حماد: مباحثات واتفاقيات شاملة بين وزارتي الداخلية في الاردن والعراق "حرب" بيانات بين مستشفى الجامعة و نقابة الممرضين حول "الإضراب" عن العمل الثلاثاء نقابة المحامين ترفض الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الضريبي - تفاصيل "الأشغال" تُخضِع المواد الإنشائية في مشاريعها للفحص وضبط الجودة عن طريق الجمعية العلمية الملكية تعيين الكرادشة امينا عاما للهيئة المستقلة للانتخابات "بالاسماء" ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد مصادر لـ"جفرا": تأجيل الإعلان عن نتائج كلف أسعار الألبان للاسبوع المقبل القبض على خمسة أشخاص "خطرين" بحوزتهم اسلحة ومواد مخدرة 4 توائم يتفوقن في توجيهي فلسطين ممرضو مستشفى الجامعة يتوقفون عن العمل - تفاصيل وفاة سبعيني دهساً في عمان - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأوقاف: المسجد الحسيني مفتوح للصلاة، وأضرار الحريق محدودة (صور) استمرار استخراج "نتائج التوجيهي" واعلانها بـ(25) الحالي ..تفاصيل "بالصور"..بتوجيهات ملكية العيسوي يتفقد المسجد الحسيني العثور على جثة ثلاثيني مضرجة بالدماء في أم أذينة - تفاصيل إخلاء مجمع سكني في الرصيفة خوفاً من انهياره اجواء صيفية عادية خلال نهاية الاسبوع وفيات الخميس 18-7-2019 الملك يتابع عن كثب حريق الحسيني ويوجه لإعادة تأهيل المسجد
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
05:25 pm-

يا دليم قله هلا !!

يا دليم قله هلا !!

جفرا نيوز - قيل ان احد شيوخ الحجاز ويقال انه صدام بن شـعلان كان يعيش معيشـة خاصة، واعتاد الا يرد على من سـلم عليه بل يوكل ذلك الى خادمه (دلـيم ) ويقول (( يا دليم قله هلا )),الى ان اصبحـت هذه ســجيته مع من لايعرفه ومع من يراه دونه منزله ، وقيل ان حسـين بن دعســان الدويش كان على خلاف مع أقاربه فذهب الى مضارب بن شـعلان ليمكث في جوارهم برهة من الزمن.

وعندما قـدم بن دعســـان على بن شـعلان رد عليه الســــلام، فاجابه بن شعلان كالعـــاده (( يادليم قله هلا )) ومعلوم ان بن دعسـان من قبيلة عزيزة وتغلب عليها عزة النفس وهي قبيلة مطيــــر فلم يرق له ذلك فانشد شعرا ما زال يردده اهل الحجاز الى اليوم

ومنذ ذلك الوقت صارت العبارة مثلاً دارجاً لمن يستكبر… أو يستنكف حتى من الأعمال الصغيرة التي يستطيع بها أن يواصل وده وتراحمه مع الآخرين…

شخصياً أستهجن عندما يقوم نائب او وزير بتغيير رقم الهاتف المحمول بعد الجلوس على كرسي السلطة بايام ، وكَأَنَّ من أوصلوه الى هذا المكان قد اصابهم الجرب ولا يجوز التحدث اليهم..

أجد مرارة عندما يحاول زميل الطفولة ومراتع الصبا، التواصل مع صديق قديم قد من الله عليه بالنعم، فيجده قد أنقلب رأساً على عقب، تاره يتهرب من اللقاء واخرى يقول برستيجي .. ما بسمح لي الجلوس هنا، او الحديث هكذا ، تستشعر انه يتفنن بزرع الحواجز بينكما من اجل تجفيف العلاقة تمهيداً لإنهائها

اشعر بالخرف عندما اجد الرجل العادي الذي ربما رزقه الله «الف دينار » يطلب من سكرتيره الاتصال بفلان وسؤاله عن هاتف فلان..مع ان الديون تتراكم عليه من كل حد وصوب كما تتراكم الدهون على خصري بعد المنسف

استغرب عندما يقوم مدير احد المؤسسات المصنفة خدمية بالدخول من الباب الخلفي لمكان عمله، مع ان العشرات من المراجعين ينتظرون قدومه لساعات وساعات من اجل مقابلتهم لينتهي المشهد قبل نهاية الدوام بدقائق برد من ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ(المعلم ) عنده اجتماع مهم ارجعوا بُكْرة.. ومارح يرجع على المكتب اليوم
.
في الختام اقول ان اردنا المجد والمكانة فلنا بمحمد (ًص) عليه وسلم وصحبه المثل الاعلى فها هو عليه الصلاة والسلام يمسح على رأس اليتيم، ويحمل متاع شيخ كبير، ويجالس الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني ..وصدق الله تعالى حين قال: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب