بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران الدفاع المدني يدعو لعدم التعرض للاشعة الشمس الرزاز يفتتح مؤتمر منظمة المدن العربية وفاة طفل يبلغ من العمر اربع سنوات دهسا في السلط البطاينة يبحث مع الوكالة الامريكية للتنمية سبل تخفيص معدلات البطالة وفرص التشغيل للاردنيين انباء عن وفاة ثانية اثر جريمة الكرك الرزاز : الإعلام يشكل تجربة متقدمة في الأردن والكويت الضمان: صرف زيادة رفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد بدءاً من الشهر الحالي الزراعة تمنع إدخال الخضار والفواكه السورية للاردن جريمة الكرك : مطلق النار اصيب بحروق بنسبة 100% ويعمل فني مختبر وليس ممرضا اجراءات التربية واستعدادات الطلبة جعلتا امتحانات التوجيهي تمر بسلام حتى الان الأردن يعتزل الحصار ويتبادل السفراء مع قطر الشحاحدة يوعز بدراسة أسعار الأدوية البيطرية برعاية ملكية...جامعات رسمية تقيم احتفالا بذكرى الجلوس الملكي وزارة المياه تردم بئرا مخالفا في منطقة الرمثا بعمق 500 متر الحجر التحفظي على اموال عدد من اعضاء مجلس الادارة السابق لشركة تعمير وكلاء السياحة والسفر تعلن نيتها تعليق أنشطتها مع وزارة السياحة جريمة مروعة في الكرك..شاب يقتل زميله ويحرق نفسه ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
01:40 pm-

الهدر المادي والكبت الاقتصادي لذر الرماد عن الفساد الوطني

الهدر المادي والكبت الاقتصادي لذر الرماد عن الفساد الوطني

جفرا نيوز - كلما ارتفعت وتيرة الفساد المادي وتراخي الاستحقاق القانوني كلما اتسع تنفيذ اجندة سياسية غير وطنية وغير شعبية وتمثل توجهات مراكز قوى غير وطنية اغلبها تنفذ تفاهمات مبهمة بل مشبوهة وبالاستناد للكشف الوثائقي التاريخي ترتقي لمستوى المؤامرة باختلاف حجم الضرر الوطني كل مرة .

الكبت الاقتصادي والتحكم بمقدرات الوطن غايته تطويع القرار الوطني الذي ينفذ من قبل البنك الدولي ( ذراع الحكومة العالمية الصهيونية ) وباذرع محلية تزداد جرأة على هيبة الدولة ووقاحة على حقوق المواطن يوما بعد يوم ولم يعد يخفى على كفيف البصر مبصر البصيرة التنفيذ المتسارع لاجندة البنولكس وتفتيت الوحدة الاجتماعية بواسطة مراكز دراسات وهيئات تقبض ثمن مادي بخس ثمنا لفعلها المشين واعلام اغلبه بوق لكل ما هو تافه وغير وطني وان وجد فبحماقة وغباء وسذاجة تعيدنا للوراء في عالم متسارع التطور والتواصل بسرعة مرعبة واصرار على النيل من هيبة الدولة والطعن بالمؤسسات الوطنية لا بالاشارة الى مكامن الى الخلل والفساد الفردي وحكومات كاسيات شكلا عاريات باجندة وبرامج لا تغني ولا تسمن من جوع لا بل تزيد الدمامل صديدا وتحارب طواحين الهواء عجزا ومكابرة .

( من لا يرى الشمس من الغربال اعمى البصيرة ) والحل يكمن بكشف حجم المؤامرة على الوطن دون اعذار وادعاء الحكمة باخفاء التفاهمات خلف الكواليس تبين انها في خلال المئة عام من عمر الدولة كانت لغير المصلحة الوطنية وعلى حساب اهله الصابرين صبر المنتمي لوطنه قابض على جمر القيم والمبادئ لا ولاء مدفوع الاجر .

هل وصلنا بقناعتنا كالنعامة تضع رأسها بالرمال وكشف قفاها (حكومات) لمواجهة الاعداء بلا مبالاة او شحذ للهمم ورص للصفوف .

على الحكومات ان تخرج من حالة اجترار المشاكل الى المبادرة والتنفيذ .
الاردن كان دائما بحجم التحدي مهما عظمت المسؤوليات وكبرت المؤامرات
فلا تضعفوه بتولي الرويبضات سنام مناصب المسؤوليات .

الجبهة الاردنية الموحدة / فاروق العبادي

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر