حراك مبكر لانتخابات نائب أمين عمان وزير المالية ينفي طلب صندوق النقد إعادة النظر في الرواتب بقاء درجات الحرارة أعلی من معدلاتها.. وأجواء لطیفة لیلا تراجع إیرادات الخزینة من ”التبغ“ و“المحروقات“ و“التجارة الإلکترونیة“ إربد: مقاضاة مستشفی ترك ”شاشا“ ببطن مریضة طلبة كليات الطب في الجامعات الأردنية يناشدون "التعليم العالي" العدالة بعدم قبول طلبة الجامعات السودانية مركز الفلك الدولي : 5 حزيران أول أيام عيد الفطر المبارك الملكة رانيا العبدالله تقيم مأدبة إفطار لعدد من الشباب والشابات بالصور.. الاعتداء على شاب"ذوي احتياجات خاصة" بالهروات والبلطات وتحطيم مركبته المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) الاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:58 am-

على طاولة قانون الضريبة الشعب يرفض والحكومة تبرر ..

على طاولة قانون الضريبة الشعب يرفض والحكومة تبرر ..

جفرا نيوز - 

لماذا لا تتعلم حكوماتنا الدرس؟

لماذا لا يصدقون ويدركون وجود تجمع بشري على هذه الارض ينتمي للدولة يسمى شعب ؟

مازال القانون الذي أطاح بحكومة الملقي على شكل انفجار شعبي اجتاح الشوارع والطرقات في معظم محافظات المملكة لينطلق مفهوم يسمى تجمع الدوار الرابع الذي عبر عن تطلعات الشعب من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وكذلك الأمر من الشرق إلى الغرب على حدود الأردن ..

هذا القانون الذي اثار حفيظة المواطن وارق يومه المنهار وعيونه المؤرقة من شدة الالتزامات والمصاريف وتكاليف المعيشة التي باتت لا تطاق ادت بالمواطن للخروج منددا بالظلم والجور الناجم من سياسات الحكومة الممتدة دون تغيير وبلا رحمة ..

وجاءت حكومة جديدة من رحم الحكومة السابقة حيث يعد رئيس الحكومة الحالية من فريق الملقي الوزاري وعلى الرغم من ذلك ، شعر الشارع الأردني بنوع من الارتياح من خلال طريقة تعاطي هذا الرجل مع الملفات (قضية مرضى السرطان .. وغيرها) وطبيعة شخصيته الهادئة التي تنم عن رجل الموقف ..

ولكن يبدو أن الآمال مازالت متقهقرة فوجود مثل قانون الضريبة الذي أجج الموقف قبل شهور ومواصلة الحديث عنه والعمل عليه وبه امر يدعو للخوف ...

فمن جهة يعد هذا القانون أمر مخيف وغير منطقي في التفسير وكم نحتاج للباحثين الاقتصاديين لتفسيره بظاهره ومجازيته من مداخل وثغرات يستطيع صانع القرار اقصاء من يريد والعكس وفق تكييفات القانون ..

ومن جهة أخرى في محاولات حكومة الرزاز " لتسويق القانون " والمواجهة المباشرة مع الشعب لفتح قنوات الحوار حول هذا القانون إلا أن ماحدث مع الطاقم الوزاري الذي ذهب الى محافظة الطفيلة وواجه ردود فعل هي على المحور المنطقي ردود فعل غالبية هذا الشعب وهذا ليس إلصاقا للعجز بجسد الحكومة إنما ما جاءت عليه الحكومة ولأجله منذ ولادتها ..

فكيف لها ان تقنع الشعب بالقانون الذي رفضه الشعب ...

لن نخوض في سياق التعديلات التي تمت على هذا القانون فما زلنا نملك من الضبابية ماقبل وبعد التعديل انما النقطة الجوهرية هو مؤشر الغضب الذي يكتمه الشارع في هذه المرحلة وهذه الفترة بالذات والتي تعبر عن اهتزاز حقيقي في المجتمع ظهرت بوادره في الطفيلة على شكل سخط وغضب ومطالبات بمغادرة الفريق الوزاري وهذا يعبر ايضا عن غياب الثقة القديم الجديد بين المواطن وبين الحكومة ..

فهل ستدرك حكومة الرزاز أن هذا القانون يجب التعامل معه بحرص شديد ويجب التعاطي مع الطبقات التي تهالكت بنظرة استثنائية لتسعفها قبل زوالها الذي سيؤدي - لا سمح الله - إلى خلل في شكل المجتمع ..

#روشان_الكايد

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر