انخفاض حاد على الحرارة الإثنين ضبط (498) مركبة و(710) أشخاص خالفوا أوامر الحظر اليوم الرزاز يوافق على استئناف العمل بمشروعات "الباص سريع التردد" اعتبارا من الثلاثاء الفراية : عزل الربوة في منطقة ماركا عن المناطق الأخرى لتسهيل عمل فرق التقصي جابر: (22) حالة جديدة واجمالي الحالات (345) و (36) حالة شفاء العضايلة : إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية حتى اشعار آخر وهذا مرتبط بتطور الأوضاع العضايلة: الملك ركز على موضوع دوام المؤسسات واعادة عجلة الانتاج الملك: لا أحد في العالم يملك الحل المثالي لمجابهة وباء فيروس كورونا الإفتاء: الاستهزاء بمن ابتلي بمرض أو بلد أصابها مرض حرام شرعاً شفاء (29) حالة مصابا بفيروس كورونا ومغادرتهم مستشفى الملك المؤسس استمرار التبرع لهمة وطن والصحة "الأمن": ضبط (12) شخصاً خالفوا قانون الدفاع في عجلون  مستشفى رحمة: جميع عينات المرضى بفترة مناوبة الطبيب المصاب بكورونا سلبية مستشفى الجامعة يستأنف إيصال الأدوية للمرضى مستشفى البادية الشمالية يدعو لعدم مراجعته إلا للحالات الطارئة "الثقافة" تعلن أسماء الفائزين بمسابقة موهبتي من بيتي 12 مليون قيمة التبرعات المودعة لصالح صندوق الصحة سلاح الهندسة الملكي يستمر في عمليات التطهير حماية المستهلك تنتقد سلوك القلة غير الملتزمة بإجراءات السلامة عجلون: سحب 132 عينة لمتعاملين مع مخالط مصاب بكورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:55 am-

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
يمر المرء بمراحل ومحطات مختلفة، لبعضها الأثر الكبير في تحديد مسار حياته اللاحقة، ويعتبر العام الجديد فرصة جيدة وضرورية لإعادة تقييم ما تم إنجازه وتحقيقه في العام المنصرم، وتحديد الإخفاقات وأسبابها وطرق تلافيها في المراحل اللاحقة، بالإستفادة من مبدأ التغذية الراجعة.

إن النجاح لا يأتي مصادفة ولا بد من العمل له والاستعداد لتحقيقه، والاستفادة من تجارب الآخرين وخصوصا مواطن الضعف والإخفاق لديهم، ومحاولة تفاديها والبعد عنها، فالكيس من إتعض بغيره ولا ضير من الاستفادة من أخطائنا الشخصية وإعادة تقييم النفس لكي نستطيع الإستمرار في حياتنا و بأقل الأخطاء والعثرات.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات، فلا توجد نفس أو مجموعة معصومة عن الخطأ أو الوقوع فيه، ولكن توجد نفس أو جماعة كيسة تستفيد من مسيرتها ومحطات حياتها بإعادة النظر فيها بتمعن ومحاولة الاستفادة من الثغرات بمحاولة البعد عنها وتلاشيها.

وتعتبر نهاية عام وبداية عام جديد محطة لتقييم الذات وجلدها أحيانا، وهو ما يميز المجتمعات الغربية عنا، لأنها تجيد التخطيط والتدبير، وتستفيد من تجاربها وأخطاء غيرها، وهي تجيد أيضا الإستعداد للمراحل اللاحقة، ولا تترك شيئا للصدفة، في حين نعيش نحن بطريقة مغايرة لذلك، ونجيد دائما تفسير فشلنا بأنه قدر ومكتوب. نعم إنه كتب علينا بناء على معرفة مسبقة بطبيعة أنفسنا الإتكالية وعدم تقديرها لعواقب الأمور والفشل في الإعداد والتخطيط للمستقبل.

رب العزة طلب منا أن نعمل لحياتنا وكأننا نعيش أبدا والإستعداد لأخرتنا وكأننا نموت غدا، وهذا يتطلب الحيطة والحذر والعمل المستمر وعيش الواقع بإتقان والتخطيط والإستعداد للمستقبل بكل التقنيات والوسائل المتاحة وغير المتاحة.

ولنا في مسيرة السلف الصالح العبرة والعظة في التخطيط والتدبير ومن ثم التوكل على الخالق، فلا بد من إتقان ما يطلب منا من حسن للتدبير وإستغلال لكل ما أوتينا من العناصر والإمكانيات البشرية.

حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر وأهله وقيادته الهاشمية الملهمه وسخر له من أبنائه من يجيدون التخطيط والتدبير له.