جفرا نيوز : أخبار الأردن | يا دليم قله هلا !!
شريط الأخبار
الحرارة حول معدلاتها نهارا وباردة ليلا 3 عطل رسمية ينتظرها الاردنيون في يوم الثلاثاء "الأمانة": منح إيصال الخدمات فقط للمشمولين بالقرار الحكومي مصادر حكومية: إعادة خدمة العلم قيد الترتيب والنقاش سلامة: لا انقطاع للمياه عن العاصمة خلال صيانة خط الديسي (البلقاء) تعد نموذجاً تعليمياً مهنياً للبكالوريس والماجستير والدكتوراة أوغلو: لا نرى إلا الملك عبدالله في الدفاع عن القدس توقعات بعاصفة ثلجية على المملكة لم تشهدها منذ 20 عاما الملك والرئيس المقدوني يبحثان فرص توسيع التعاون بين البلدين احالة قضايا جديدة إلى «مكافحة الفساد» والقضاء والادّعاء العام مصدر لجفرا : رفض إدخال شحنة ذرة فاسدة (60) طن تقدر بالملايين قدمت عبر البحر للاردن .. صور الرزاز : الدول المانحة طلبت "قانون الضريبة" واطلب من النواب اقراره حتى لا يدفع الاردن الثمن صور .. الغذاء و الدواء تداهم مستودعاً وتضبط فيه (8) أطنان "بزر افغاني"مليء بالديدان و الحشرات في عمان رفض تكفيل موقوفي فاجعة البحر الميت للمرة الثالثة تأجيل إطلاق القمر الصناعي الأردني المصغّر بلدية الزرقاء توافق على مطالب موظفي البلدية .. صور التنمية تحقق في هروب 11 حدثا من احد مراكزها اكثر من 73 الف مشترك في "شتوية التوجيهي" "العيسوي" يكتب في ذكرى وفاة والدته احالات الى التقاعد في الامن العام - اسماء
عاجل
 

يا دليم قله هلا !!

جفرا نيوز - قيل ان احد شيوخ الحجاز ويقال انه صدام بن شـعلان كان يعيش معيشـة خاصة، واعتاد الا يرد على من سـلم عليه بل يوكل ذلك الى خادمه (دلـيم ) ويقول (( يا دليم قله هلا )),الى ان اصبحـت هذه ســجيته مع من لايعرفه ومع من يراه دونه منزله ، وقيل ان حسـين بن دعســان الدويش كان على خلاف مع أقاربه فذهب الى مضارب بن شـعلان ليمكث في جوارهم برهة من الزمن.

وعندما قـدم بن دعســـان على بن شـعلان رد عليه الســــلام، فاجابه بن شعلان كالعـــاده (( يادليم قله هلا )) ومعلوم ان بن دعسـان من قبيلة عزيزة وتغلب عليها عزة النفس وهي قبيلة مطيــــر فلم يرق له ذلك فانشد شعرا ما زال يردده اهل الحجاز الى اليوم

ومنذ ذلك الوقت صارت العبارة مثلاً دارجاً لمن يستكبر… أو يستنكف حتى من الأعمال الصغيرة التي يستطيع بها أن يواصل وده وتراحمه مع الآخرين…

شخصياً أستهجن عندما يقوم نائب او وزير بتغيير رقم الهاتف المحمول بعد الجلوس على كرسي السلطة بايام ، وكَأَنَّ من أوصلوه الى هذا المكان قد اصابهم الجرب ولا يجوز التحدث اليهم..

أجد مرارة عندما يحاول زميل الطفولة ومراتع الصبا، التواصل مع صديق قديم قد من الله عليه بالنعم، فيجده قد أنقلب رأساً على عقب، تاره يتهرب من اللقاء واخرى يقول برستيجي .. ما بسمح لي الجلوس هنا، او الحديث هكذا ، تستشعر انه يتفنن بزرع الحواجز بينكما من اجل تجفيف العلاقة تمهيداً لإنهائها

اشعر بالخرف عندما اجد الرجل العادي الذي ربما رزقه الله «الف دينار » يطلب من سكرتيره الاتصال بفلان وسؤاله عن هاتف فلان..مع ان الديون تتراكم عليه من كل حد وصوب كما تتراكم الدهون على خصري بعد المنسف

استغرب عندما يقوم مدير احد المؤسسات المصنفة خدمية بالدخول من الباب الخلفي لمكان عمله، مع ان العشرات من المراجعين ينتظرون قدومه لساعات وساعات من اجل مقابلتهم لينتهي المشهد قبل نهاية الدوام بدقائق برد من ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ(المعلم ) عنده اجتماع مهم ارجعوا بُكْرة.. ومارح يرجع على المكتب اليوم
.
في الختام اقول ان اردنا المجد والمكانة فلنا بمحمد (ًص) عليه وسلم وصحبه المثل الاعلى فها هو عليه الصلاة والسلام يمسح على رأس اليتيم، ويحمل متاع شيخ كبير، ويجالس الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني ..وصدق الله تعالى حين قال: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)