تكميلية التوجيهي بعد نتائج الدورة الصيفية الصفدي: تجاوزنا الطاقة الاستيعابية باللاجئين منصه حقك تعرف تفضح الوزير طارق الحموري وتكشف انه مساهم مهم في شركه فواتيركم مجهولان يخطفان حقيبة سيدة في أبو نصير ويتسببان بإصابتها الامن : نزيل "ام اللولو" محكوم بحكم قضائي قطعي ويتمتع بكافه حقوقه في المركز البوتاس العربية قصة نجاح وطنية بالصور .. حريق في إحدى منازل الزرقاء دون وقوع إصابات توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات إنقاذ طفل سقط ببئر ماء فارغ في عمان توقعات بارتفاع اسعار المحروقات (3 %- 5%)
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
03:15 pm-

الشباب وقود الوطن... الإهتمام والرعاية

الشباب وقود الوطن... الإهتمام والرعاية

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ان الشباب والجيل الناشىء يعتبر عماد النهضه ومصدر رفعة أي بلد ومصدر أساسي من مصادر قوته ومنعته، فما بالك عندما يكون الشباب نصف المجتمع عددا وأكثرهم تسلحا بالعلم والمعرفة. إن استغلال هذه الفئة الحيوية في عجلة البناء والتطوير سيكون له الاثار الإيجابية الكبيرة والسريعة على مجمل تقدم ورفعة أي بلد.

لذا تؤسس المشاريع الريادية لدمج هذه الفئة العاملة والقوية في عجلة الصناعة والتنمية، وتعمل الحكومات المختلفة على استغلال هذه الفئة الاستغلال الأمثل، فهم الطاقة الكامنة والتي اذا استطعنا إطلاقها، تحركت عجلة النهضة والتطور، وانعكس ظلاله إيجابا على المنظومة العامة وعلى نفس هذه الشريحة.

اذا لم نفكر بهذه الفئة وبكيفية تشغيلها ودمجها في المجتمع، سنواجه العواقب الوخيمة والناتجة عن البطالة وتكدس الطاقات وعدم القدرة على تلبية احتياجات الحياة الرئيسية، وصعوبة بناء الأسرة والاستقرار، مما يهدد الأمن والسلم المجتمعي برمته.

ان ارتفاع نسبة البطالة في الجيل الناشىء وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة على حل مشاكل البطالة وتوفير فرص العمل في المشاريع المختلفة، وعدم تبني سياسة الأولوية في العمل لأبناء الوطن سواء كان العمل في القطاع الخاص أم في القطاع العام، زاد من نسبة العاطلين عن العمل من فئة الشباب.

لابد من التفكير الجاد بإستحداث مهن جديدة تتناسب وتتواكب مع التطور الصناعي والتكنولوجي، وتهيئة الجيل الناشىء للعمل فيها. كما يجب إعادة النظر في التخصصات المختلفة والمكررة والمشبعة التي تطرحها جامعاتنا المختلفة وإيقاف القبول فيها، وإستحداث التخصصات الجديدة والتي تعتبر متطلبات لسوق العمل المحلي والإقليمي، ومنع تكرار التخصصات في الجامعات المختلفة.

اذا لم نفكر بهذا الجيل وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة له، فإننا سنصطدم بقنابل موقوته يمكن أن تنفجر في أي مكان وأي زمان، وهذا لا قدر الله يلقي بظلاله الوخيمة على مجمل حياة الناس سواء كانوا فقراء أم أغنياء.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر