بالصور.. الاعتداء على شاب"ذوي احتياجات خاصة" بالهروات والبلطات وتحطيم مركبته المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) لاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
03:15 pm-

الشباب وقود الوطن... الإهتمام والرعاية

الشباب وقود الوطن... الإهتمام والرعاية

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ان الشباب والجيل الناشىء يعتبر عماد النهضه ومصدر رفعة أي بلد ومصدر أساسي من مصادر قوته ومنعته، فما بالك عندما يكون الشباب نصف المجتمع عددا وأكثرهم تسلحا بالعلم والمعرفة. إن استغلال هذه الفئة الحيوية في عجلة البناء والتطوير سيكون له الاثار الإيجابية الكبيرة والسريعة على مجمل تقدم ورفعة أي بلد.

لذا تؤسس المشاريع الريادية لدمج هذه الفئة العاملة والقوية في عجلة الصناعة والتنمية، وتعمل الحكومات المختلفة على استغلال هذه الفئة الاستغلال الأمثل، فهم الطاقة الكامنة والتي اذا استطعنا إطلاقها، تحركت عجلة النهضة والتطور، وانعكس ظلاله إيجابا على المنظومة العامة وعلى نفس هذه الشريحة.

اذا لم نفكر بهذه الفئة وبكيفية تشغيلها ودمجها في المجتمع، سنواجه العواقب الوخيمة والناتجة عن البطالة وتكدس الطاقات وعدم القدرة على تلبية احتياجات الحياة الرئيسية، وصعوبة بناء الأسرة والاستقرار، مما يهدد الأمن والسلم المجتمعي برمته.

ان ارتفاع نسبة البطالة في الجيل الناشىء وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة على حل مشاكل البطالة وتوفير فرص العمل في المشاريع المختلفة، وعدم تبني سياسة الأولوية في العمل لأبناء الوطن سواء كان العمل في القطاع الخاص أم في القطاع العام، زاد من نسبة العاطلين عن العمل من فئة الشباب.

لابد من التفكير الجاد بإستحداث مهن جديدة تتناسب وتتواكب مع التطور الصناعي والتكنولوجي، وتهيئة الجيل الناشىء للعمل فيها. كما يجب إعادة النظر في التخصصات المختلفة والمكررة والمشبعة التي تطرحها جامعاتنا المختلفة وإيقاف القبول فيها، وإستحداث التخصصات الجديدة والتي تعتبر متطلبات لسوق العمل المحلي والإقليمي، ومنع تكرار التخصصات في الجامعات المختلفة.

اذا لم نفكر بهذا الجيل وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة له، فإننا سنصطدم بقنابل موقوته يمكن أن تنفجر في أي مكان وأي زمان، وهذا لا قدر الله يلقي بظلاله الوخيمة على مجمل حياة الناس سواء كانوا فقراء أم أغنياء.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر