الملك يزور جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة الملك يدعو لشراكة استثمارية بين الأردن وسنغافورة "مراكز الإصلاح والتأهيل" تباشر تطبيق برنامج مقابلات المفرج عنهم بالفيديو ..تفاصيل مفجعة لمقتل طفل البقعة.. الجاني خبأ الجثة "بطنجرة" فريحات يدعو المتقاعدين العسكريين لمحاربة الاشاعات.. ويؤكد حدود المملكة آمنة أكثر من قبل ..تفاصيل (22) اصابة اثر تسرب مواد دخانية بمصنع في مادبا الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز محافظ جرش يكرم رجل سير خالفه للمرة الخامسة وبمبلغ مليون دينار .. عرض شقة عوني مطيع للبيع بالمزاد العلني طقس معتدل الحرارة اليوم وصيفي عادي غدا ..تفاصيل الملك: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أجج الفتنة والتطرف تقدير دولي لجهود الملك في تعزيز الوئام والحوار بين أتباع الأديان وفيات الخميس 20-6-2019 انزلاق "طائرة تدريب قديمة" في مطار الملك الحسين بالعقبة ..تفاصيل استطلاع: حكومة الرفاعي الافضل وحكومة الرزاز تتذيل القائمة ”التنمیة“: ضبط متسولة بحوزتها 790 دینارا التلهوني: محاکمات لمتهمین عن بعد قریبا الأردن يتسلم رئاسة استشارية الأونروا بتموز الأجواء المعتدلة مستمرة مركبة تقتحم مطعما بخلدا
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:55 am-

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
يمر المرء بمراحل ومحطات مختلفة، لبعضها الأثر الكبير في تحديد مسار حياته اللاحقة، ويعتبر العام الجديد فرصة جيدة وضرورية لإعادة تقييم ما تم إنجازه وتحقيقه في العام المنصرم، وتحديد الإخفاقات وأسبابها وطرق تلافيها في المراحل اللاحقة، بالإستفادة من مبدأ التغذية الراجعة.

إن النجاح لا يأتي مصادفة ولا بد من العمل له والاستعداد لتحقيقه، والاستفادة من تجارب الآخرين وخصوصا مواطن الضعف والإخفاق لديهم، ومحاولة تفاديها والبعد عنها، فالكيس من إتعض بغيره ولا ضير من الاستفادة من أخطائنا الشخصية وإعادة تقييم النفس لكي نستطيع الإستمرار في حياتنا و بأقل الأخطاء والعثرات.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات، فلا توجد نفس أو مجموعة معصومة عن الخطأ أو الوقوع فيه، ولكن توجد نفس أو جماعة كيسة تستفيد من مسيرتها ومحطات حياتها بإعادة النظر فيها بتمعن ومحاولة الاستفادة من الثغرات بمحاولة البعد عنها وتلاشيها.

وتعتبر نهاية عام وبداية عام جديد محطة لتقييم الذات وجلدها أحيانا، وهو ما يميز المجتمعات الغربية عنا، لأنها تجيد التخطيط والتدبير، وتستفيد من تجاربها وأخطاء غيرها، وهي تجيد أيضا الإستعداد للمراحل اللاحقة، ولا تترك شيئا للصدفة، في حين نعيش نحن بطريقة مغايرة لذلك، ونجيد دائما تفسير فشلنا بأنه قدر ومكتوب. نعم إنه كتب علينا بناء على معرفة مسبقة بطبيعة أنفسنا الإتكالية وعدم تقديرها لعواقب الأمور والفشل في الإعداد والتخطيط للمستقبل.

رب العزة طلب منا أن نعمل لحياتنا وكأننا نعيش أبدا والإستعداد لأخرتنا وكأننا نموت غدا، وهذا يتطلب الحيطة والحذر والعمل المستمر وعيش الواقع بإتقان والتخطيط والإستعداد للمستقبل بكل التقنيات والوسائل المتاحة وغير المتاحة.

ولنا في مسيرة السلف الصالح العبرة والعظة في التخطيط والتدبير ومن ثم التوكل على الخالق، فلا بد من إتقان ما يطلب منا من حسن للتدبير وإستغلال لكل ما أوتينا من العناصر والإمكانيات البشرية.

حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر وأهله وقيادته الهاشمية الملهمه وسخر له من أبنائه من يجيدون التخطيط والتدبير له.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر