليشيات ضد العرب السنه في سوريا.
روسيا عطلت دور مجلس الامن والامم المتحده في أن يتخذ قرار يحمي الشعب السوري, والمدن السوريه من الوحشيه والهماجيه التي تحصل يوميا منذ عدة سنوات ,والتي لا مثيل لها حتى في الحربين العالميتين( مع تطور الاسلحه الجديده).
كما عطلت مجلس الامن عن دوره في احالة جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانيه الى محكمة العدل الدوليه .
روسيا تساند نظام فقد سيادته اذ نصت الفقره السابعه من الماده الثانيه من ميثاق الامم المتحده ,انه يحق لمجلس الامن ,اتخاذ تدابير القمع الوارده في الفصل السابع , ضد دولة ما ,من اجل المحافظه على السلم والامن الدوليين,كما اعطى الميثاق للمنظمه سلطة التدخل في الشؤؤن الاجتماعيه وحقوق الانسان .
النظام السوري يقتل شعبه ,ويعتقل ويشرد ويحاصر الملايين ,ولا يأبه للقوانين والاتفاقات الدوليه التي تحمي الشعوب , وهو يستخدم كل الاسلحه المحرمه دولياً والغازات السامه ضد هذا الشعب .
في بداية الثوره السوريه قال وزير الخارجيه الروسي (باف لوف) لا نريد ان ينتصر الثوار ,لاننا نخشى الانتقام من العلويين والمسيحيين ,وقد نفى الثوار موضوع الانتقام من احد , سوى من تلطفت يده بدماء السوريين ,وارتكب جرائم إباده وجرائم ضد الانسانيه مهما كان مذهبه او انتماءه.
ثم قال وزير الخارجيه أيضا ,وأثناء انعقاد اللقاءات في آستانه وفي جنيف,ان الحل السلمي في سوريا بعيد حتى يتم ترتيب الوضع الداخلي فيها .وهذا يكشف المخطط الرهيب الذي تقوم به روسيا والنظام حيث يتم حصار المدن والتجويع والقصف والتدمير ثم تقوم روسيا بعد ذلك بدور الوسيط في تهجير السكان , وهذا ما حصل في حلب وحمص والزبداني والغوطه الغربيه ,واليوم يحصل هذا في الغوطه الشرقيه, وستدور العمليات المشابهه على جنوب سوريا ثم على ادلب وشمال سوريا ويكون الحل حينئذ من طرف واحد (النظام) .
لا ننسى دور الولايات المتحده منذ عهد شاه إيران وهي تدير الدسائس للعراق وشعبه وجعلته موقعاً للطائفيه والانفصاليه لتخلق لها موطئ قدم ونفوذ في شماله لتدير سياساتها واهدافها ,وهي اليوم تدير اعمال عدائيه في شمال شرق سوريا وتدعم الانفصاليين والارهابيين من المنظمات ,لتخلق كيانات تدعو للانفصال وتساهم في اضعاف الثوره السوريه وتخلق موطى قدم لها متقدم في المنطقه على نحو ما قامت به في فلسطين في خلق كيان صهيوني عنصري يخدم مصالحها وسياساتها وكقاعده متقدمه لها .
اليوم دمشق عاصمة الامويين وقاعدة الفتوحات الاسلاميه رهن روسيا والمليشيات الطائفيه .
وبعد هذه الاحداث المتلاحقه والمصائب الكبيره التي فاقت جرائم الحرب العالميه الاولى والثانيه .على السوريين في جميع مواقعهم ,اقامة دعاوى ضد قادة روسيا والنظام والمليشيات وقادة دولها في جميع المحافل والدول التي يحق لهم اقامة مثل هذه الدعاوى انتصاراً لحقوقهم الانسانيه وقصاصا لجرائم الحرب المرتكبه والجرائم ضد الانسانيه , وهي لا تتقادم مع الزمن ولديهم البينات الموثقه عن هذه الجرائم ومرتكبيها .
اما مجلس الامن والتي ضحيته شعبين عربيين ,الشعب السوري والشعب الفلسطيني ,والذي ترتكب فيه دول كبرى دائمة العضويه هذه المواقف المشبوهه في دعم ومساندة أنظمة دكتاتوريه وانظمة تقتل شعبها وانظمة تغتصب اراض وحقوق الغير, على العالم المتحظر ان ينهي نظام هذا المجلس ,وآليته في اتخاذ القرارات ,ويلغي (نظام الفيتو) الى الابد.ويقوم بعمل نظام حضاري جديد يحفظ حقوق الشعوب وينهي الدكتاتوريات والتسلط .