تنقلات في الخارجية..الردايدة والعبداللات والقهيوي والطوال والطراونة ضبط (100) برميل عصير مشمش فاسد في جرش اسطول جــت يحمل المجموعات السياحية للبترا لتسجيل رقم قياسي فريد السبت دوام للضريبة للاستفادة من اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات تخصيص 5% من المقاعد الجامعية لأبناء المعلمين - تفاصيل أجواء ربيعية دافئة تعم المملكة خلال الأيام الثلاثة المقبلة - تفاصيل وفاة واصابتان بحادث تدهور على الطريق الصحراوي وفيات الجمعة 26-4-2019 القبض على مطلوب بعد إصابته بتبادل لإطلاق النار مع الامن في البادية الشمالية ارتفاع طفيف على درجات الحرارة ”تجارة الأردن“ تطالب بإعادة النظر بقرار منع استیراد السلع السوریة عشريني يهدد بالانتحار من جسر عبدون صحف عبرية: قلق أميركي من الموقف الأردني الرافض لصفقة القرن الأمن: الرحالة حطاب صوّر قرب وحدة عسكرية اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات .. تفاصيل في سابقة قضائية: “القتل القصد” للطبيب المتهم بالتسبب في وفاة الطفل كنان
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
04:47 pm-

النهايه

النهايه

جفرا نيوز -احمد الصرفندي

كانت الكلمات تخرج من فمها خجلى مترنحة على جسد الماضي البعيد الذي لا يريد ان يعود قهرا وعنادا ،كنت اتجاذب اطراف الحديث مع الخنساء ذات مساء حيث قالت يا ابتي اسمع غدر الانسان باقرب الناس اليه انها امه التي سألته وهو في الغربه انها تنوي شراء شقة له كأخواته الثلاثه من نصيبها من ارث والدها الذي توفاه الله قبل اشهر ،فقال يا امي انا لا افكر بالعودة الى ارض الوطن وان عدت وذاك في علم الغيب اسكن معك..

اشترت لبناتها الثلاثه لكل واحدة شقه ولم يبقى معها من الارث الا القليل القليل ، وتمضي الايام وإذا بولدها الوحيد يقول لها في اخر مكالمة هاتفيه اشتقت الى الاردن سوف احضر لايام فقط ، كيف خواتي اتنمني ان يكونوا بخير قالها وهو يقبل يدي امه ، وصلوا المنزل واخواته وازواجهم واولادهم بإنتظار خالهم وما هي الا ايام من السهر وتجاذب اطراف الحديث مع اخواته وامه واذا به يقول لا مانع لدي ان نراها قالها وضجة الجلسة بالفرح وعدم التصديق ، قالها بسعاده موافق بعد ان رشف من فنجان القهوة رشفة اعادة له ذكريات الطفوله وتذكرها وهم يلعبون معا في الشارع احيانا والحديقه احيانا اخرى ، عقدوا القران بالمحكمه واتفقوا على موعد العرس الذي لم يطل لاشتياقه 

 كانت تحاول ان تسعده وزوجته بكل السبل والطرق وذات مساء قال لها يا امي والابتسامة تعلو وجهه اريد ان اذهب معك لزيارة خالتي ، لم يذهب في طريق خالته وفچأه اوقف السياره وقال لها يا امي تعلمين ان زوجتي كانت مدلله عند اهلها لانها الوحيده وانا لا املك الا ان البي كل طلباتها ، رفعت الام عينيها وكانها تسأل ، ان زوجتي لا تستطع العيش معك واضاف انا لدي حل سيرضيك حتما ادارة رأسها يمينا وتعثرت الكلمات على شفتيها وقال حجزت لك في ملجأ العجزه انه قريب منا اقل من مئه كيلو، ساعة ونكون بجانبك ، اومأت برأسها ....ولم ينظر.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر