جفرا نيوز : أخبار الأردن | أحدثكم عن واقعنا
شريط الأخبار
الحكومة تقذف "مشروع صندوق النقد" لمجلس النواب والأخير يستنفر قبيل نفاذ دعوات الحراك الشعبي. تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !!
عاجل
 

أحدثكم عن واقعنا

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري 

لم اعرف يوما”، معنى الخداع، او الأذى للآخرين ، لم أعرف يوما” شيئا” به المستحيل ، لم أعرف يوما” بحياتي بأكملها بأنني قد سلكت ُ اي طريق تؤدي إلى النميمة ، لم أعرف يوما” بأنني سأكون أشبه في مثل ما انا به الآن ، لم أعرف يوما” بأن العثرات تأتيني من كل جوانبها .

صدقوني ان حياتنا أصبحت مبنية على شن الحملات الشرسة على القائمين ضمن قائمة المحبين للجميع ، أتدرون ان قلمي ينزف دمعا” ،يوم بعد يوم، لأسباب لم أتوقع أن تحدث مع قلمي ، ومن أهمها كنتُ على يقين بأننا نعيش في فلم كرتون به المحبة، والإخلاص ،والأمانة، به الشهامة في المواقف ، به الجراءة في قول الحق ،به الوقوف مع المظلوم ،به النزاهة، والشفافية ، حتى هذه اللحظة قد استيقظت من النوم الذي به الآن ، وهو جميع حلقات فلم الكرتون كانت في عالم الوهم ،والخيال .
صدقوني قلمي ينزف دمعا” ، صدقوني ان الشيء الذي به الآن يصعُب ان أقولهُ لكم ، وداعاً يا بشر على الثقة أصبحت في محل وداع ، وداعاً يا بشر نحنُ اصبحنا في محل نفاق ، وداعاً يا بشر نحنُ نسير في درب المصالح التي تقتضي ان تقضي على من يحملون من الأدب، والأخلاق .

صدقوني المقالات التي تُخط بقلمي بين الآونة، والأخرى، سوفَ تبقى ذكرى عطرة ، في ذاكرة كل قارئ ،من أجل ان يُدرك ان حياتنا مليئة بالقهر ،والعذاب ، نتيجة قلة الدين ، الذي يُسبب الوسواس القهري لدى البشر، التي أصبحت في محل لاذع لمن تربوا على الاحترام ، مما لا شك فيه يوما” من الأيام لن أقول لكم وداعا” ،وإنما سأقول لكم سنلتقي في يوم الحساب ،سلامي للشرفاء في كل مكان .