الدفاع المدني يتعامل مع (6132) حالة إسعافية و(795) حادث إطفاء خلال عطلة العيد ضبط لحوم فاسدة وإتلافها في الجبيهة المستفيدون من قروض إسكان الدفاع المدني - (اسماء) وفيات الثلاثاء 4-8-2020 بعد موجة الحر..كُتلة هوائية مُعتدلة الحرارة ورطبة تؤثر على المملكة ..تفاصيل انخفاض الحرارة وأجواء صيفية عادية ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي في عين الباشا إلى (158) احباط محاولة احتيال بـ 250 ألف دولار مزيفة والقبض على المتورطين جميع مطاعم الشاورما مغلقة في صويلح وعين الباشا منذ السبت الماضي احترازياً نتائج سلبية لـ 140 مخالطاً لمصابي "أسواق السلام" الحكومة تجدد دعوتها للمواطنين لعدم التجمع لأكثر من 20 شخص العثور على جثة شخص أسفل جسر عبدون ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي في عين الباشا إلى 153 تسجيل 5 إصابات جديدة "غير محلية" بكورونا في الأردن مصدر: نور الدين نديم فكّ إضرابه وبحالة صحية مستقرة الملكية تعلن عن تسيير (5) رحلات إلى ايطاليا وقبرص وكندا وماليزيا وتايلاند الحكومة توافق على تسوية 366 قضية ضريبية الحاج توفيق: دجاج عين الباشا الفاسد مصدره مصنع محلي كبير الرزاز يشكّل فريقاً برئاسة توق للوقوف على حيثيّات تسمّم عين الباشا مدعي عام السلط يوقف مالك مستودع لحوم ودواجن أسبوعاً في السجن
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
02:42 pm-

الشباب وقود الوطن .. الإهتمام والرعاية

الشباب وقود الوطن .. الإهتمام والرعاية

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ان الشباب والجيل الناشىء يعتبر عماد النهضه ومصدر رفعة أي بلد ومصدر أساسي من مصادر قوته ومنعته، فما بالك عندما يكون الشباب نصف المجتمع عددا وأكثرهم تسلحا بالعلم والمعرفة إن استغلال هذه الفئة الحيوية في عجلة البناء والتطوير سيكون له الاثار الإيجابية الكبيرة والسريعة على مجمل تقدم ورفعة أي بلد.

لذا تؤسس المشاريع الريادية لدمج هذه الفئة العاملة والقوية في عجلة الصناعة والتنمية، وتعمل الحكومات المختلفة على استغلال هذه الفئة الاستغلال الأمثل، فهم الطاقة الكامنة والتي اذا استطعنا إطلاقها، تحركت عجلة النهضة والتطور، وانعكس ظلاله إيجابا على المنظومة العامة وعلى نفس هذه الشريحة.

اذا لم نفكر بهذه الفئة وبكيفية تشغيلها ودمجها في المجتمع، سنواجه العواقب الوخيمة والناتجة عن البطالة وتكدس الطاقات وعدم القدرة على تلبية احتياجات الحياة الرئيسية، وصعوبة بناء الأسرة والاستقرار، مما يهدد الأمن والسلم المجتمعي برمته.
ان ارتفاع نسبة البطالة في الجيل الناشىء وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة على حل مشاكل البطالة وتوفير فرص العمل في المشاريع المختلفة، وعدم تبني سياسة الأولوية في العمل لأبناء الوطن سواء كان العمل في القطاع الخاص أم في القطاع العام، زاد من نسبة العاطلين عن العمل من فئة الشباب.

لابد من التفكير الجاد بإستحداث مهن جديدة تتناسب وتتواكب مع التطور الصناعي والتكنولوجي، وتهيئة الجيل الناشىء للعمل فيها. كما يجب إعادة النظر في التخصصات المختلفة والمكررة والمشبعة التي تطرحها جامعاتنا المختلفة وإيقاف القبول فيها، وإستحداث التخصصات الجديدة والتي تعتبر متطلبات لسوق العمل المحلي والإقليمي، ومنع تكرار التخصصات في الجامعات المختلفة.

اذا لم نفكر بهذا الجيل وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة له، فإننا سنصطدم بقنابل موقوته يمكن أن تنفجر في أي مكان وأي زمان، وهذا لا قدر الله يلقي بظلاله الوخيمة على مجمل حياة الناس سواء كانوا فقراء أم أغنياء.