بالصور.. الاعتداء على شاب"ذوي احتياجات خاصة" بالهروات والبلطات وتحطيم مركبته المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) لاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
01:42 pm-

وانا قلق أيضا

وانا قلق أيضا

جفرا نيوز - المهندس عادل بصبوص
نعم أنا قلق ... وكثيرون في هذا الوطن قلقون مثلي ...كيف لا وهم ينامون ويصبحون على الامراض والعلل التي نشكو ويشكو منها الوطن، تخبط وإرتجال وإنعدام في الرؤية، إضافة إلى خلل في الأولويات وضعف في الموارد والأدوات، حالة غير مسبوقة من الإحباط والسوداوية وتدني المعنويات تتلبس الجميع ولا يحسنون منها فكاكاً، حتى الربع الممتلئ من الكأس لا يريدون لنا أن نراها..

نعم أنا قلق ... لكن قلقي يزداد بل يتضاعف لدى مطالعتي يومياً لعشرات المقالات التي تتحدث عن الفساد والمفسدين ... ليس لما تذكره من مظاهر وأعراض تعكس تآكل إنجازات الوطن وتلاشيها، فهذه نعرفها جيدا ونلحظها كل حين في كل الزوايا والأنحاء .... وإنما يزداد القلق لدي بسبب ما لا تأتي على ذكره هذه المقالات عن قصد أو غير قصد، فتشخيص ما نعاني منه معروف للجميع ونستطيع أن نقرأه من وجوه المتعبين على مساحة الوطن في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، وفي عيون من ينتظرون على أرصفة البطالة بلا أمل، وفي قسمات من تبددت أحلامه في بيت صغير يمتلكه ويسند ظهره المتعب إليه، وفي دموع من إضطر لتأجيل دراسته حولا كاملا لعجزه عن تدبير قسط جامعة ينفقه أولاد كثير من "المسعدين" على حيواناتهم أو طيورهم المنزلية الأليفة ...

لا مشكلة لدينا في رؤية الواقع المر بكل تفاصيله المؤلمة، ما يعوزنا هو تحديد الأسباب التي أدت إلى ما نحن فيه من بؤس وتعاسة، عندها وعندها فقط يمكن أن تبدأ رحلة التعافي، ليس مقنعا أبدا أن نرمي مسؤولية ما آلت إليه الأمور على فريق مجهول، تارة ننعتهم بالليبراليين الجدد وطورا بالصلعان أو ذوي الرؤوس الحليقة في محاولة يائسة منا للنأي بأنفسنا عن تحمل جزء ولو صغير مما جرى وما زال يجري، هل أفقنا ذات صباح لنجد التعليم مترديا والقطاع العام فاسدا والمديونية فلكية، أم أن ذلك كله وغيره الكثير هو حصاد مر لممارسات وسياسات خاطئة إقترفتها الحكومات المتتابعة، كلنا ساهم بحصته في هذا الحصاد منفذا بيده أو ساكتا عمن نفذ، والخطوة الأولى في الإتجاه الصحيح هي أن نعترف بالمسؤولية ونحدد الأخطاء بدقة بغير ذلك سنبقى في حلقة مفرغة لا نهاية لها.

ربما يكون من المقبول من الكثيرين أن يكتفوا بلعن العتمة والظلام، أما النخبة ونخبة النخبة فالمطلوب منهم إشعال الشموع وإضاءة القناديل، يجب أن يكون لديهم مشروع للحل، خارطة طريق يقدمونها للخلاص مما نحن فيه ، أما أن يجأروا بالشكوى مثلهم مثل كل المتعبين، فهذه وسيلة لدرء العتب ليس أكثر، وهم بذلك يخيبون رجاء القائد والوطن فيهم.

لن يصلح الحال بمقال نكتبه في هذا الموقع أو ذاك أو خطبة عصماء نلقيها في هذه المناسبة أو تلك، علينا بالمبادرة والعمل قبل أن تتفاقم الأمور وتصبح عصية على الإصلاح.

من يقرأ الكم الهائل من المقالات التي تنشرها الصحف والمواقع الإلكترونية والتي يتحدث جلها عن مواطن الخلل والقصور وعن ضرورة الإصلاح، يعجب أشد العجب لماذا لا يبادر كتبة المقالات والمثقفين والمفكرين وغيرهم من النخبة إلى توحيد صفوفهم ضمن أحزاب سياسية تعكس آراؤهم وطروحاتهم الإصلاحية تنفيذا لرؤى جلالة الملك للإصلاح السياسي، هل يمكن لأمة أن تتقدم في مجال الإصلاحات السياسية التي هي عنوان ومدخل إصلاح كافة القطاعات الأخرى دون تشكيل أحزاب سياسية تأخذ على عاتقها إنجاز عملية التغيير المتدرج في بنى المجتمع القيمية والثقافية والسياسية وصولا إلى مجتمعات ديموقراطية متحضرة، هذا هو الأسلوب الذي نهضت به الأمم، فالمعادلة إصبحت معروفة للجميع ولا داعي للتذاكي بمحاولة إختراع العجلة من جديد، أو إبتكار حلول خلاقة من "خارج البكسة" لم تعرفها البشرية من قبل، هذا إذا كنا فعلا نريد الإصلاح.....أما الاستمرار في "الشكوى والتذمر ولوم الآخرين" فسوف يقودنا إلى مرحلة نجد فيها أنفسنا ننوح ونبكي على الأطلال لا قدر الله.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر