جفرا نيوز : أخبار الأردن | الباشا فاضل الحمود عندما يزداد الرفيع رفعة
شريط الأخبار
خلال يومين .. تصريف (100) مليون ليرة سورية في الرمثا الكشف عن مخططات لإقامة منطقة حرة مشتركة بين الاردن و العراق وزير سابق يستعين بمشعوذة "فتاحة" لمعرفة حظه كشف المستقبل .. تفاصيل القبض على (33) شخصاً مسجل بحقهم طلبات بملايين الدنانير "تفاصيل" نائب رئيس الوزراء الاسبق "العناني" : لم افهم حتى الان آلية تسعير المحروقات من قبل الحكومات ! انباء مبشرة للسوريين في الاردن حول اوضاع الليرة السورية بعد افتتاح معبر جابر بالاسماء .. "محامون" يوجهون إنذاراًُ عدلياً للرزاز حول اراضي الباقورة و الغمر أول جاهة عشائرية في الاردن لحل خلاف حصل على "فيسبوك" بين شاب و فتاة ارادة ملكية بالموافقة على استضافة مقر منظمة "اطباء بلا حدود" فيديو .. موظفو سلطة العقبة يحتجون للمطالبة بإستقالة الشريدة و مجلس المفوضين فيديو .. كيف ردت الملكة رانيا على من يقول "البلد خربانة" لماذا قرر الرزاز نقل مالية مؤسسات مستقلة للموازنة و تسجيل أراض بإسم الخزينة حادث مروع يودي بحياة مرتب بالدفاع المدني (شاهد) "الضريبة" يستثنى تكنولوجيا المعلومات من الزيادة رمان : إعادة فتح معبر جابر - نصيب الحدودي بادرة انتعاش لتجارة الترانزيت توجه لمنح الجنسية لأصحاب المشاريع القائمة أجواء خريفية معتدلة بأغلب مناطق المملكة الحكومة تقر تعديلات لنظام الخدمة المدنية قبيلة بني صخر : نعتز بالقضاء النزيه والعادل سفارة مصر في الاْردن تناشد مواطنيها استخراج تصاريح عمل ووثيقة تأمين ضد الحوادث
عاجل
 

الباشا فاضل الحمود عندما يزداد الرفيع رفعة

جفرا نيوز - مهدي مبارك عبد الله 

كان الرئيس الأمريكي ابرهام لينكولن يقول انأ لا اقرأ رسائل الشتم والذم التي توجه إلي ولا افتح مظروفها فضلا عن الرد عليها لأنني لو اشتغلت بها لما قدمت شيئا لشعبي وقد علمت ان الكلام السيئ لا يهدم بيتا مكينا ولا ينسف سورا حصينا 
 
في سابقة مستهجنة وغريبة عن أخلاقنا وقيمنا ومجتمعنا قام احد الأشخاص ممن يحسبون أنفسهم على واحدة من المهن المعتبرة مكانة واحترام وعلى موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بنشر بوست يوجه فيه عبارات الذم والقدح لعطوفة فاضل باشا الحمود مدير الأمن العام والى جهاز الأمن العام ويسوق التهم بحق المنتسبين إليه 

في البدء أرجو ان أبين انه ليس من عادتي أن امتدح تملق ورياء ونفاق أو أن أهجو لتشويه السمعة والمكانة أو أكل لحوم الأخرين وما أقدمه اليوم هو وقفة إنصاف وشهادة حصحص بها الحق ونطقها الصدق واستوفى كيلها العدل والإنصاف فيما عرفت وسمعت وتتبعت أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب خاصة بعد هذا السيل العرم من الذم والقدح والافتراءات التي كتبت وقيلت بحق الرجل وجهاز الأمن العام ورجالاته وهي شهادة لا تزيده شهرة فريدة ولا تكسبه سمعة جديدة فهو قيمة ومقام عفيف اللسان يبتعد عن الإساءة والكلمات الجارحة والمؤثرة ورجل صاحب شخصية وطنية توافقية فذة واعية ومفعمة بالإنسانية والنبل ويملك فكرا عاليا واستقامة ونزاهة مشهودة ويعامل الناس سواسية وعلى مسافة واحدة من الجميع ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي وقور متواضع ومتخلق وصادق قل نظيره في هذا الزمان القصي المنتبذ لم ينزاح عن مبادئه قيد أنمله وهو ما أكسبه احترام وتقدير كل من عرفه وحتى مبغضوه يعيد إلينا في هذه المرحلة الأمل من جديد بأن نشاهد وجوه أمينة ومخلصة تفشي السلام بين الناس وتراعي أحوالهم وتخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضته وحماية أمنة واستقراره في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية في مختلف المجالات والأصعدة

رجل عصامي شكل نموذج وكاريزما ورمز لكل شريف ومنتمي قيادي متميز أينما كان أصاب وكيفما تحرك نفع لا يخشى في الله لومة لائم يرفض الظلم والقهر وينتصر للعدل والمساواة وفي لدينه ووطنه ومليكه عمل بجد واجتهاد يستحق أن يُذكر اسمه في كل مكان وان نستذكر ما قدمه للوطن وأن نحافظ على صورته المشرقة ومكانته السامقة ووجهه الأخلاقي النبيل بعدما تغولت عليه السوقية في العمق وران على السطح الإسفاف والعبث

من المعلوم إن البذاءة في القول والتمادي فيه مظهر من مظاهر سوء الأخلاق وانحطاط النفس وبذيء اللسان سيجد من يفضحه ويبين عواره ويهتك أستاره فالجزاء من جنس العمل واللسان قد يرفع الإنسان أعلى الدرجات أو يهوي به أسفل الدركات

لم استوعب حتى الآن كيف لشخص عاقل ومدرك أن يكتب ما كتب وبهذه الطريقة الممعنة في الاستهداف والإساءة والاتهام والخروج عن الأخلاق والقيم والأعراف حيث تعدى الحال الساحات وقفز على الأسوار ومن يلجأ للسب والشتم والقدح والذم هو إنسان خاوي الفكر والمنطق والبرهان ولا يتملك الحق ويفتقر الى الجراءة والوعي وأدوات النقاش والأصل أن يواجَه الرأي بالرأي والحجة بالحجة بعيداً عن التعدي على الآخرين بالشتم والتشكيك ولا ضيراً في نقد المسؤولين نقد تصحيحي لا تجريحي مع ضرورة الالتزام بالأصول والقواعد والمعايير الأخلاقية وان ينصبّ النقد على أداء الشخص في عمله ووظيفته وتجنب إصدار الأحكام قبل أن تعززها الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة وأن لا ينطلق النقد من مواقف مسبقة واعتبارات شخصية خالصة وأن يبعد الناقد نفسه عن والتشهير والمبالغة والافتراء والبذاءة والمساس بالكرامة والأعراض والخصوصيات الفردية وما تعرض له الباشا الحمود هجمة شرسة وإساءة بالغة واتهامات باطلة وهي تشكل جرائم في كل القوانين فلنرتق بتعاملنا مع الآخرين ولنتحمل مسؤولية أقوالنا وأفعالنا حين نتطاول على قواعد وأصول الاختلاف في الرأي 

لقد كان تولي عطوفة فاضل الحمود قيادة جهاز الأمن العام بشرى وبشارة لما يتمتع به من خلفية شرطية وامنية رفيعة المستوى وتفكير عملي ناضج ونجاح باهر في كافة المهام والمواقع التي شغلها يعمل بصمت وإرادة صلبة للتطوير والإبداع ومواكبة عصرية العمل الأمني الشامل على أساس فرض هيبة الدولة وسيادة القانون والضرب بيد من حديد لكل من يحاول تجاوز القانون والنظام وهي رؤية ضرورية وملحة لاستكمال مسيرة الإصلاح والبناء والتنمية ويخطط بهدوء وروية بعيدا عن الأضواء الساطعة والاستعراض المكشوف والبهرجة الاعلامية الممنهجة وبتواصله اللافت مع المواطنين والطبقات الشعبية دون حواجز ادارية او بيروقراطية مفرطة ومتابعته لما يجري على ارض الواقع ميدانيا ورفضه تغيير رقم هاتفه او إغلاقه وتعليماته بالرد الفوري على كل متصل والاهتمام بأي معلومة او شكوى واستغاثة لاي من أبناء الوطن او المقيمين والزوار عبر أي من وسائل الإعلام 

وهو على الدوام قريب من المواطنين يشاركهم افراحهم واتراحهم وهوأيضا ظهير ونصير لهم ضد أي تجاوزات او استغلال أو اساءة من قبل رجال الأمن العام في تطبيق القوانين والتعليمات وقد أمر بالتحقيق في العديد من الشكاوي والقضايا التي تم توقيف عدد من رجال الامن العام على اثرها وقال نحن بالأمن العام ننظر إلى أن المواطن الأردني شريف ومحترم وله حق علينا أن نقدم خدمات شرطية مميزة تيسر له سبل العيش الآمن والكريم ورفض التعدي على المواطن من قبل رجل الأمن وقال ايضا ان اللباس العسكري لا يعطي أي امتيازات بل يفرض محددات أثناء حديثك ومسيرك بالشارع وتعاملك مع المواطن ودعا أي مواطن يتعرض للتجاوز عليه أو حتى يرى تقصيرا في تقديم الخدمة الشرطية أن يراجع الدوائر المعنية بتقديم الشكاوي في دائرة حقوق الإنسان داخل مديرية الأمن العام أو المدعين العامين للشرطة وحينما تصلهم شكوى يتم تحويل المتجاوز إلى المحكمة الشرطية وإن مديرية الأمن العام لن تسمح بالمساس بكرامة أي مواطن أردني أو أي إنسان على ارض المملكة وفي المقابل يقدم الباشا كل الدعم والمؤازرة والإسناد للعناصر الشرطية والأمنية في متابعة عملهم والحرص على التواصل معهم ورفع معنوياتهم وتكريمهم المتواصل وقد اكد مرات عديدة على ضرورة طرد الخوف من حياة المواطنين وإشاعة الأمن والطمأنينة بأنه لا مناطق عصية على الأمن العام ولا الدولة والأردن بخير وهو بلد امن وآمان

بقي ان نقول انه لكل مسيرة ناجحة ومتميزة أعداء وحاسدين من منطق لا ترمى الا الشجرة المثمرة ولا يركل الكلب الميت من هنا قد تبدأ عناصر الطابور الخامس ولوبيات الصالونات السياسية المظلمة ومراكز القوى والنفوذ الطاغية في تلفيق التهم وكيل العبارات البذيئة والمسيئة حين يجد البعض من قوى الشد العكسي عدم توافق وتناغم في أسلوب مدير الأمن العام الجديد مع رغباتهم ومصالحهم وربما وجوده كقيادة حكيمة من نفس الجهاز يقف عثرة في طريق امتيازاتهم ومكاسبهم من هنا لابد من تعطيل عمله وتشويه مسيرته والتقليل من انجازاته بمختلف السبل ما ظهر منها وما بطن
ولا ننسى ان نذكر صاحب البوست المحترم ان جهاز مؤسسة وطنية عريقة اصبح من اجهزة الامن العصرية والمتميزة يحظى بالاحترام والتقدير على كافة الصعد يحق لنا ان نفتخر ونعتز به وهو يمثل الصورة المشرقة للوطن والقيادة ولا يجوز لأي كان ان يتعدى او يسيء الى اي من رجاله الشرفاء والمخلصين الذين يقدمون التضحيات الجسيمة بحياتهم وأرواحهم لننام وأطفالنا تحت مظلة أمنية وارفة الظلال في وقت يتربص بنا الإرهابيين من كل جانب وصعيد وفي منطقة متفجرة يسودها القتل والخراب والدمار ومن شأن تلك الكتابات غير المسؤولة الإساءة والتشويش على تنفيذ الخطط والاستراتيجيات التي تحمي الوطن وتساعد على تعزيز المنظومة الأمنية الحضارية والمتقدمة وانه من حق مديرية الأمن العام اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بردع مثل تلك التجاوزات

ولكننا نقول للباشا ان الإساءة لكبار القوم أهل الخير الملزمين بنواميس الجندية وقيمها لا ترّد بمثلھا وعطوفتك تدرك أن العفو عن الظالم هي أكبر عقوبة له وان فقاعات صابون في الهواء وزوبعة في فنجان مهشم لن تضير من هو مثلكم كبير بمكانته وعشيرته ووطنه ومحبيه وما تربى عليه من شيم وهمم ومروءة لا تشغله توافه الأمور وسقطها ويتسع قلبه للجميع ( فأعرض عنهم ) ( فأصفح الصفح الجميل ) ( فاصفح عنهم وقل سلام ) ( والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) وقل لهم كما قال خير الأنام يوم أيده الله بنصره المبين وأنت صاحب العقل الكبير والحلم الواسع ( اذهبوا فانتم الطلقاء ) ( لا تثريب عليكم اليوم ) ( عفا الله عما سلف ) لتكون عبرة وعظة وموقف رجولة يسجل في صدر الزمان وأرشيف الوطن واني لا أخالك إلا سائر في طريق الصفح عمن ظلمك وإخوانك 

تحية ملئوها التقدير والاحترام والفخر والاعتزاز للباشا فاضل الحمود على ما قدم ويقدم من جهود صادقة وأمينة ومخلصة للمحافظة على امن الوطن وصون كرامته ورفعته وتحية أكبر واشمل لكل العاملين في جهاز الأمن العام في جميع مديرياته وأقسامه الذين عاهدوا الله ثم القائد ان يبقوا المحافظين على الوطن يد العدالة القوية والعين اليقظة التي لا تنام
حمى الله الأردن ارض للخير والمحبة والسلام وأدام على حياضه نعماء الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار والله المولى عز وجل نسأله أن يعينك على أمانة المسؤولية ويوفقك في خدمة وطنك

mahdimubarak@gmail.com