شريط الأخبار
موقوف ينتحر شنقاً في مركز أمن الجويدة الملك يتسلم جائزة تمبلتون في واشنطن اليوم ‘‘الوزراء‘‘ يعدل ويوسع أسس منح الجنسية للمستثمرين عدم استقرار جوي وتوقع زخات مطر رعدية عصر ومساء الثلاثاء غنيمات تؤكد خطورة التصعيد في غزة وتدعو للتحرك الفوري لوقف العدوان مجلس الوزراء يوافق على تعديل أسس منح الجنسية للمستثمرين ـ تفاصيل وشروط الاتصالات تعمّم رسائل تحذيريّة للمواطنين حول حالة الطقس الزراعة تطلق الوصل الالكتروني في السوق المركزي "العمل الإسلامي": الهجوم على عقيدتنا عبر التستر خلف حرية التعبير مرفوض بتوجيهات من الملك، العيسوي يزور مخيمات الطالبية ومأدبا والوحدات والحسين العيسوي يفتتح مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في سحاب الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان والساكت نائبا "البشير" يحتجز جثمان عامل وافد منذ ايام وعائلته تناشد الديوان الملكي احالة 30 مخالفة جديدة في البلديات إلى "مكافحة الفساد" الزعبي امينا لسر الوزراء والواكد مديرا عاما لمكتب رئيس النواب بالدرجة العليا حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة الثلاثاء - تفاصيل احالة شخص للمدعي العام لنشره "فيديو مفبرك" لإنقاذ أطفال خلال مداهمة السيول محكمة الاستئناف تبرئ مركز حماية وحرية الصحفيين ورئيسه التنفيذي بيع رقم مركبة مميز في المزاد العلني بـ 157 ألف دينار بالصور .. الرزاز : استحداث 30 الف فرصة عمل جديدة و"شمرّوا عن سواعدكم"
عاجل
 

مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني إنجازات في نشر الوعي الأمني

جفرا  نيوز - مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني مؤسسة مدنية وطنية أردنية ، تأخذ من العاصمة عمان مركزا لها وتعمل في مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية من خلال البرامج والمشاريع التي تنفذها ، وهي تعتبر مؤسسة فريدة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط ، حيث تعمل في مجال نشر الثقافة والوعي لدى كافة المواطنين في الأردن من مختلف الأعمار والأطياف في كافة مجالات الحفاظ على الأمن الوطني الشامل ، وذلك من خلال تنفيذها لعدد من البرامج والمشاريع التي تحقق غاياتها .

وتنطلق المؤسسة بأعمالها من فلسفة بأن الأمن الوطني لم يعد مفهومه مقتصر فقط على مفهومه التقليدي والمتعلق بالمفهوم العسكري المعني بالشؤون العسكرية والأمنية ، بل أصبح بمفهموه العصري والحديث متعلق بكافة تفاصيل حياة المواطنين وسير عمل الدول ، فأصبح يشمل الأمن الصحي والأمن الغذائي والأمن الإقتصادي والأمن البيئي والثقافي والإجتماعي والفكري وغيرها .

ولهذا تتمحور رؤية المؤسسة بأن الأمن الوطني هو شريان الحياة وهو أساس التطور والتقدم والإزدهار والإستقرار ، وعليه يجب على كل فرد منتمي إلى بلده ، أن يساهم في الحفاظ على هذه النعمة ليبقى الوطن دائما يعم بالسلام والأمن والأمان ، لتكون بذلك رسالتها هي نشر رسالة الأمن والسلام بين جميع مكونات المجتمع الأردني ورفع درجة الثقافة والوعي بين جميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب منه في كافة المجالات الأمنية والصحية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية والفكرية ، وذلك لتحصين المجتمع من الآفات السلبية والسيئة التي تهدد سلامته وتماسكه وإستقراره.

