إحالات عدد من الضباط الى التقاعد في الامن العام - أسماء بالصور..الأمن العام يحقق أمنية طفل ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة عن المملكة اليوم.. تفاصيل تنقلات وتعيينات مدعين عامين في الأمن العام - أسماء وفيات الخميس 27-6-2019 (التعليم العالي) تعلن جميع مواعيد إجراءات القبول الجامعي انتخاب الأمير فيصل عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي" سلطة العقبة تقرر وقف العمل وقت الظهيرة الملك لـ ابن زايد: كتفا لكتف تعيين الفئة الثالثة بالشركات المملوكة للحكومة عن طريق ديوان الخدمة (مسميات) القبض على مطلوب صدم رقيب سير في الزرقاء عطوة اعتراف بمقتل حدث البقعة محمد بن زايد: علاقتنا بالأردن متجذرة إصابة شاب وفتاة باعيرة نارية باربد والأمن يستنفر الملك يغادر أرض الوطن إلى الإمارات الضريبة : الاحد اخر موعد لاعفاء الغرامات الملك: موقف الأردن ثابت تجاه القضية الفلسطينية ..ولا واسطة بتطبيق القانون الأمن: اشد الاجراءات بحق مطلقي النار وحاملي السلاح وفاة منفذ جريمة "المستشفى الإيطالي" في الكرك
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:49 am-

30/12/2006 ذاك اليوم

30/12/2006 ذاك اليوم

جفرا نيوز - راتب عبابنة
ذاك اليوم المشؤوم الذي لا ينمحي من ذاكرة الشرفاء والأحرار في العالم، يوم استشهاد صدام حسين رحمه الله الذي تعمد قاتلوه أن يكون يوم عيد الأضحى إيغالا بالكره والحقد وليلحقوا بالسنة ما أمكنهم من أذى نفسي. كيف لا وهو الذي تصدى وأوقف مخططهم لنشر مفاهيم ثورتهم وتصديرها للدول العربية بقصد نشر المذهب الشيعي.
لقد قارعهم ثمان سنوات بحرب ضروس نارها نالت من الطرفين وتكللت بانتصار العراق، إذ بعدها قال المرشد الأعلى الخميني وعند إعلان وقف الحرب عبارته المشهورة "كأني أتجرع كأسا من السم". لقد استحق صدام لقب زعيم بجدارة، فقد كان عروبيا مؤمنا بأمته وأن تأخذ دورها الحقيقي بين الأمم وقد حباها الله بالإسلام والثروات والقوى البشرية.
وقد حكم العراق وغالبية سكانه من الشيعة. فقد كان عادلا بشهادة معارضيه لم يحابي ولم ينحاز لأتباع مذهبه. وقد تقلد الشيعة أرفع المناصب مما يدل على نظرته للجميع أنهم عراقيون بعيدا عن المذاهب. منح الأكراد حكما ذاتيا. ومن إنجازاته الوطنية القضاء على الأمية وتأميم النفط وبناء المستشفيات والجامعات والمدارس والطرق والجسور ومجانية التعليم والعلاج.
لقد أسس "صناعة" العلماء ورعايتهم ودعمهم وتوفير المناخ والبيئة المناسبين ليبدعوا. وقد وفر السلاح لجيشه الجرار حتى صار مهيوبا مما شكل قلقا لإسرائيل، إذ كان رحمه الله من ألد أعدائها وأكثرهم قوة. كان يؤمن بتوزيع الثروات، فلم يتأخرعن مساعدة الدول العربية والأردن كان له نصيب الأسد بتلك المساعدات. فالبترول العراقي كان يأتي للأردن إما مجانا أو بأسعار تفضيلية.
كان رحمه الله صاحب مشروع عربي قومي نهضوي بمعنى أن خير العرب للعرب ولم تغيب فلسطين عن أدبياته وخطاباته وقد قصف الكيان الصهيوني بصواريخ سكاد (Scud) خلال الحرب التي قادتها أمريكا لتحرير الكويت بعد أن احتلها. فهو ربما يكون أول رئيس دولة لم يرضخ للسياسة الأمريكية إلا بحدود ما يخدم وطنه وأمته وقضيته. من ضمن الطروحات الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية أن عرضت عليه استضافة وتوطين ثلاثة ملايين فلسطيني وجاء رده بالرفض القاطع.

ومع تغير الأحوال والظروف نرى اليوم الدول العربية تتهافت لإقامة علاقات مع الكيان او التعاون معها سرا وعلانية وعلى أساس الحاق الأذى بالحق الفلسطيني بأرضه وكينونته.

بعد استشهاده رحمه الله كسب انصارا ومحبين أضعاف ما كان عليه الحال قبل استشهاده. الكثير جدا ممن كانوا معارضين انقلبوا لمؤيدين بعد أن مروا بتجربة من كانوا يدعون الوطنية والخوف على العراق. فتبين للقاصي والداني أنهم طائفيون يحركهم المذهب ويسيرهم المال والنهب ومازالوا لم ينعموا بالراحة والإستقرار والأمان منذ رحيل صدام.

مهما كتبنا عن صدام لن نوفيه ما يستحق، إذ كان رحيله يوم عيد الأضحى صدمة وفاجعة أذهلت العالم كله وخصوصا الشرفاء. وقد جعلوا إعدامه يوم العيد لشدة الكراهية والضغينة للسنة وحسب اعتقادهم فهم يثأرون للحسين بن علي. بالنسبة للشيعة وأمريكا كانت هناك أسباب كثيرة لشن حرب عليه ثم التخلص منه وهي الأسباب نفسها التي جعلت من العراق دولة عظيمة بقيادة صدام.
ababneh1958@yahoo.com

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر