سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:45 am-

خط احمر

خط احمر

جفرا نيوز - يتداول الكثيرون في شتى بقاع الاردن وفي مناسباتهم الاجتماعية ان الاجهزة الامنية تتدخل في جميع القرارات والتعينات في الدولة ، وبالنتيجة فان اي شخص يعين في المناصب العليا للدولة لا بد ان يأخذ الضوء الاخضر من الاجهزة الامنية ، وان فلانا لا يمكن ان يشغل منصبا لأنه ضد الحكومة ، معارض ، يتكلم كثيرا ، وما الى ذلك من هذه الاوصاف التي تعني بالنتيجة ان عليه اشارة حمراء او خطا احمرا يمنعه من الوصول الى فوق .

في الواقع ان هناك خلطا كبيرا في هذا المجال واقاويل لا اساس لها من الصحة ، فمن الطبيعي في كل دول العالم ان تبحث الدولة عن اخلاص شاغلي المناصب السيادية فيها فهذا حق مشروع للدولة ، الا ان هذا لا يعني اطلاقا ان اي رأي خارج اطار التزلف والمديح والثناء يعني ان هذا الشخص لا وطني او متواطئ بل على العكس من ذلك فالحريص على الوطن هو من يساهم في الاشارة الى مواطن الخلل في اي مجال لان اصلاحه مصلحة عامة للوطن والمواطن ، صحيح ان بعض من يعارض الحكومة وسياساتها او توجه مؤسسة عامة ما وفسادها يدفع الثمن في احيان كثيرة ، الا ان هذا لا يعني بالضرورة ان هذا الشخص مجرم مدان وان الاجهزة الامنية وضعته على ( البلاك ليست ) وخير مثال على هذا الامر القرار المبارك من الكثيرين والذي تضمن تعيين الدكتور انيس خصاونة نائبا لرئيس جامعة اليرموك ، فالدكتور الخصاونة معارض يصفه بعضهم بالشرس ، لكنه وكما اعرف عنه وطني اكثر شراسة ، ومعارضته لبعض التوجهات بالتعليم العالي وفي جامعة اليرموك لا تنزع عنه صفة الوطنية وحب الوطن بل تعززها ، وقد دفع ثمن مواقفه بأشكال متعددة كلجان التحقيق والعقوبات التأديبية التي ترتب عليها حرمانه من الاف الدنانير ، وتحويله للقضاء ، هذا غير المضايقات في عمله ، والضغوطات الكبيرة التي تعرض لها ، الا ان هذا لم يثنيه عن القيام بواجبه والسكوت عن الحق في وقت جبن فيه كثيرون ، وحسنا فعل رئيس جامعة اليرموك بتعيينه فالرسالة تتعدى الدكتور الخصاونة لتكون وطنية بامتياز ، تتضمن عدة عبر لا بد من فهمها وطنيا ايضا ، اولها ان المعارضة لا تعني عدم الوطنية بل العكس فالحرص على التقدم للأمام يعني ضرورة المراجعة ونقد الخطأ لا الصمت لان الصمت في معرض قول الحق خيانة ، والثانية ان المعارض ليس عليه خط احمر او اسود او اخضر والاجهزة الامنية درع الوطن تقف على مسافة واحدة من الجميع فيما خلا المصلحة الوطنية التي لها يجب ان ينحني الجميع ، واخيرا ان الدائرة ستدور حتما لمصلحة الوطن وشرفائه وان هؤلاء هم حملة الاوطان ورفعتها .
حمى الله الوطن في ظل صاحب الجلالة الملك المعظم

محمد انس العمري

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر