شريط الأخبار
حريق كبير بمستودع بوسط البلد ابو يامين: العفو لن يشمل اي جريمة بعد 13-12 .. ويشمل مخالفات السير البسيطة الوطن صلاة.. وصلاة الملك أمان لكل الأردنيين المدعي العام يوقف 17 مشاركا في احتجاجات الخميس الأمن العام يصدر بيان للرد على شائعات فض اعتصام الدوار الرابع (صور-فيديو) 3 وفيات و4 إصابات بحادث سير مروع في إربد رسالة شفوية من الملك الى الرئيس التونسي هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم
عاجل
 

الهدر المادي والكبت الاقتصادي لذر الرماد عن الفساد الوطني

جفرا نيوز - كلما ارتفعت وتيرة الفساد المادي وتراخي الاستحقاق القانوني كلما اتسع تنفيذ اجندة سياسية غير وطنية وغير شعبية وتمثل توجهات مراكز قوى غير وطنية اغلبها تنفذ تفاهمات مبهمة بل مشبوهة وبالاستناد للكشف الوثائقي التاريخي ترتقي لمستوى المؤامرة باختلاف حجم الضرر الوطني كل مرة .

الكبت الاقتصادي والتحكم بمقدرات الوطن غايته تطويع القرار الوطني الذي ينفذ من قبل البنك الدولي ( ذراع الحكومة العالمية الصهيونية ) وباذرع محلية تزداد جرأة على هيبة الدولة ووقاحة على حقوق المواطن يوما بعد يوم ولم يعد يخفى على كفيف البصر مبصر البصيرة التنفيذ المتسارع لاجندة البنولكس وتفتيت الوحدة الاجتماعية بواسطة مراكز دراسات وهيئات تقبض ثمن مادي بخس ثمنا لفعلها المشين واعلام اغلبه بوق لكل ما هو تافه وغير وطني وان وجد فبحماقة وغباء وسذاجة تعيدنا للوراء في عالم متسارع التطور والتواصل بسرعة مرعبة واصرار على النيل من هيبة الدولة والطعن بالمؤسسات الوطنية لا بالاشارة الى مكامن الى الخلل والفساد الفردي وحكومات كاسيات شكلا عاريات باجندة وبرامج لا تغني ولا تسمن من جوع لا بل تزيد الدمامل صديدا وتحارب طواحين الهواء عجزا ومكابرة .

( من لا يرى الشمس من الغربال اعمى البصيرة ) والحل يكمن بكشف حجم المؤامرة على الوطن دون اعذار وادعاء الحكمة باخفاء التفاهمات خلف الكواليس تبين انها في خلال المئة عام من عمر الدولة كانت لغير المصلحة الوطنية وعلى حساب اهله الصابرين صبر المنتمي لوطنه قابض على جمر القيم والمبادئ لا ولاء مدفوع الاجر .

هل وصلنا بقناعتنا كالنعامة تضع رأسها بالرمال وكشف قفاها (حكومات) لمواجهة الاعداء بلا مبالاة او شحذ للهمم ورص للصفوف .

على الحكومات ان تخرج من حالة اجترار المشاكل الى المبادرة والتنفيذ .
الاردن كان دائما بحجم التحدي مهما عظمت المسؤوليات وكبرت المؤامرات
فلا تضعفوه بتولي الرويبضات سنام مناصب المسؤوليات .

الجبهة الاردنية الموحدة / فاروق العبادي