وتنفذ المؤسسة العديد من المشاريع والبرامج في مختلف مجالات الأمن الوطني ، وذلك بالتعاون مع العديد من مؤسسات الدولة الأردنية الرسمية والعسكرية والأمنية والتعليمية والمجتمع المدني ، حققت من خلالها نجاحا وإهتماما من مختلف قطاعات الدولة الأردنية ، ونذكر من تلك المشاريع :

1- إطلاق الحملة الوطنية " لأنك شريك خلي عينك عالوطن " وهي حملة وطنية قامت المؤسسة بإطلاقها بالشراكة مع عدد من المؤسسات الرسمية والتعليمية والمجتمع المدني ، وهدفت الحملة إلى تفعيل الدور الإيجابي للمواطنين الأردنيين وذلك من خلال إتصالهم برقم الطواريء المجاني 911 في حال مشاهدتهم لأي أمر مثير للريبة والشك وقد يهدد أمن وسلامة وطنهم الأردن ، وقد إنطلقت الحملة من فسلفة بأن منظومة الأمن لم تعد مسؤولية الحفاظ عليها مقتصرة فقط على الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة ، بل هي عملية تشاركية بين هذه المؤسسات الأمنية وبين المواطنين ، فالمواطن هو شريك أساسي في الحفاظ على أمن الوطن ، وقد تم إطلاق الحملة في مختلف محافظات المملكة من خلال خمسة عشرة حفلا رسميا حققت جميعها نجاحا مميزا من حيث التنظيم والحضور والتغطية الإعلامية .

2- إطلاق برنامج الرسائل التوعوية " الإرهاب درب لا خير فيه " وهو عبارة عن رسائل توعوية لا تتجاوز مدتها الدقيقة والنصف تضحد من خلالها الأفكار السلبية والمغلوطة التي تروجها التنظيمات الإرهابية والتي من شأنها أن تشوه صورة الإسلام الحقيقي والسمح ، وقدم من خلال هذه الرسائل الإعلامية تحذيرات بعدم الإنصياع وراء هذه الأفكار المغلوطة ، كما قدمت الحجة والبرهان من القرآن والسنة على كذب ما تروجه الجماعات الإرهابية المتطرفة ، وتم ترويج هذه الرسائل عبرمختلف وسائل التواصل الإجتماعي كما يتم بثها بشكل متواصل عبر شاشة التلفزيون الأردني الرسمي .

3- إطلاق " الملتقى الوطني للأمن الجامعي " الذي حظي بإهتمام إعلامي بشكل كبير جدا وذلك لطرحه مشكلة العنف الجامعي التي عانت منها الجامعات الأردنية ولو بشكل متقطع ، حيث تحظى هذه المشكلة بإهمام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي اعتبر عام 2017 هو عام بداية نهاية مشكلة العنف الجامعي وبأن العنف الجامعي هو خط أحمر ويجب أن يتوقف ، قالها جلالته قبل عدة شهور خلال إجتماعه بوزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الأردنية ورؤوساء الجامعات الحكومية الأردنية ، ولهذا سارعت مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني وبالشراكة مع عدة جهات رسمية أردنية بتنفيذ مشروع الملتقى الذي يسلط الضوء على مشكلة العنف الجامعي في سبيل الحد منها من خلال تحديد أسبابها وتقديم الحلول النظرية والعملية لعلاجها ضمن إستراتيجية وطنية محكمة تقوم الجهات القائمة على الملتقى بمتابعة تنفيذها من قبل كافة الجامعات في المملكة الأردنية بهدف توفير بيئة إيجابية وآمنة للطلبة في الجامعات تسمح لهم بمواكبة النهضة العلمية التي تحدث في العالم ، وقد تم إطلاق الملتقى من خلال حفل رسمي حضره رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز وعدد من الوزراء والمعنين في موضوع العنف الجامعي ، كما شارك بأعمل الملتقى وفودا من كافة الجامعات الحكومية والخاصة في المملكة .

