موافقة على استخراج مياه الآبار غير المرخصة قبل 2014 الحكومة تعد مشروعا “لتصفية الشركات” بعد إلغائه بنظام الإعسار رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر .. ووقف ترخيص شركات جديدة الأجواء مستمرة أدفأ من المعتاد الرزاز: لم يكن الأردن ليتخلى عن شبر واحد من أراضيه ضبط زيت زيتون مغشوش في إربد لفتة إنسانية من أطباء و كوادر مركز الحسين للسرطان- فيديو إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية في محافظة اربد إرادتان ملكيتان بتعيين الخصاونة مفتيا عاما للمملكة والربطة قاضيا للقضاة الحكومة توافق على مشروع "الاسوارة الالكترونية" بعد وصول تكلفة السجين الواحد الى (750) دينار شهريا رغم الموزانة الضخمة .. "المملكة" في ذيل قائمة القنوات التي يشاهدها الأردنيون احتفالات شعبية بعودة الباقورة والغمر..المواطنون يزورونها.. ورئيس هيئة الاركان يتفقد المنطقة 15 بالمئة زيادة على رواتب العاملين في بلدية السلط الكبرى "التنمية" تضبط 191 متسولا في عمان خلال تشرين الأول "امن الدولة" تقرر حبس عصابة لصوص سلبوا محلات صرافة ومحطات محروقات 12 سنة الملك وولي العهد زارا الباقورة وصليا فيها اليوم - فيديو وصور الأردن يرفض مقترحا اسرائيليا للاحتفال بـ "وادي عربة" حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية غزيرة الاربعاء الرزاز يتسلم تقرير هيئة مكافحة الفساد لعام 2018 الجيش العربي يبدأ بإدخال المواطنين الى منطقة الغمر
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:55 am-

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
يمر المرء بمراحل ومحطات مختلفة، لبعضها الأثر الكبير في تحديد مسار حياته اللاحقة، ويعتبر العام الجديد فرصة جيدة وضرورية لإعادة تقييم ما تم إنجازه وتحقيقه في العام المنصرم، وتحديد الإخفاقات وأسبابها وطرق تلافيها في المراحل اللاحقة، بالإستفادة من مبدأ التغذية الراجعة.

إن النجاح لا يأتي مصادفة ولا بد من العمل له والاستعداد لتحقيقه، والاستفادة من تجارب الآخرين وخصوصا مواطن الضعف والإخفاق لديهم، ومحاولة تفاديها والبعد عنها، فالكيس من إتعض بغيره ولا ضير من الاستفادة من أخطائنا الشخصية وإعادة تقييم النفس لكي نستطيع الإستمرار في حياتنا و بأقل الأخطاء والعثرات.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات، فلا توجد نفس أو مجموعة معصومة عن الخطأ أو الوقوع فيه، ولكن توجد نفس أو جماعة كيسة تستفيد من مسيرتها ومحطات حياتها بإعادة النظر فيها بتمعن ومحاولة الاستفادة من الثغرات بمحاولة البعد عنها وتلاشيها.

وتعتبر نهاية عام وبداية عام جديد محطة لتقييم الذات وجلدها أحيانا، وهو ما يميز المجتمعات الغربية عنا، لأنها تجيد التخطيط والتدبير، وتستفيد من تجاربها وأخطاء غيرها، وهي تجيد أيضا الإستعداد للمراحل اللاحقة، ولا تترك شيئا للصدفة، في حين نعيش نحن بطريقة مغايرة لذلك، ونجيد دائما تفسير فشلنا بأنه قدر ومكتوب. نعم إنه كتب علينا بناء على معرفة مسبقة بطبيعة أنفسنا الإتكالية وعدم تقديرها لعواقب الأمور والفشل في الإعداد والتخطيط للمستقبل.

رب العزة طلب منا أن نعمل لحياتنا وكأننا نعيش أبدا والإستعداد لأخرتنا وكأننا نموت غدا، وهذا يتطلب الحيطة والحذر والعمل المستمر وعيش الواقع بإتقان والتخطيط والإستعداد للمستقبل بكل التقنيات والوسائل المتاحة وغير المتاحة.

ولنا في مسيرة السلف الصالح العبرة والعظة في التخطيط والتدبير ومن ثم التوكل على الخالق، فلا بد من إتقان ما يطلب منا من حسن للتدبير وإستغلال لكل ما أوتينا من العناصر والإمكانيات البشرية.

حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر وأهله وقيادته الهاشمية الملهمه وسخر له من أبنائه من يجيدون التخطيط والتدبير له.