ضبط (498) مركبة و(710) أشخاص خالفوا أوامر الحظر اليوم الرزاز يوافق على استئناف العمل بمشروعات "الباص سريع التردد" اعتبارا من الثلاثاء الفراية : عزل الربوة في منطقة ماركا عن المناطق الأخرى لتسهيل عمل فرق التقصي جابر: (22) حالة جديدة واجمالي الحالات (345) و (36) حالة شفاء العضايلة : إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية حتى اشعار آخر وهذا مرتبط بتطور الأوضاع العضايلة: الملك ركز على موضوع دوام المؤسسات واعادة عجلة الانتاج الملك: لا أحد في العالم يملك الحل المثالي لمجابهة وباء فيروس كورونا الإفتاء: الاستهزاء بمن ابتلي بمرض أو بلد أصابها مرض حرام شرعاً شفاء (29) حالة مصابا بفيروس كورونا ومغادرتهم مستشفى الملك المؤسس استمرار التبرع لهمة وطن والصحة "الأمن": ضبط (12) شخصاً خالفوا قانون الدفاع في عجلون  مستشفى رحمة: جميع عينات المرضى بفترة مناوبة الطبيب المصاب بكورونا سلبية مستشفى الجامعة يستأنف إيصال الأدوية للمرضى مستشفى البادية الشمالية يدعو لعدم مراجعته إلا للحالات الطارئة "الثقافة" تعلن أسماء الفائزين بمسابقة موهبتي من بيتي 12 مليون قيمة التبرعات المودعة لصالح صندوق الصحة سلاح الهندسة الملكي يستمر في عمليات التطهير حماية المستهلك تنتقد سلوك القلة غير الملتزمة بإجراءات السلامة عجلون: سحب 132 عينة لمتعاملين مع مخالط مصاب بكورونا "التربية" تنشر استبانة بحثية حول التعليم عن بعد
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:49 am-

30/12/2006 ذاك اليوم

30/12/2006 ذاك اليوم

جفرا نيوز - راتب عبابنة
ذاك اليوم المشؤوم الذي لا ينمحي من ذاكرة الشرفاء والأحرار في العالم، يوم استشهاد صدام حسين رحمه الله الذي تعمد قاتلوه أن يكون يوم عيد الأضحى إيغالا بالكره والحقد وليلحقوا بالسنة ما أمكنهم من أذى نفسي. كيف لا وهو الذي تصدى وأوقف مخططهم لنشر مفاهيم ثورتهم وتصديرها للدول العربية بقصد نشر المذهب الشيعي.
لقد قارعهم ثمان سنوات بحرب ضروس نارها نالت من الطرفين وتكللت بانتصار العراق، إذ بعدها قال المرشد الأعلى الخميني وعند إعلان وقف الحرب عبارته المشهورة "كأني أتجرع كأسا من السم". لقد استحق صدام لقب زعيم بجدارة، فقد كان عروبيا مؤمنا بأمته وأن تأخذ دورها الحقيقي بين الأمم وقد حباها الله بالإسلام والثروات والقوى البشرية.
وقد حكم العراق وغالبية سكانه من الشيعة. فقد كان عادلا بشهادة معارضيه لم يحابي ولم ينحاز لأتباع مذهبه. وقد تقلد الشيعة أرفع المناصب مما يدل على نظرته للجميع أنهم عراقيون بعيدا عن المذاهب. منح الأكراد حكما ذاتيا. ومن إنجازاته الوطنية القضاء على الأمية وتأميم النفط وبناء المستشفيات والجامعات والمدارس والطرق والجسور ومجانية التعليم والعلاج.
لقد أسس "صناعة" العلماء ورعايتهم ودعمهم وتوفير المناخ والبيئة المناسبين ليبدعوا. وقد وفر السلاح لجيشه الجرار حتى صار مهيوبا مما شكل قلقا لإسرائيل، إذ كان رحمه الله من ألد أعدائها وأكثرهم قوة. كان يؤمن بتوزيع الثروات، فلم يتأخرعن مساعدة الدول العربية والأردن كان له نصيب الأسد بتلك المساعدات. فالبترول العراقي كان يأتي للأردن إما مجانا أو بأسعار تفضيلية.
كان رحمه الله صاحب مشروع عربي قومي نهضوي بمعنى أن خير العرب للعرب ولم تغيب فلسطين عن أدبياته وخطاباته وقد قصف الكيان الصهيوني بصواريخ سكاد (Scud) خلال الحرب التي قادتها أمريكا لتحرير الكويت بعد أن احتلها. فهو ربما يكون أول رئيس دولة لم يرضخ للسياسة الأمريكية إلا بحدود ما يخدم وطنه وأمته وقضيته. من ضمن الطروحات الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية أن عرضت عليه استضافة وتوطين ثلاثة ملايين فلسطيني وجاء رده بالرفض القاطع.

ومع تغير الأحوال والظروف نرى اليوم الدول العربية تتهافت لإقامة علاقات مع الكيان او التعاون معها سرا وعلانية وعلى أساس الحاق الأذى بالحق الفلسطيني بأرضه وكينونته.

بعد استشهاده رحمه الله كسب انصارا ومحبين أضعاف ما كان عليه الحال قبل استشهاده. الكثير جدا ممن كانوا معارضين انقلبوا لمؤيدين بعد أن مروا بتجربة من كانوا يدعون الوطنية والخوف على العراق. فتبين للقاصي والداني أنهم طائفيون يحركهم المذهب ويسيرهم المال والنهب ومازالوا لم ينعموا بالراحة والإستقرار والأمان منذ رحيل صدام.

مهما كتبنا عن صدام لن نوفيه ما يستحق، إذ كان رحيله يوم عيد الأضحى صدمة وفاجعة أذهلت العالم كله وخصوصا الشرفاء. وقد جعلوا إعدامه يوم العيد لشدة الكراهية والضغينة للسنة وحسب اعتقادهم فهم يثأرون للحسين بن علي. بالنسبة للشيعة وأمريكا كانت هناك أسباب كثيرة لشن حرب عليه ثم التخلص منه وهي الأسباب نفسها التي جعلت من العراق دولة عظيمة بقيادة صدام.
ababneh1958@yahoo.com