انخفاض آخر على الحرارة الجمعة 30 % رسوم جمركية جديدة على الشماغ هذا سبب المياه العادمة في باب عمان بجرش 6 ملايين يورو لتعزيز قدرات الأردن محاولة انتحار عن جسر عبدون حماد: مباحثات واتفاقيات شاملة بين وزارتي الداخلية في الاردن والعراق "حرب" بيانات بين مستشفى الجامعة و نقابة الممرضين حول "الإضراب" عن العمل الثلاثاء نقابة المحامين ترفض الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الضريبي - تفاصيل "الأشغال" تُخضِع المواد الإنشائية في مشاريعها للفحص وضبط الجودة عن طريق الجمعية العلمية الملكية تعيين الكرادشة امينا عاما للهيئة المستقلة للانتخابات "بالاسماء" ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد مصادر لـ"جفرا": تأجيل الإعلان عن نتائج كلف أسعار الألبان للاسبوع المقبل القبض على خمسة أشخاص "خطرين" بحوزتهم اسلحة ومواد مخدرة 4 توائم يتفوقن في توجيهي فلسطين ممرضو مستشفى الجامعة يتوقفون عن العمل - تفاصيل وفاة سبعيني دهساً في عمان - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأوقاف: المسجد الحسيني مفتوح للصلاة، وأضرار الحريق محدودة (صور) استمرار استخراج "نتائج التوجيهي" واعلانها بـ(25) الحالي ..تفاصيل "بالصور"..بتوجيهات ملكية العيسوي يتفقد المسجد الحسيني
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:55 am-

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

العام الجديد...فرصة لتقييم الذات

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
يمر المرء بمراحل ومحطات مختلفة، لبعضها الأثر الكبير في تحديد مسار حياته اللاحقة، ويعتبر العام الجديد فرصة جيدة وضرورية لإعادة تقييم ما تم إنجازه وتحقيقه في العام المنصرم، وتحديد الإخفاقات وأسبابها وطرق تلافيها في المراحل اللاحقة، بالإستفادة من مبدأ التغذية الراجعة.

إن النجاح لا يأتي مصادفة ولا بد من العمل له والاستعداد لتحقيقه، والاستفادة من تجارب الآخرين وخصوصا مواطن الضعف والإخفاق لديهم، ومحاولة تفاديها والبعد عنها، فالكيس من إتعض بغيره ولا ضير من الاستفادة من أخطائنا الشخصية وإعادة تقييم النفس لكي نستطيع الإستمرار في حياتنا و بأقل الأخطاء والعثرات.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات، فلا توجد نفس أو مجموعة معصومة عن الخطأ أو الوقوع فيه، ولكن توجد نفس أو جماعة كيسة تستفيد من مسيرتها ومحطات حياتها بإعادة النظر فيها بتمعن ومحاولة الاستفادة من الثغرات بمحاولة البعد عنها وتلاشيها.

وتعتبر نهاية عام وبداية عام جديد محطة لتقييم الذات وجلدها أحيانا، وهو ما يميز المجتمعات الغربية عنا، لأنها تجيد التخطيط والتدبير، وتستفيد من تجاربها وأخطاء غيرها، وهي تجيد أيضا الإستعداد للمراحل اللاحقة، ولا تترك شيئا للصدفة، في حين نعيش نحن بطريقة مغايرة لذلك، ونجيد دائما تفسير فشلنا بأنه قدر ومكتوب. نعم إنه كتب علينا بناء على معرفة مسبقة بطبيعة أنفسنا الإتكالية وعدم تقديرها لعواقب الأمور والفشل في الإعداد والتخطيط للمستقبل.

رب العزة طلب منا أن نعمل لحياتنا وكأننا نعيش أبدا والإستعداد لأخرتنا وكأننا نموت غدا، وهذا يتطلب الحيطة والحذر والعمل المستمر وعيش الواقع بإتقان والتخطيط والإستعداد للمستقبل بكل التقنيات والوسائل المتاحة وغير المتاحة.

ولنا في مسيرة السلف الصالح العبرة والعظة في التخطيط والتدبير ومن ثم التوكل على الخالق، فلا بد من إتقان ما يطلب منا من حسن للتدبير وإستغلال لكل ما أوتينا من العناصر والإمكانيات البشرية.

حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر وأهله وقيادته الهاشمية الملهمه وسخر له من أبنائه من يجيدون التخطيط والتدبير له.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب