شريط الأخبار
مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري
عاجل
 

وين الملايين ؟

جفرا نيوز - محمد سالم عرار المجالي
صرخة نطلقها من عمان بيت العرب والمسلمين الحقيقي ... عمان عرين ابا الحسين ...عرين العروبة والشهامة ,والنخوة العربية الصادقة , عمان الرجولة و الإباء , التي اثبتت الايام والاحداث بأنها بيت العرب .
صرخة نطلقها .. للأهل والأخوة أبناء العروبة من محيطه حتى خليجه .. لنجدة ومساندة اهلنا واطفالنا وشيوخنا ونسائنا , الذي فاق عددهم 270 الف في عراء الجنوب السوري .. فيا أبناء العروبة ألا تحرك ضمائركم صرخة النساء وعويل الأطفال وأنين الشيوخ , للبحث عن حبة دواء او لقمة عيش تسد فيها رمقهم .. أين انسانيتكم وملايينكم التي تصرف في الملاهي الليلية وعلى العاريات والمومس في ملاهي الغرب , هل تنتظرون قرارات اسيادكم من بني صهيون للسماح لكم بجلب المساعدات وتقديم العون لأبناء جلدتكم وعروبتكم .. إن ّ العروبة والانسانية بريئة كل البراءة منكم .. لقد اثبتم انتم خالين الشهامة والنخوة والمروءة .. ألا تحرك مشاعركم نخوة وفزعة الاردنيين ومواقفهم المشرفة , عندما هبوا هبة رجل واحد وجادوا كل ما لديهم , وتقاسموا خبزهم ودواء اطفالهم واغطيتهم لأشقائهم المتناثرين تحت السماء على الحدود السورية ... هذه مواقف الشرف والنخوة العربية الاصيلة , فرغم كل الضيق وشح العيش الذي يمر به الاردن كان وما زال صاحب شرف ونخوة وعزيمة .
من هنا يحق لنا كأردنيين أن نفاخر العالم بإنسانيتنا وقيمنا ورجولتنا ,وما نقدمه لأخوتنا من الشعوب العربية , بالرغم ما لحق بنا من نكران وعداء , وانعكاس على اقتصادنا وصحتنا وبنيتنا التحتية , لكن الايام اثبتت سمو الانسان الاردني وتجاوزه لكل الصغائر .
فالأردن الرسمي والشعبي وقف موقف الرجولة والاخوة العربية الصادقة مع كل الاشقاء كالشقيق العراقي واليمني والسوري والليبي وتحملنا اعباء اقتصادية رغم ذلك لم نئن ولم نفرق بين اردني وعراقي او سوري او يمني ولا نزال نقدم لهم كل ما نملك , وعمان تفتح ذراعيها لكل الاخوة العرب فهذا مصدر فخرنا واعتزازنا .
أما جيشنا العربي , هو مصدر اعتزازنا وقوتنا ومنعتنا .. لدوره الانساني في اغاثة اخوتنا السوريين , وتقديم الخدمات العلاجية والاغاثية لهم داخل الاراضي والحدود السورية .. في حين لم تغفل عينه عن صون وامن حدود الوطن ( فيد على الزناد واليد الاخرى تقدم العون ) حيث احبطوا العديد من محاولات الاختراق وتصدير العناصر المتطرفة للعبث بأمننا ومقدراتنا واستقرارنا .
فهنيئا ً لهذا الوطن بجيشه وشعبه , اللذان رسما مقولة "أمن الاردن فوق الجميع" فالمواقف الاردنية ليست جديدة .. فهي امتداد لمواقف قادته من بني هاشم من الشريف الحسين حتى عبدالله الثاني حفظه الله الذي يجول العالم حاملا ً الهم العربي في كل المحافل .
ليثبت ان ّ الاردن يشكل الثقل السياسي لامته وكافة قضاياه , ولا يمكن تجاوزه او تهميشه هذا مما يزيدنا فخرا وعزا وشموخا بجلالة قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الرؤى الثاقبة والفكر المتطور – ادامه الله وأعز ّ ملكه - فمعذرة ً من فنانتنا الكبيرة - جوليا بطرس – بأن لا تصرخي بعد اليوم بأغنيتك المعهودة والمشهورة ... ( وين الملايين ) ... لأن البحث عنهم يطول بين الحانات والبارات والملاهي الليلية في اوروبا وعواصم الفن الساقط .