جفرا نيوز : أخبار الأردن | على طاولة قانون الضريبة الشعب يرفض والحكومة تبرر ..
شريط الأخبار
حادث مروع يودي بحياة مرتب بالدفاع المدني (شاهد) "الضريبة" يستثنى تكنولوجيا المعلومات من الزيادة رمان : إعادة فتح معبر جابر - نصيب الحدودي بادرة انتعاش لتجارة الترانزيت توجه لمنح الجنسية لأصحاب المشاريع القائمة أجواء خريفية معتدلة بأغلب مناطق المملكة الحكومة تقر تعديلات لنظام الخدمة المدنية قبيلة بني صخر : نعتز بالقضاء النزيه والعادل سفارة مصر في الاْردن تناشد مواطنيها استخراج تصاريح عمل ووثيقة تأمين ضد الحوادث ضبط شخصين يشتبه بقتلهما ثمانينيا بمأدبا عضو مجلس بلدي الزرقاء الزواهرة يلوح بالاستقالة الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 النقباء: فرصة تاريخية للرزاز لاتخاذ قرار وطني حول الباقورة والغمر الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون الفلاحات: الاعتصامات ليس من اهتمامنا ولكنا معنيون بتحصيل حقوقنا محاولة خطف طالبتين اثناء مغادرتهما للمدرسة في إربد الامن والجيش يحبطان تسلل عدد من المهربين وضبط كمية من المخدرات (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من موظفي المؤسسات الحكومية التربية تلغي رخصة احدى المدارس الخاصة في عمان
عاجل
 

على طاولة قانون الضريبة الشعب يرفض والحكومة تبرر ..

جفرا نيوز - 

لماذا لا تتعلم حكوماتنا الدرس؟

لماذا لا يصدقون ويدركون وجود تجمع بشري على هذه الارض ينتمي للدولة يسمى شعب ؟

مازال القانون الذي أطاح بحكومة الملقي على شكل انفجار شعبي اجتاح الشوارع والطرقات في معظم محافظات المملكة لينطلق مفهوم يسمى تجمع الدوار الرابع الذي عبر عن تطلعات الشعب من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وكذلك الأمر من الشرق إلى الغرب على حدود الأردن ..

هذا القانون الذي اثار حفيظة المواطن وارق يومه المنهار وعيونه المؤرقة من شدة الالتزامات والمصاريف وتكاليف المعيشة التي باتت لا تطاق ادت بالمواطن للخروج منددا بالظلم والجور الناجم من سياسات الحكومة الممتدة دون تغيير وبلا رحمة ..

وجاءت حكومة جديدة من رحم الحكومة السابقة حيث يعد رئيس الحكومة الحالية من فريق الملقي الوزاري وعلى الرغم من ذلك ، شعر الشارع الأردني بنوع من الارتياح من خلال طريقة تعاطي هذا الرجل مع الملفات (قضية مرضى السرطان .. وغيرها) وطبيعة شخصيته الهادئة التي تنم عن رجل الموقف ..

ولكن يبدو أن الآمال مازالت متقهقرة فوجود مثل قانون الضريبة الذي أجج الموقف قبل شهور ومواصلة الحديث عنه والعمل عليه وبه امر يدعو للخوف ...

فمن جهة يعد هذا القانون أمر مخيف وغير منطقي في التفسير وكم نحتاج للباحثين الاقتصاديين لتفسيره بظاهره ومجازيته من مداخل وثغرات يستطيع صانع القرار اقصاء من يريد والعكس وفق تكييفات القانون ..

ومن جهة أخرى في محاولات حكومة الرزاز " لتسويق القانون " والمواجهة المباشرة مع الشعب لفتح قنوات الحوار حول هذا القانون إلا أن ماحدث مع الطاقم الوزاري الذي ذهب الى محافظة الطفيلة وواجه ردود فعل هي على المحور المنطقي ردود فعل غالبية هذا الشعب وهذا ليس إلصاقا للعجز بجسد الحكومة إنما ما جاءت عليه الحكومة ولأجله منذ ولادتها ..

فكيف لها ان تقنع الشعب بالقانون الذي رفضه الشعب ...

لن نخوض في سياق التعديلات التي تمت على هذا القانون فما زلنا نملك من الضبابية ماقبل وبعد التعديل انما النقطة الجوهرية هو مؤشر الغضب الذي يكتمه الشارع في هذه المرحلة وهذه الفترة بالذات والتي تعبر عن اهتزاز حقيقي في المجتمع ظهرت بوادره في الطفيلة على شكل سخط وغضب ومطالبات بمغادرة الفريق الوزاري وهذا يعبر ايضا عن غياب الثقة القديم الجديد بين المواطن وبين الحكومة ..

فهل ستدرك حكومة الرزاز أن هذا القانون يجب التعامل معه بحرص شديد ويجب التعاطي مع الطبقات التي تهالكت بنظرة استثنائية لتسعفها قبل زوالها الذي سيؤدي - لا سمح الله - إلى خلل في شكل المجتمع ..

#روشان_الكايد