الأرصاد: تساقط الثلوج يبدأ صباحا الملك: تحسن ملحوظ بالسياحة بيان صادر من ذوي المفقود حمزه الخطيب الأمانة تدعو التجار لتفقد المضخة الغاطسة للمياه مندوبا عن الملك الرزاز يشارك في منتدى دافوس وثائق سفر "للمحكومين والمتهمين بقضايا مالية" بدلا من الجوازات للعودة بها الى المملكة ضبط ٢٣ شخصاً وبحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة و (9) أسلحة نارية إرادة ملكية بتعيين رجائي المعشر في مجلس الاعيان حمّاد: توحيد المرجعية في القرار "للدرك والأمن والدفاع المدني" مع المحافظة على خصوصية كل منها احالة أمين عام المجلس الصحي الطراونة الى التقاعد قبول استقالة امين عام التعليم العالي الوهادنة من منصبه مطالبات بحفظ حق الدائن ومساعدة المدين وتخفيض الربع القانوني وتعاون البنوك مع المتعثرين تأخير دوام طلبة المدارس ليوم غد حتى الساعة التاسعة صباحا الأوقاف: انتهاء التسجيل الأولي للحج مساء اليوم وعدد المسجلين بلغ 21 ألفاً العموش و التلهوني يضعان حجر الاساس لمبنى محكمة جنايات عمان الامن يحبط محاولة احتيال على شخصين بمبلغ (17) مليون دولار (التفاصيل) لليوم الثالث عشر على التوالي.. استمرار البحث عن الشاب حمزة الخطيب في سيل الزرقاء "السير" للأردنيين: هذا ما يمكنك فعله إذا تعطلت مركبتك على الطريق بالاسماء ..تعرف على المناطق التي ستشهد تساقطاً للثلوج فوق (1000) متر غدا "البخيت والمجالي والمعشر وابوعودة" يطلقون صرخات تحذيرية قلقة من توجهات الليكود الصهيونية تجاه الاردن
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:19 am-

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

لم يكن يوم الثلاثين من كانون الثاني عام الف وتسعمائة واثنين وستين حدثا عاديا في تاريخ الأمة وإنما كان حدثا مهما دوى صداه في أرجاء المعمورة بأكملها.. إنه يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, الفارس الهاشمي الذي ما خذل أهله وما توانى يوما عن أداء الواجب تجاه وطنه وأمته.

ويوما بعد يوم، يؤكد الأردنيون بأن علاقتهم بالهاشميين إنما هي شراكة دم وعهد ووفاء.. فلقد خطا الهاشميون منذ عهد الشريف الحسين بن علي وحتى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين خطوات ثابتة في تمتين أواصر المحبة بين القيادة والشعب.

فهو المليك الذي لم يجعل بينه وبين شعبه حجابا، يزورهم في مدنهم وقراهم، في أماكن عملهم وتجمعاتهم، ملك يأبى إلا أن يكون بين أبناء شعبه، لأنه الأقرب الى نبض قلوبهم، فنراه يجلس بتواضع مع عجوز وينحني ليمسح على رأس يتيم، يواسي كهلا هنا ويصافح طفلا هناك، فهو المتلمس دوما لحاجات مواطنيه، يدون مطالبهم بيديه، ويدرسها بنفسه ويحدد أولوياتهم ليقدم لهم الحلول, ليقول للعالم أجمع بأن كرامة الأردنيين من كرامتي.

نحبك يا سيدي وقلوبنا تهتف لك قبل حناجرنا وتدعو لك بالعمر المديد، يا من سرت بخطى ثابتة لتعلي صرح الأردن، وتجعل منه نموذجا يحتذى في كل الحقول، السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل بناء وطن جديد عصري على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

نحبك يا سيدي، لأننا ما عرفناك إلا داعيا للسلام، نابذا للعنف والتفرقة، حانيا على شعبك، أحببته فأحبك، فبادلك الحب بالحب والوفاء بالوفاء، فتربعت على عرش القلوب ليفتديك الجميع بالمهج والأرواح لأنك يا سيدي نموذج للقائد الملهم، والأب الحاني، والمليك الإنسان.

حفظك الله يا سيدي وكل عام وأنتم بألف خير.

ابتسام سليمان العشوش