أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت أكيد: 51 شائعة في أيار أغلبها حول تداعيات فيروس كورونا ارتفاع على درجات الحرارة اقرار تعليمات العودة لكنائس الاردن لأول مرة.. توفير كولرات ماء بارد وساخن في غرف النزلاء بمراكز الاصلاح الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا عبيدات: لا توصية بفتح حضانات الأطفال في الاردن الأمانة : المباشرة بأعمال تنظيف الأرصفة الأسبوع المقبل "صحة إربد": الحالة المُعلن عن إصابتها اليوم لشخص خالط مخالط"سائق الخناصري" تسجيل (4) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة ولا حالات شفاء - تفاصيل توجه لهيكلة "الصحة" واستحداث مديرية لإدارة الأزمات (مسودة نظام) منخفض خماسيني وحرارة متقلبة نهاية الأسبوع "الضمان" تستقبل (3004) طلباً إلكترونياً لمراجعتها ولا استقبال لمراجع دون موعد مسبق "الضريبة": ضريبة المبيعات تستحق على نشاط البيع ولا أعباء ضريبية عن فترة العطلة الرسمية بتوجيهات ملكية..... العيسوي يسلم 34 مسكناً للأسر العفيفة بالرويشد العموش: الباص سريع "عمان - الزرقاء" مشروع تنموي هام ذو مردود اقتصادي كبير صناعة عجلون تدعو المحال التجارية للالتزام بالإجراءات الوقائية أمين عام المياه يتفقد إجراءات تزويد مياه الري بلدية دير أبي سعيد تستأنف العمل بمشروع الارصفة والأطاريف بمناطقها خسوف للقمر وكسوف للشمس بسماء المملكة الشهر المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
12:43 am-

تقليص الذات

تقليص الذات

جفرا نيوز ــ ابراهيم الحوري
تقليص هو تحجيم، والذات هي الشخصية، فإذا قمنا بجمع تقليص الذات، سنَجد أن تحجيم الشخصية هي أمراً عادياً لدى الكثير من الناس، نظراً إلى المصلحة التي يتوجب على من يستخدم هذه الظاهرة أن تتم على ما يُرام،
بعيداً عن المجاملة، وإذ بقلمي يخرُج عن
عن صمته، لهذه الظاهرة البشعة، التي تلعب دوراً بارزاً في القضاء على الآخرين من حيث استخدامها في زمن المفروض، أن يكون واعياً، وليسَ جاهلاً.


وما لا شك فيه أن ظاهرة تقليص الذات،هي ظاهرة مؤثرة بشكل عام على المجتمع، وبشكل خاص على من يحترم نفسه أن كانت به هذه الصفة متواجدة وهي احترام نفسه كما ذكرت،
حيث تُلاقي شخصاً ما به المرونة في استخدام السلبيات ، بعيد عن ذكر( لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، وأمامه مصلحة شخصية، وهناك من يؤثر عليه كما يتهيأ له، يقوم في استخدام هذه الظاهرة التي تؤثر بدورها سلباً على من يعمل على تقليصه في المجتمع منها نشر شائعات زائفة ليسَ لها علاقة بالوجود ، ومثالاً آخر ليسَ له علاقة بأشخاص ، وإنما من الخيال الواسع الذي لدي ، وهو ترى أشخاصاً يهمُس كل منهم الآخر في أذن بعضهما، بقولهم لبعضهم انظر إلى ذاك الشخص كيف يقف، وكيف يضرب السلام على الآخرين، كأنه يُفكر نفسه، كذا، وكذا، وكذا، هذه العملية هي تقليص من يحترم الآخرين، ناتجة عن حقد من يهمس، نتيجة أمور وهمية ليسَ لها علاقة بالوجود، وأيضا” لعدم وصوله إلى الشيء الذي وصل له من احترام المجتمع له أين ما يذهب، ومن إبداع جوهري .

ما بين كل حدب، وصوب، اي ما بين كل الاتجاهات، يجب علينا كمسلمين أن نرفع شان بعضنا، برفع كُل لا قيمة له أن يكون ذو قيمة جوهرية، ومن له قيمة أن لا نعمل على تقليص القيمة التي لديه في المجتمع الذي يرى الشيء من أذنيه ، و من يسعى إلى عكس الاتجاه اي بتحطيم الآخرين في المجتمع ، تراه لا قيمة له بالمجتمع .
تنويه: في ذات مرة قد قمتُ بكتابة مقال عنوانه تحجيم الشخصية، والان قد قمتُ بكتابته بصيغة أخرى لأن المجتمع يفتقر إلى إعادة النظر إلى الحفاظ على قيمة الآخرين.