نشر جداول الناخبين الأولية مادبا: 40 % من المطاعم السياحية ما تزال تغلق أبوابها الأردن: تجميد الضم يجب أن تتبعه إسرائيل بوقف إجراءاتها اللاشرعية طقس معتدل الجمعة شويكة: آلية لتسهيل حصول شركات السياحة على القروض تفويض الجهات الرسمية بالرقابة على الأسواق العضايلة: الملك يوجه لتحسين معيشة المتقاعدين صراصير ومخلفات فئران في مخبز بالقويسمة "المستقلة للانتخاب" تنشر أماكن عرض جداول الناخبين في الدوائر الانتخابية 2020 جابر : 17 اصابة جديدة بكورونا 10 منها محلية العضايلة : لا قرار بالحظر الشامل او الجزئي أو تقليص عدد ساعات التجول التل رئيسا لمجلس ادارة "الراي" حماية المستهلك: 83% من الاردنيين في عمان لم يلتزموا بارتداء الكمامات أزمة سير خانقة بشارع كابول في منطقة الرابية - صور فريق أردني يكشف عن مشروع لتصنيع جهاز تنفس اصطناعي بالتزامن مع اعلان نتائج التوجهي, منع التجمع والاحتفال وإنفاذ أوامر الدفاع بحق المخالفين "المياه " تضبط قلاب محمل بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية وفاتان وإصابة اثر حادث تصادم على طريق المفرق الصفاوي حدود جابر هل تُدخل (المملكة) المرحلة الثانية من كورونا؟ أسعار بيع وشراء الذهب ترتفع مجددا في المملكة - التفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:19 am-

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

لم يكن يوم الثلاثين من كانون الثاني عام الف وتسعمائة واثنين وستين حدثا عاديا في تاريخ الأمة وإنما كان حدثا مهما دوى صداه في أرجاء المعمورة بأكملها.. إنه يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, الفارس الهاشمي الذي ما خذل أهله وما توانى يوما عن أداء الواجب تجاه وطنه وأمته.

ويوما بعد يوم، يؤكد الأردنيون بأن علاقتهم بالهاشميين إنما هي شراكة دم وعهد ووفاء.. فلقد خطا الهاشميون منذ عهد الشريف الحسين بن علي وحتى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين خطوات ثابتة في تمتين أواصر المحبة بين القيادة والشعب.

فهو المليك الذي لم يجعل بينه وبين شعبه حجابا، يزورهم في مدنهم وقراهم، في أماكن عملهم وتجمعاتهم، ملك يأبى إلا أن يكون بين أبناء شعبه، لأنه الأقرب الى نبض قلوبهم، فنراه يجلس بتواضع مع عجوز وينحني ليمسح على رأس يتيم، يواسي كهلا هنا ويصافح طفلا هناك، فهو المتلمس دوما لحاجات مواطنيه، يدون مطالبهم بيديه، ويدرسها بنفسه ويحدد أولوياتهم ليقدم لهم الحلول, ليقول للعالم أجمع بأن كرامة الأردنيين من كرامتي.

نحبك يا سيدي وقلوبنا تهتف لك قبل حناجرنا وتدعو لك بالعمر المديد، يا من سرت بخطى ثابتة لتعلي صرح الأردن، وتجعل منه نموذجا يحتذى في كل الحقول، السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل بناء وطن جديد عصري على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

نحبك يا سيدي، لأننا ما عرفناك إلا داعيا للسلام، نابذا للعنف والتفرقة، حانيا على شعبك، أحببته فأحبك، فبادلك الحب بالحب والوفاء بالوفاء، فتربعت على عرش القلوب ليفتديك الجميع بالمهج والأرواح لأنك يا سيدي نموذج للقائد الملهم، والأب الحاني، والمليك الإنسان.

حفظك الله يا سيدي وكل عام وأنتم بألف خير.

ابتسام سليمان العشوش