انخفاض على درجات الحرارة وفرصة لتساقط زخات من الامطار ..تفاصيل عجلون: العثور على جثة شاب ملقاة بحفرة امتصاصية الخارجية: لا أردنيين على حافلة المعتمرين في المدينة المنورة انتقادات لتحویل 4 طلبة بـ“الأردنیة“ للتحقیق.. وإدارة الجامعة توضح خبير قانوني يدعو الحكومة لانتداب محامين للدفاع عن مرعي واللبدي دمج ”الهیئات المستقلة“: هل تصنع الحکومة ”المعجزة“؟ 4 اصابات طعنا بمشاجرة في الهاشمي الشمالي طقس غير مستقر وغائم الخميس وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية التنمية تحيل ملف تحقيق فرار المتهم بقتل الطفلة نبال من مركز احداث للمدعي العام التربية تعلن بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الطلبة السوريين
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:55 am-

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
يمر المرء بمراحل ومحطات مختلفة، لبعضها الأثر الكبير في تحديد مسار حياته اللاحقة، ويعتبر العام الجديد فرصة جيدة وضرورية لإعادة تقييم ما تم إنجازه وتحقيقه في العام المنصرم، وتحديد الإخفاقات وأسبابها وطرق تلافيها في المراحل اللاحقة، بالإستفادة من مبدأ التغذية الراجعة.

إن النجاح لا يأتي مصادفة ولا بد من العمل له والاستعداد لتحقيقه، والاستفادة من تجارب الآخرين وخصوصا مواطن الضعف والإخفاق لديهم، ومحاولة تفاديها والبعد عنها، فالكيس من إتعض بغيره ولا ضير من الاستفادة من أخطائنا الشخصية وإعادة تقييم النفس لكي نستطيع الإستمرار في حياتنا و بأقل الأخطاء والعثرات.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات، فلا توجد نفس أو مجموعة معصومة عن الخطأ أو الوقوع فيه، ولكن توجد نفس أو جماعة كيسة تستفيد من مسيرتها ومحطات حياتها بإعادة النظر فيها بتمعن ومحاولة الاستفادة من الثغرات بمحاولة البعد عنها وتلاشيها.

وتعتبر نهاية عام وبداية عام جديد محطة لتقييم الذات وجلدها أحيانا، وهو ما يميز المجتمعات الغربية عنا، لأنها تجيد التخطيط والتدبير، وتستفيد من تجاربها وأخطاء غيرها، وهي تجيد أيضا الإستعداد للمراحل اللاحقة، ولا تترك شيئا للصدفة، في حين نعيش نحن بطريقة مغايرة لذلك، ونجيد دائما تفسير فشلنا بأنه قدر ومكتوب. نعم إنه كتب علينا بناء على معرفة مسبقة بطبيعة أنفسنا الإتكالية وعدم تقديرها لعواقب الأمور والفشل في الإعداد والتخطيط للمستقبل.

رب العزة طلب منا أن نعمل لحياتنا وكأننا نعيش أبدا والإستعداد لأخرتنا وكأننا نموت غدا، وهذا يتطلب الحيطة والحذر والعمل المستمر وعيش الواقع بإتقان والتخطيط والإستعداد للمستقبل بكل التقنيات والوسائل المتاحة وغير المتاحة.

ولنا في مسيرة السلف الصالح العبرة والعظة في التخطيط والتدبير ومن ثم التوكل على الخالق، فلا بد من إتقان ما يطلب منا من حسن للتدبير وإستغلال لكل ما أوتينا من العناصر والإمكانيات البشرية.

حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر وأهله وقيادته الهاشمية الملهمه وسخر له من أبنائه من يجيدون التخطيط والتدبير له.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر