4 إصابات بتصادم على الصحراوي رئيس ديوان الخدمة المدنية يباشر لقائه المواطنين بـ 500 مراجع في اول الايام ! الخصاونة : عطاء للدفع الالكتروني بوسائط النقل العام قريبا - تفاصيل المستهلك: لا وجود لحليب أطفال غير صالح في المملكة إحالة (667) إعفاء طبيا مزوّرا في مستشفى الملك المؤسس إلى القضاء إغلاقات مرورية جديدة في عمّان لتنفيذ مشروع الباص السريع وزارة العمل تعلن قائمة المقبولين في برنامج "خدمة وطن" وجفرا تنشر الاسماء صندوق الملك عبدالله يطلق الدورة الثالثة من مشروع محاربة الفكر المتطرف الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين مفاجأة : شركات "سجائر" عالمية متضررة من “قضية مطيع” تطالب الاردن بتعويضات مالية ضخمة نتائج الانتقال من تخصص لآخر أو من جامعة لأخرى (رابط) الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل الى امريكا وبريطانيا الاذاعة والتلفزيون تحيل ملفات عطاءات للنزاهة ومكافحة الفساد الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة .. صور الدفاع المدني ينقذ يد طفل علقت بماكنة لتقطيع الخشب وزارة التربية والتعليم تعلن موعد بدء استقبال طلبات التعليم الإضافي الضمان يقر راتب للشاب أُسيد اللوزي الذي توفي بمحاولة انقاذ طفلة خريبة السوق بدء تقديم طلبات دعم الخبز غدا..وبدء الصرف الشهر المقبل - تفاصيل بعد جهود اردنية مكثفة .. الاحتلال يزيل الأقفال الحديدية عن باب الرحمة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:58 am-

على طاولة قانون الضريبة الشعب يرفض والحكومة تبرر ..

على طاولة قانون الضريبة الشعب يرفض والحكومة تبرر ..

جفرا نيوز - 

لماذا لا تتعلم حكوماتنا الدرس؟

لماذا لا يصدقون ويدركون وجود تجمع بشري على هذه الارض ينتمي للدولة يسمى شعب ؟

مازال القانون الذي أطاح بحكومة الملقي على شكل انفجار شعبي اجتاح الشوارع والطرقات في معظم محافظات المملكة لينطلق مفهوم يسمى تجمع الدوار الرابع الذي عبر عن تطلعات الشعب من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وكذلك الأمر من الشرق إلى الغرب على حدود الأردن ..

هذا القانون الذي اثار حفيظة المواطن وارق يومه المنهار وعيونه المؤرقة من شدة الالتزامات والمصاريف وتكاليف المعيشة التي باتت لا تطاق ادت بالمواطن للخروج منددا بالظلم والجور الناجم من سياسات الحكومة الممتدة دون تغيير وبلا رحمة ..

وجاءت حكومة جديدة من رحم الحكومة السابقة حيث يعد رئيس الحكومة الحالية من فريق الملقي الوزاري وعلى الرغم من ذلك ، شعر الشارع الأردني بنوع من الارتياح من خلال طريقة تعاطي هذا الرجل مع الملفات (قضية مرضى السرطان .. وغيرها) وطبيعة شخصيته الهادئة التي تنم عن رجل الموقف ..

ولكن يبدو أن الآمال مازالت متقهقرة فوجود مثل قانون الضريبة الذي أجج الموقف قبل شهور ومواصلة الحديث عنه والعمل عليه وبه امر يدعو للخوف ...

فمن جهة يعد هذا القانون أمر مخيف وغير منطقي في التفسير وكم نحتاج للباحثين الاقتصاديين لتفسيره بظاهره ومجازيته من مداخل وثغرات يستطيع صانع القرار اقصاء من يريد والعكس وفق تكييفات القانون ..

ومن جهة أخرى في محاولات حكومة الرزاز " لتسويق القانون " والمواجهة المباشرة مع الشعب لفتح قنوات الحوار حول هذا القانون إلا أن ماحدث مع الطاقم الوزاري الذي ذهب الى محافظة الطفيلة وواجه ردود فعل هي على المحور المنطقي ردود فعل غالبية هذا الشعب وهذا ليس إلصاقا للعجز بجسد الحكومة إنما ما جاءت عليه الحكومة ولأجله منذ ولادتها ..

فكيف لها ان تقنع الشعب بالقانون الذي رفضه الشعب ...

لن نخوض في سياق التعديلات التي تمت على هذا القانون فما زلنا نملك من الضبابية ماقبل وبعد التعديل انما النقطة الجوهرية هو مؤشر الغضب الذي يكتمه الشارع في هذه المرحلة وهذه الفترة بالذات والتي تعبر عن اهتزاز حقيقي في المجتمع ظهرت بوادره في الطفيلة على شكل سخط وغضب ومطالبات بمغادرة الفريق الوزاري وهذا يعبر ايضا عن غياب الثقة القديم الجديد بين المواطن وبين الحكومة ..

فهل ستدرك حكومة الرزاز أن هذا القانون يجب التعامل معه بحرص شديد ويجب التعاطي مع الطبقات التي تهالكت بنظرة استثنائية لتسعفها قبل زوالها الذي سيؤدي - لا سمح الله - إلى خلل في شكل المجتمع ..

#روشان_الكايد

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر