جفرا نيوز : أخبار الأردن | روسيا عدوة السلام في سوريا
شريط الأخبار
بالاسماء - مصليات وأسماء خطباء عيد الأضحى المبارك في المملكة فتح باب التجنيد في سلاح الجو الملكي الاتحاد الاوروبي يطلق حملة شباب جيل ابادر داودية : بعض مساجد المملكة خارج سيطرة الدولة تأجيل مواعيد امتحان الكفاية للغة العربية حتى اشعار آخر وزير المالية: مراجعة شاملة لكافة الاليات بهدف تسهيل الإجراءات على المستثمرين من هم شهداء عمليتي السلط والفحيص؟ بريد أردني يصل الضفة الغربية بعد 8 سنوات.. والسبب! العثور على جثة شخص مجهول الهويه ملقاة في احدى مناطق الزرقاء بعد رد تنسيبات رئاسة "الأردنية" .. ما هي الخطوات اللاحقة؟ وفد اقتصادي أردني إلى دمشق مطلع أيلول ارتفاع قليل على الحرارة وأجواء معتدلة في الجبال الرزاز يلتقي كتاب وصحفيين تغريدة «مثيرة للجدل» لمحمد نوح القضاة.. ماذا قصد فيها؟ ضبط مستودع مهجور لتغليف الشوكلاتة بعمّان الحكومة تنشر استبيانا للمشاركة بالرأي حول قانون ضريبة الدخل (رابط) العميد بطاح يودع بعثة الامن العام المتوجهة الى الحج العيسوي يلتقي عددا من الطلبة المشاركين بمعسكرات الحسين ترفيع الشهيدان العقاربة وبني ياسين ترفيع الشهيد الرائد معاذ الدمانية إلى رتبة مقدم
 

روسيا عدوة السلام في سوريا

جفرا نيوز -  النائب السابق محمد بخيت المعرعر
روسيا لا تريد الحل السلمي في سوريا, ولا تريد حقن الدماء والتوقف عن تدمير المدن وقتل الابرياء .بل انها تدير عمليات الاباده وخراب سوريا ,وتقود ارهاب الدوله وارهاب الطوائف والمليشيات ضد العرب السنه في سوريا.
روسيا عطلت دور مجلس الامن والامم المتحده في أن يتخذ قرار يحمي الشعب السوري, والمدن السوريه من الوحشيه والهماجيه التي تحصل يوميا منذ عدة سنوات ,والتي لا مثيل لها حتى في الحربين العالميتين( مع تطور الاسلحه الجديده).
كما عطلت مجلس الامن عن دوره في احالة جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانيه الى محكمة العدل الدوليه .
روسيا تساند نظام فقد سيادته اذ نصت الفقره السابعه من الماده الثانيه من ميثاق الامم المتحده ,انه يحق لمجلس الامن ,اتخاذ تدابير القمع الوارده في الفصل السابع , ضد دولة ما ,من اجل المحافظه على السلم والامن الدوليين,كما اعطى الميثاق للمنظمه سلطة التدخل في الشؤؤن الاجتماعيه وحقوق الانسان .
النظام السوري يقتل شعبه ,ويعتقل ويشرد ويحاصر الملايين ,ولا يأبه للقوانين والاتفاقات الدوليه التي تحمي الشعوب , وهو يستخدم كل الاسلحه المحرمه دولياً والغازات السامه ضد هذا الشعب .
في بداية الثوره السوريه قال وزير الخارجيه الروسي (باف لوف) لا نريد ان ينتصر الثوار ,لاننا نخشى الانتقام من العلويين والمسيحيين ,وقد نفى الثوار موضوع الانتقام من احد , سوى من تلطفت يده بدماء السوريين ,وارتكب جرائم إباده وجرائم ضد الانسانيه مهما كان مذهبه او انتماءه.
ثم قال وزير الخارجيه أيضا ,وأثناء انعقاد اللقاءات في آستانه وفي جنيف,ان الحل السلمي في سوريا بعيد حتى يتم ترتيب الوضع الداخلي فيها .وهذا يكشف المخطط الرهيب الذي تقوم به روسيا والنظام حيث يتم حصار المدن والتجويع والقصف والتدمير ثم تقوم روسيا بعد ذلك بدور الوسيط في تهجير السكان , وهذا ما حصل في حلب وحمص والزبداني والغوطه الغربيه ,واليوم يحصل هذا في الغوطه الشرقيه, وستدور العمليات المشابهه على جنوب سوريا ثم على ادلب وشمال سوريا ويكون الحل حينئذ من طرف واحد (النظام) .
لا ننسى دور الولايات المتحده منذ عهد شاه إيران وهي تدير الدسائس للعراق وشعبه وجعلته موقعاً للطائفيه والانفصاليه لتخلق لها موطئ قدم ونفوذ في شماله لتدير سياساتها واهدافها ,وهي اليوم تدير اعمال عدائيه في شمال شرق سوريا وتدعم الانفصاليين والارهابيين من المنظمات ,لتخلق كيانات تدعو للانفصال وتساهم في اضعاف الثوره السوريه وتخلق موطى قدم لها متقدم في المنطقه على نحو ما قامت به في فلسطين في خلق كيان صهيوني عنصري يخدم مصالحها وسياساتها وكقاعده متقدمه لها .
اليوم دمشق عاصمة الامويين وقاعدة الفتوحات الاسلاميه رهن روسيا والمليشيات الطائفيه .
وبعد هذه الاحداث المتلاحقه والمصائب الكبيره التي فاقت جرائم الحرب العالميه الاولى والثانيه .على السوريين في جميع مواقعهم ,اقامة دعاوى ضد قادة روسيا والنظام والمليشيات وقادة دولها في جميع المحافل والدول التي يحق لهم اقامة مثل هذه الدعاوى انتصاراً لحقوقهم الانسانيه وقصاصا لجرائم الحرب المرتكبه والجرائم ضد الانسانيه , وهي لا تتقادم مع الزمن ولديهم البينات الموثقه عن هذه الجرائم ومرتكبيها .
اما مجلس الامن والتي ضحيته شعبين عربيين ,الشعب السوري والشعب الفلسطيني ,والذي ترتكب فيه دول كبرى دائمة العضويه هذه المواقف المشبوهه في دعم ومساندة أنظمة دكتاتوريه وانظمة تقتل شعبها وانظمة تغتصب اراض وحقوق الغير, على العالم المتحظر ان ينهي نظام هذا المجلس ,وآليته في اتخاذ القرارات ,ويلغي (نظام الفيتو) الى الابد.ويقوم بعمل نظام حضاري جديد يحفظ حقوق الشعوب وينهي الدكتاتوريات والتسلط .