جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشباب وقود الوطن... الإهتمام والرعاية
شريط الأخبار
القوات المسلحة: أراضي الجيش لا تباع ولا تشترى (بيان) الملك يغادر في زيارة عمل إلى بلجيكا إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان تعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان بيان صادر عن عضوي مجلس نقابة الصحفيين عمر محارمة و هديل غبون الملك يوسع خيارات الأردن السياسية شرقا وغربا... والصفدي يبرع في ادارة الملف السوري رغم تبرم دمشق رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات
عاجل
 

الشباب وقود الوطن... الإهتمام والرعاية

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ان الشباب والجيل الناشىء يعتبر عماد النهضه ومصدر رفعة أي بلد ومصدر أساسي من مصادر قوته ومنعته، فما بالك عندما يكون الشباب نصف المجتمع عددا وأكثرهم تسلحا بالعلم والمعرفة. إن استغلال هذه الفئة الحيوية في عجلة البناء والتطوير سيكون له الاثار الإيجابية الكبيرة والسريعة على مجمل تقدم ورفعة أي بلد.

لذا تؤسس المشاريع الريادية لدمج هذه الفئة العاملة والقوية في عجلة الصناعة والتنمية، وتعمل الحكومات المختلفة على استغلال هذه الفئة الاستغلال الأمثل، فهم الطاقة الكامنة والتي اذا استطعنا إطلاقها، تحركت عجلة النهضة والتطور، وانعكس ظلاله إيجابا على المنظومة العامة وعلى نفس هذه الشريحة.

اذا لم نفكر بهذه الفئة وبكيفية تشغيلها ودمجها في المجتمع، سنواجه العواقب الوخيمة والناتجة عن البطالة وتكدس الطاقات وعدم القدرة على تلبية احتياجات الحياة الرئيسية، وصعوبة بناء الأسرة والاستقرار، مما يهدد الأمن والسلم المجتمعي برمته.

ان ارتفاع نسبة البطالة في الجيل الناشىء وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة على حل مشاكل البطالة وتوفير فرص العمل في المشاريع المختلفة، وعدم تبني سياسة الأولوية في العمل لأبناء الوطن سواء كان العمل في القطاع الخاص أم في القطاع العام، زاد من نسبة العاطلين عن العمل من فئة الشباب.

لابد من التفكير الجاد بإستحداث مهن جديدة تتناسب وتتواكب مع التطور الصناعي والتكنولوجي، وتهيئة الجيل الناشىء للعمل فيها. كما يجب إعادة النظر في التخصصات المختلفة والمكررة والمشبعة التي تطرحها جامعاتنا المختلفة وإيقاف القبول فيها، وإستحداث التخصصات الجديدة والتي تعتبر متطلبات لسوق العمل المحلي والإقليمي، ومنع تكرار التخصصات في الجامعات المختلفة.

اذا لم نفكر بهذا الجيل وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة له، فإننا سنصطدم بقنابل موقوته يمكن أن تنفجر في أي مكان وأي زمان، وهذا لا قدر الله يلقي بظلاله الوخيمة على مجمل حياة الناس سواء كانوا فقراء أم أغنياء.