4- إطلاق المؤتمر الدولي " دور كليات الشريعة في تحقيق الأمن المجتمعي - التطرف والإرهاب والعنف أنموذجا " وذلك بمشاركة عشرة دول بالإضافة للأردن وهي ( السعودية ، المغرب ، اليمن ، فلسطين ، الجزائر ، مصر ، الإمارات ، عمان ، العراق ، تونس ) حيث قدم علماء من هذه الدول أوراق علمية محكمة تحدثوا من خلالها عن دور كليات الشريعة في بناء الحضارات الإنسانية ومحاربة فكر التطرف والإرهاب وتعزيز الأمن المجتمعي في دولهم ، وجاء إطلاق هذا المؤتمر بالشراكة مع كلا من جامعة مؤتة وجامعة العلوم الإسلامية العالمية ورعاه معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي .
وجاء هذا المؤتمر الدولي ليسلط الضوء على الدور الهام والكبير الذي يجب أن تقوم به كليات الشريعة في الجامعات وذلك بمساهمتها في تحقيق مفهوم الأمن المجتمعي في أوطانها ، كما أن عقد هذا المؤتمر الدولي في الأردن يأتي تأكيدا على الدور الهام والكبير الذي يقوم به الأردن وعلى رأسه جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله في الدفاع عن صورة الإسلام السمحة كونه دين وسطية واعتدال ويحارب فكر التطرف والإرهاب .
وقد حقق المؤتمر نجاحا كبيرا ومميزا من حيث القيمة المعرفية والحضور والتنظيم والتغطية الإعلامية وخرج بتوصيات هامة حملها كل وفد مشارك في أعمال المؤتمر إلى أوطانهم ، كما تم طباعة كتاب بإسم المؤتمر إحتضن بين ثناياه جميع أوراق العمل التي قدمها العلماء في جلسات المؤتمر ليكون مرجع لطلاب كليات الشريعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا ، وقد شاركت مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني بكتابة مقدمة هذا الكتاب الهام .

5- إطلاق برنامج " ثقافتي الأمنية .. للتوعية الأمنية الشاملة " بالشراكة مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب ، حيث يستهدف هذا البرنامج فتيات دور الرعاية ( من مجهولات النسب ) التابعة لمؤسسة الأميرة تغريد وذلك بهدف تطويرهن ورفع مستوى الوعي الوطني والأمني لديهن ليزيد ذلك من قدرتهن على مواجهة مشاكل الحياة بشكل أفضل ، وقد تم توقيع مذكرة تفاهم ما بين مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني ومؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب تتفرد من خلالها مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني بتوعية فتيات دورة الرعايا التابعة لمؤسسة الأميرة تغريد أمنيا ، حيث يعتبر إستهداف هذه الفئة وتحصينها وتوعيتها أمنيا يعتبر أمرا في غاية الأهمية لما يتعرضن له هؤلاء الفتيات من إستغلال جرمي وجنسي من قبل أصحاب النفوس المريضة.

وكمشاريع مستقبلية تستعد مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني على إطلاق برنامج " التجمع الوطني الشبابي لمكافحة المخدرات " وذلك بالشراكة مع إدارة مكافحة المخدرات الأردنية والمكتب العربي لشؤون المخدرات التابع لمجلس وزارء الداخلية العرب في جامعة الدول العربية ، ويأتي الإستعداد لإطلاق هذا البرنامج تعزيزا لمفهوم الأمن المجتمعي الأردني من خلال محاربة كافة الظواهر السلبية التي تهدد التماسك الإجتماعي في الأردن ، كما تستعد المؤسسة لتنفيذ عدد من البرامج التوعوية الخاصة بتعزيز مفهوم الأمن المجتمعي ، وذلك خلال توقيع عدد من مذكرات التفاهم والتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية أهمها جامعة الشرق الأوسط والمدارس الأردنية الدولية .

بقي أن نذكر بأن مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني قد حظيت بإهتمام وسائل إعلام متنوعة محلية وعربية وأيضا دولية كان أهمها مجلة ذا أتلنتك الأمريكية ومجلة الشؤون الخارجية الفلندية ، كما كانت المؤسسة محط إهتمام عدد من الباحثين المحليين الأردنيين والأمريكان ، كما نالت المؤسسة العديد من الدروع والشهادات التقديرية من مختلف مؤسسات الدولة الأردنية الحكومية والأمنية والتعليمية والمجتمع المدني .