هيئة الاعتماد تقر نموذج تسكين المؤهلات على الإطار الوطني البوتاس تحذر من إعلانات توظيف مزورة حماد يلتقي سفيرة الإتحاد الأوروبي ضبط 9 أشخاص روجوا للمخدرات في البادية الوسطى والبلقاء "المهندسين الزراعيين": إدخال كميات كبيرة من الزيتون المستورد سيؤثر على تسويق "المحلي" الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز "العاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة" تثمن دور جلالة الملك بالتصدي لمخططات الاحتلال ضبط مركبة 'ديانا' بداخلها 18 شخصاً وفيات الاربعاء 8-7-2020 فلكيا..عيد الأضحى يوم الجمعة (31) تموز دعم عمال المياومة والتكميلي الأسبوع القادم إحالة 14 متهما بقضايا فساد إلى القضاء منذ انتهاء الحظر إقرار سيناريوهات إجراءات العمل في الحضانات طقس صيفي معتدل الأربعاء البترا تحتفل بذكرى اختيارها من عجائب الدنيا استبدال سفينة غاز تكلف الأردن 50 مليون دينار سنويا ببناء محطة أرضية انحصار بيع مطاعم الأردن على الشاورما والبرغر العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان غير محليتين بفايروس كورونا , وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
02:41 pm-

"كلية الأمير الحسين للحماية المدنية ومديرية الدفاع المدني العام"

"كلية الأمير الحسين للحماية المدنية ومديرية الدفاع المدني العام"

جفرا نيوز -  د. محمد حرب اللصاصمة

إنّ نتاج الشراكة بين المؤسسات تعد ظاهرة صحية، وعندما تستعرض مسيرة أكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية،وتخصصاتها الجديدة (هندسة لسلامة العامة والإسعاف الطبي المتخصص وإدارة الكارثة)، والتي تُشرف عليها ثلاث جهات (الجامعة الأردنية وجامعة البلقاء التطبيقية ومديرية الدفاع المدني) تستبشر خيرًا، ويُقبل الطلاب على الدراسة فيها.

 ولكن المفاجآت المحزنة، والكوارث المخيفة المبطنة التي تتكشف بعد أن تقع (الفأس بالرأس)، آن الخريجين يدفعون أموالًا طائلة، ومعاناة عصيبة، وجهودًا مضنية، وأوقات مستهلكة جمة، وضغوط نفسية ومجتمعية، والنتيجة إضافة غير معلنة إلى طوابير البطالة والتعطل، وحرق الأعصاب، والانتظار القاتل، والآمال التي تبددت، والخسارة المادية والمعنوية.

أين الدراسة الحصيفة، والتخطيط الاستراتيجي، واستشراف المستقبل، والاستشعار عن بعد، والقيادة الإدارية المتميزة،ولماذا هذا التخبط والتحذلق واستغفال الطلبة وأولياء أمورهم؟ وما حجج الذين أوجدوا هذه الكلية وتخصصاتها وقد اقترفوا جرمًا وإثمًا عندما ذبحوا رواد الكلية وتركوهم فريسة للهموم والغموم وبلا حلول؟ 

أين يذهب الخريجون وقد خُدِعوا وذهبت أحلامهم ومصائرهم أدراج الرياح؟ كيف تُموهوا وتتسببوا بالمهالك والمتاعب لهؤلاء الطلبة وأهاليهم في استقطابهم، ورهنهم إلى المجهول، وغياهب البطالة، والقضاء عليهم بالضربة القاضية؟ ؟

المناشدة المطلوبة استيعاب الخريجين في المؤسسات التي أخذت خطاياهم وخطيئاتهم، وقتلتهم نفسيًا، ودمرتهم حياتيًا،ونحن نقدم هذا الاسترحام إلى مؤسسة ولي العهد - هؤلاء الشباب هم أمانة وعهدة في عنقك، وأنت القادر على بعث الثقة والأمل في نفوسهم من جديد، ومديرية الدفاع المدني العام مدعوة لحل قضايا خريجي الكلية ( لأنها المسؤولة عن كل ما حصل).

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر