الموافقة على 6 طلبات للسياحة العلاجية (3) حالات إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، جميعها خارجيّة الذكرى الثامنة والأربعون لوفاة الملك طلال بن عبدالله غدا الصحة تبدأ توزيع الأساور الإلكترونية في عمان فتح باب الترشح لشغل منصب رئيس جامعة مؤتة الرزاز يرعى افتتاح معسكرات الحسين للعمل والبناء 2020 الرقمية مندوباً عن جلالة الملك رئيس هيئة الأركان المشتركة يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/49 (صور) رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان يعبر عن أسفه للجوء شركة لافارج لقانون الإعسار الرزاز يطلع على أوجه صرف المنح المقدمة للأردن لتمويل مشاريع تنموية هيئة تنظيم الاتصالات: التعامل مع 320 شكوى بنسبة معالجة 91% خلال أيار الماضي الأردن والصين يؤكدان رفضهما لمخطط الضم مدير الدوريات الخارجية يُحذر من مخالفات خطيرة نتائجها قاتلة "مياهنا": تأخير ضخ المياه عن مناطق في الزرقاء بسبب أعمال صيانة طارئة "قطاع الألبسة" يطالب بتأجيل أقساط القروض للشهر المقبل بلدية اربد تهدم 3 منازل في حي التركمان لفتح شارع كم عدد المصابين بكورونا الذين يتلقون العلاج في مستشفيات المملكة؟ وقعها (239) عالما..رسالة خطيرة تنسف معلومات منظمة الصحة العالمية بشأن كورونا ضبط حدث يقود "قلاب" في عمان انخفاض طفيف عن الحرارة الإثنين النقل تعلن عن قيمة الخصم لوسائط النقل عن التعطل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
02:41 pm-

"كلية الأمير الحسين للحماية المدنية ومديرية الدفاع المدني العام"

"كلية الأمير الحسين للحماية المدنية ومديرية الدفاع المدني العام"

جفرا نيوز -  د. محمد حرب اللصاصمة

إنّ نتاج الشراكة بين المؤسسات تعد ظاهرة صحية، وعندما تستعرض مسيرة أكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية،وتخصصاتها الجديدة (هندسة لسلامة العامة والإسعاف الطبي المتخصص وإدارة الكارثة)، والتي تُشرف عليها ثلاث جهات (الجامعة الأردنية وجامعة البلقاء التطبيقية ومديرية الدفاع المدني) تستبشر خيرًا، ويُقبل الطلاب على الدراسة فيها.

 ولكن المفاجآت المحزنة، والكوارث المخيفة المبطنة التي تتكشف بعد أن تقع (الفأس بالرأس)، آن الخريجين يدفعون أموالًا طائلة، ومعاناة عصيبة، وجهودًا مضنية، وأوقات مستهلكة جمة، وضغوط نفسية ومجتمعية، والنتيجة إضافة غير معلنة إلى طوابير البطالة والتعطل، وحرق الأعصاب، والانتظار القاتل، والآمال التي تبددت، والخسارة المادية والمعنوية.

أين الدراسة الحصيفة، والتخطيط الاستراتيجي، واستشراف المستقبل، والاستشعار عن بعد، والقيادة الإدارية المتميزة،ولماذا هذا التخبط والتحذلق واستغفال الطلبة وأولياء أمورهم؟ وما حجج الذين أوجدوا هذه الكلية وتخصصاتها وقد اقترفوا جرمًا وإثمًا عندما ذبحوا رواد الكلية وتركوهم فريسة للهموم والغموم وبلا حلول؟ 

أين يذهب الخريجون وقد خُدِعوا وذهبت أحلامهم ومصائرهم أدراج الرياح؟ كيف تُموهوا وتتسببوا بالمهالك والمتاعب لهؤلاء الطلبة وأهاليهم في استقطابهم، ورهنهم إلى المجهول، وغياهب البطالة، والقضاء عليهم بالضربة القاضية؟ ؟

المناشدة المطلوبة استيعاب الخريجين في المؤسسات التي أخذت خطاياهم وخطيئاتهم، وقتلتهم نفسيًا، ودمرتهم حياتيًا،ونحن نقدم هذا الاسترحام إلى مؤسسة ولي العهد - هؤلاء الشباب هم أمانة وعهدة في عنقك، وأنت القادر على بعث الثقة والأمل في نفوسهم من جديد، ومديرية الدفاع المدني العام مدعوة لحل قضايا خريجي الكلية ( لأنها المسؤولة عن كل ما حصل).

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر