حراك مبكر لانتخابات نائب أمين عمان وزير المالية ينفي طلب صندوق النقد إعادة النظر في الرواتب بقاء درجات الحرارة أعلی من معدلاتها.. وأجواء لطیفة لیلا تراجع إیرادات الخزینة من ”التبغ“ و“المحروقات“ و“التجارة الإلکترونیة“ إربد: مقاضاة مستشفی ترك ”شاشا“ ببطن مریضة طلبة كليات الطب في الجامعات الأردنية يناشدون "التعليم العالي" العدالة بعدم قبول طلبة الجامعات السودانية مركز الفلك الدولي : 5 حزيران أول أيام عيد الفطر المبارك الملكة رانيا العبدالله تقيم مأدبة إفطار لعدد من الشباب والشابات بالصور.. الاعتداء على شاب"ذوي احتياجات خاصة" بالهروات والبلطات وتحطيم مركبته المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) الاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
05:07 pm-

تاريخ الوطن تاريخ رجاله

تاريخ الوطن تاريخ رجاله

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه
البيت لايبتنى الا عماد له ولا ... عماد اذا لم ترسى اوتاد
هذا هو بلدنا الاردن الكبير بقيادته وانسانه الجميل بما حباه الله من نعم الكريم والاصيل باهله و لاادري لما هذا التهويل والتشكيك والاتهامية التي تكاد ان تصبح سمه راسخة في الحياه الاردنية العامة لتسهم في خلق حاله عامه من غياب الثقة والمصداقية لتنتهي بحاله اللامبالاة والانسحاب من الحياه العامه وتراجع وتقهقر في اداءالدوله بكل مكوناتها الرسمية والاهليه
لاادري... لما ننشرغسيلنا المهترئ وننسىاننا اشترينا ثيابا جديدة تتناسب واعيادنا وانجازاتنا ونهضتنا وتدل على النعمه التي نعيش جاحد هو من ينكر ( واما بنعمه ربك فحدث
افيقوا فهذاهو الاردن الوطن الكبير بالاسماع الحبيب للقلوب الذي مانبت في احشائه الا الطهلر والعفه.... اهله اوفياء منتمين كرماء لايعرفون الخسه كرماء فزعه لمن نخاهم بلا منه شجاعه بلا حدود عطاء وتضحية وفداء لمن لم يتعرف على هويه الاردني بعد ,
فلماذا يحاول البعض ان يشوه الصوره الانقى والاجمل لبلد الجمال والنقاء وبريشهالبعض لااعمم
فتاره تسمع من هنا وهناك هذا الوزير حزبي..... هذا الوزير يحمل جنسية من بلد ما...هذا المسؤول فاسد .....هذا المدير مرتشي وهذا وهذا لاالشئ الا لانه الحسد قاتله الله احيانا ان لم يكن الحرص ولكن .......الا نتقي الله برجالنا ..... الانتقي الله بوطننا
وقد قال الله تعالى
........ ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على مافعلتم نادمين صدق الله العظيم...وقال المسيح عليه السلام
( من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها بحجر
قمابال البعض ينظرون لرجالات هذا البلد من منظار مختلف عن الواقع بمعاييره وقيمه..... ومن زواياه الضيقة .... مابال البعض لاينظر لما حوله الا بمنظار التخلف والحسد والجهل والاقليميه والجهوية بعيدا عن الصالح العام
لقد بتنا نرى الوطن وقد تحول الى بؤرة خصبه للاشاعه ....للاتهاميه ....للاقاويل
فتاريخ الاوطان...... هو في النهاية مجموع تواريخ وجالاتها... وعندما يلطخ تاريخ رجل او يشوه او يتم تجاهله... فان ذلك يعني تلطيخ اوتشويه او تجاهل جزء من تاريخ الوطن...
وبالتالي فان تاريخ الاوطان هومجموع تواريخ رجالاتها ومجموع تجارب رجالات الوطن وهي التي تفرز قادة الوطن على مختلف المستويات وكل المجالا ت
وقد بتنا نلحظ في بلدنا ان هناك ظاهرة خطيرة تتفاقم يوما بعد يوم وتزداد خطورة الا وهي ظاهرة استئصال رجالات الاردن او اقصائهم لافرق.... لانه المحصلة تبقى اضعاف الوطن ونظامه السياسي عبر تجريدهما من رجالاتهما الذين يشكلون الدعامه الرئيسية لحمايتهما واستمرارهما ويشكل مرحله لالغاء تاريخه
من هنا نصرخ عاليا اتقوا الله بالوطن ورجالاته ولا تفرغوه من قياداته بمبررات لاتقنع الشارع ولا تقنعكم حتى
نعم ان التغيير مطلوب والتحديث والتصويب مطلوب واثبات الحضور مبرر والاختيار احيانا له مبرراته واسبابه واجتهاداته ولكن التسلق على مصحة الوطن واكتاف الغير غير مبرر.....تحديث سياسات وادارات وشباب وتجارب وخبرات ومعرفة مبرر لكن ليس بتغليب الخاص على العام وتسديد فواتير وتصفيه حسابات وتقريب المحاسيب والازلام مرفوض ولكن بالاسباب والمبررات والوقائع
حتى ضاعت الطاسة واصبحنا بزمن الرويبضه الكل يكتب الكل يعلق الكل يتهم الكل دون النظر لمصلحة الوطن ورجالاته وتاريخه
واكاد اجزم ان مايدور على الساحة الان من اتهامية وتشكيك بالشخوص الذين يتسلمون مهامهم ودورهم في الحياه العامه حتى ان البعض اساء للشخصيه والماضي والحقه بالحاضر والمستقبل
نعم ان بعض القوى والشخصيات السياسية تنتهج هذا كوسيله من وسائل اخفاء عوراتها وتعليق عجزها وافلاسها) ولتجد مشجبا تعلق عليه عثراتها ومثالب واخطاء الصقت بها
ان مساله دب الصوت التي امتهنها البعض من سياسيينا الذين مازالت هوياتهم مستورة ولها مركزها الذي تقف فيه خلق تلك الحاله من التوتر والتشكيك مهما كان نوعها ومستواها حتى وصل هذا الاتهام الى سائر مكونات حياتنا صغيرة كانت ام كبيرة والى رموز وشخصات عامه سياسية اقتصادية اجتماعيه ثقافية حتى لم يعد فينا من يزكى او يشهد له ماضيه وحاضره حتى من كان يوما يربض على ثغور الوطن يدافع عنه بروحه وجسدة اضحى متهما وفاسدا بيوم وليله صنعوا منه عجلا له خوار وقالو حطموه..........
لم يراعو الا ولا ذمه..... بل اصبحت التوصيفات والالقاب والسيناريوهات المشكله والمنوعه والوقائع والاحداث المتعلقة بتلك الشخصيات وممارستها في اغلب الاحيان لايعرفها البعض ولم يتعامل معها ولم يجد مايبرر الاتهام الذي يستند اليه ومع هذا يتهم الغير حتى غدى البعض يعلق على أي خبر دون مسائله او رقابه وكانه يفش غله او يرمي الاخرين بالاتهام دون سند اما غيرة اوحسد او حقد او تصفيه حسابات او لستر عورته فنجد البرئ متهم واللص برئ والمتزلف ناجح
نعم ان اخطر مابهذا النهج المسيطر على الحياه العامة انها بدات تضر
با سس الكيان وتضع الوطن في عين العاصفة وتجدها تؤثر سلبا على كل المرافق حتى بالاستثمار وما ادل من تحدي التجار للحكومة في احلك الظروف واصعبها بلقمه الفقراء والغلابى وتحدي الحيتان بالادوية وتحدي اللصوص بالمنافع والمكاسب وتحدي الحكومة بالاستمرار في التعيينات جوائز ترضية دون النظر للكفاءة والمقدرة ولا مراعاه للتسلسل الاداري ولا لظروف الموازنه
نحن لسنا ضد التاشير على مواطن الخلل اين كانت اذا كان لدينا مايبرر الاتهام دون شوشرة بل وملاحقتها ومعاقبة المسؤلين عنها لكننا ضد احتراف التصيدوالترصد لهفوات وابرازها باشكال ملفته على انها قضايا فساد وخيانه
وقد قال الله تعالى انجاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على مافعلتم نادمين استجيبوا لدينكم الحنيف ولاياكل احدكم لحم اخيه ميتا فكرهتموه فلنتق الله ففي ذلك اساءة لديننا وللوطن ولرجاله لتاريخه ..... ومزيدا من الضيق للمواطن لانها عملية تكون مدبرة ومقصودة تحركها اصابع خفية ضمن اجندات مرسومة
وان كنا نرى ان هناك اسئله تحتاج لاجوبة عملية من حكوماتنا التي هي المسؤوله عن كل مايجري على الساحة ومحاوله التعرف الى المشاكل والقضايا والهموم بحجمها الطبيعي.... وان ندل على مواطن الضعف وبواطن الخلل دون شوشرة ودون تجريح وتهويش واساءه لرموز الوطن ورجالاته ونعلم
ان مجتمعنا ليس مجتمع افلاطون النموذجي وان علينا ان نقول كلمتنا برويه وان نتحاور وان نتناقش وان يكون كل هذا في قالب الصالح العام دون شوشرة ودون المساس بكرامات واخلاق وماضي وحاضر ومستقبل رجالات البلد

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر