الحكومة: الحادثة ليست في الطفيلة بالصور... انفجار أسطوانة غاز يخلف إصابات في حي معصوم- الزرقاء حقيقة البرغي في سقف حلق طفل كركي الرزاز إلى الرياض الثلاثاء الطروانة: لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين الاردن: موقفنا ثابت بان الجولان ارض محتلة الوحش ينسحب من تيار المعلم النقابي السفارة السعودية بالأردن تعقد ورشة عمل حول نبذ خطابات الكراهية والدعوة للتعايش السلمي بيان صادر عن ملتقى الاصلاح والتغيير. الرئيس الروماني يؤكد للملك أن لا قرار بنقل سفارة بلاده للقدس وان رئيسة الوزراء لا تملك الصلاحية "أوقاف القدس" تطالب زعماء العرب والمسلمين الاقتداء بالملك لنصرة القدس الملك يدشن "هبة شعبية " لاجل القدس .. مستثمرون أردنيون ينسحبون من رومانيا ردا على نقل السفارة الرفاعي يقدم كشف حساب لفترة توليه رئاسة الحكومة الحجز على النادي العربي بديون بلغت (٧) ملايين دينار - تفاصيل لقاء يبحث أطر التعاون بين دائرة قاضي القضاة والضمان الاجتماعي ولي العهد يزور دفاع مدني العقبة الدفاع المدني في الكرك يتعامل مع حالات مداهمة مياه لمنازل توزيع الكهرباء تتعامل مع انقطاعات محدودة "الصناعة والتجارة" تنشر مؤشر شكاوى شركات تأمين المركبات تكفيل الناشط البيئي باسل برقان
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:24 am-

هل كان قرار منع دخول النازحيين السوريين قرارا صحيحا ؟

هل كان قرار منع دخول النازحيين السوريين قرارا صحيحا ؟

جفرا نيوز - الكاتب وصفي خليف الدعجة

لم أرى اي فائدة للدبلوماسية الأردنية منذ سنوات فهي كالطفل الرضيع الذي لم يتم فطمه عن تناول حليب أمه رغم بلوغه سن المراهقة .

السياسة باختصار هي فن وذكاء اللاعب في تلبيس بنت الديناري للخصم في لعبة الورق المشهورة الطرنيب ،اي بمعنى أن التلبيس يجب أن يكون مقصودا بحد ذاته بعد تخطيط وإدارة ناجحة لمجريات اللعبة وعدم ترك الامر للصدفة البحته أو الحظ.

أن ترك الآخرين يلعبون و يخططون وينفذون ويلبسون كل أوراق الديناري ومعها شيخ الكبه واللطوش لك، وانت فاتح لفمك وتتنقل عيونك على عيون اللاعبين الثلاث والجمهور الذي يحضر اللعبة خجلا من هزائمك المتكررة بدلا من المراقبة لهم خوفا من التحالفات الثنائية التي تضر بك ، فهذا يعني انك لاعب فاشل ولا تمتلك مقومات النجاح والإقناع والإنقاذ .

ان ادراة الملف السوري من قبل الحكومة الأردنية والخارجية وبالخصوص في قضية اللاجئين اثبت للقاصي والداني أن الامر منذ البداية كان بلا تخطيط وإدارة واقعية لهذا الملف الخطير على امن واستقرار الاردن ولا أعرف أن كان هناك استراتيجية واضحة المعالم لهذا الشيء الذي يتعلق باستقبال ملايين اللاجئين دفعة واحدة ام كان مجرد فزعة مثلما تدار كل الملفات.

كان على صاحب القرار أن يفكر منذ البداية بالحل الأمثل لهذا الامر الطارئ دون الخضوع للعاطفة أو اي فكرة اخرى من قبيل الاستفادة من اكتظاظ البلد بالنازحيين واللاجئين بخصوص المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولي وتقديم العون والمساعدة للأردن .

الشعب الأردني وحده من دفع ثمن النزوح السوري بكل أشكال هذا الثمن ومثال ذلك رفع اسعار الخبز مؤخرا والذي اتخذ قرار رفعه تحت ذريعة وجود أعداد كبيرة من اللاجئين والمقيمين بالاردن.

الحكومة تتخذ قرارات غير مدروسة والشعب من يدفع ثمنها الباهظ ولعل ملف قروض صندوق النقد الدولي و المشروع النووي واتفاقية السلام مع اسرائيل وقضية اللاجئين السوريين من الأمثلة المباشرة على تصرفات الحكومة الأحادية الجانب والمعادية بشكل سافر لرغبات وطموحات شعبها ، فالحكومة الأردنية عندما تريد اتخاذ قرار أو تنفيذ مشروع ما تجدها تصر عليه وتروج له على انه مشروع العمر ولا يجوز معارضة الشعب له كونه قرار تاريخي و مشروع تاريخي وسيدر على الميزانية اموالا طائلة وسيعود بالخيرات الكثيرة على الشعب ثم نكتشف بعد ذلك بأنه كان مشروع العمر بالنسبة لصاحبه فقط ومن أبرز الأمثلة المشروع النووي ومشروع الباص السريع.

لقد مل الشعب الأردني حد الثمالة والهذيان من نتائج القرارات التي تتخذها الحكومات الأردنية المتعاقبة وأصرارها عليها رغم المعارضة الكبيرة لها ورفض الشعب لها فهل المسألة مجرد عناد حكومي لشخص ما من النظام يريد تنفيذ مشروعه بغض النظر عن السلبيات الكثيرة ام انه تفكير طفولي بحت بعيدا عن الواقعية والمصلحة العامة !؟

من الغباء المفرط التفرد بالقرار وعلى من يريد أن يتخذ قرارا صائبا ضرورة الاستماع لنبض الشعب الأردني ومخاوفه فهو وحده من سيتحمل النتائج المباشرة لهذا القرار أو المشروع أن كان فاشلا .

اخيرا لا بد من الإشارة لشيء من بعيد !!! وهو أن هناك جهات داخلية وخارجية هدفها النيل من إنجازات الاردن على الصعيد الإنساني بخصوص اللاجئين السوريين وفتح ابوابه لهم بالماضي لتلويث إنجازه وسمعته الطيبة والعطرة بذلك ولهذا تم اقفال ابوابه هذه المرة لكي يتم تغيير الصورة الإيجابية المأخوذة عن الاردن عند شعوب العالم ، ولا اعلم دوافع هذا القرار الأخير وحساباته الدقيقة من كافة الأوجه. فهل أخطأ صاحب القرار بذلك ولم يحسب خطورة هذا القرار في ضوء ذلك على المدى القريب والبعيد فيما يتعلق بالوضع الداخلي والخارجي للبلد؟ الجواب ، نعم والايام القادمة ستشهد تطورات تثبت صحة استنتاجي بهذا الشأن ومصلحة الاردن من وراء القصد.

ملاحظة مهمة ،يرجى قراءة بعض الأشياء التي لم استطع ذكرها بالموضوع من بين السطور لخطورتها على الصعيد الأمني بالدرجة الاولى.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر