منح أصحاب الشيكات المرفوضة مهلة تسوية 3 أشهر السفارة الأردنية في البحرين تتواصل مع الجالية الأردنية للاطمئنان عليهم 9 آلاف مريض استفادوا من المرافق الصحية في محافظة معان استطلاع: 73% من الاردنيين يؤيدون الإجراءات الحكومية الاقتصادية لمواجهة كورونا أمين عمّان: خفض عدد العاملين في المسلخ إلى 50% البنك المركزي يؤكد استمرار دوام البنوك حتى الثالثة ظهرا وزير التعليم العالي توق يشكر شركات الاتصالات على دعمها للتعليم الإلكتروني الملك وقادة الدول : جميعا نواجه العدو نفسه وسنكسب هذه الحرب إن حشدنا قوى البشرية كاملة لمواجهته وزير المياه والري يتابع اجراءات قطاع المياه في جرش وعجلون ‬ "الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" تقدم منحة عاجلة للأردن بقيمة 48ر2 مليون دولار مسؤول ملف كورونا في إربد: قد نشهد حالات جديدة في الأيام المقبلة تأجيل أقساط سلف صندوق الضمان للعاملين في التربية المستفيدون من صندوق اسكان ضباط القوات المسلحة الأردنية لشهر 4-2020 (أسماء) 800 ألف أسرة تقدمت إلكترونيا لدعم الخبز وزارة التربية تطلق برنامجها التدريبي للمعلمين للتعليم عن بعد الضمان: تحويل (1450) راتباً تقاعدياً جديداً للحسابات البنكية العمل تطلق رابط الكتروني لغايات استكمال اجراءات تحويل الرواتب السفير السعودي يشيد بالإجراءات الاردنية لمواجهة فيروس كورونا 43 إشاعة استهدفت القطاع الصحي الشهر الحالي صندوق دعم البحث العلمي في وزارة التعليم العالي يستقبل البحوث الموجهة للتعامل مع " فايروس كورونا في الأردن " الآثار والحلول"
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:19 am-

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

لم يكن يوم الثلاثين من كانون الثاني عام الف وتسعمائة واثنين وستين حدثا عاديا في تاريخ الأمة وإنما كان حدثا مهما دوى صداه في أرجاء المعمورة بأكملها.. إنه يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, الفارس الهاشمي الذي ما خذل أهله وما توانى يوما عن أداء الواجب تجاه وطنه وأمته.

ويوما بعد يوم، يؤكد الأردنيون بأن علاقتهم بالهاشميين إنما هي شراكة دم وعهد ووفاء.. فلقد خطا الهاشميون منذ عهد الشريف الحسين بن علي وحتى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين خطوات ثابتة في تمتين أواصر المحبة بين القيادة والشعب.

فهو المليك الذي لم يجعل بينه وبين شعبه حجابا، يزورهم في مدنهم وقراهم، في أماكن عملهم وتجمعاتهم، ملك يأبى إلا أن يكون بين أبناء شعبه، لأنه الأقرب الى نبض قلوبهم، فنراه يجلس بتواضع مع عجوز وينحني ليمسح على رأس يتيم، يواسي كهلا هنا ويصافح طفلا هناك، فهو المتلمس دوما لحاجات مواطنيه، يدون مطالبهم بيديه، ويدرسها بنفسه ويحدد أولوياتهم ليقدم لهم الحلول, ليقول للعالم أجمع بأن كرامة الأردنيين من كرامتي.

نحبك يا سيدي وقلوبنا تهتف لك قبل حناجرنا وتدعو لك بالعمر المديد، يا من سرت بخطى ثابتة لتعلي صرح الأردن، وتجعل منه نموذجا يحتذى في كل الحقول، السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل بناء وطن جديد عصري على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

نحبك يا سيدي، لأننا ما عرفناك إلا داعيا للسلام، نابذا للعنف والتفرقة، حانيا على شعبك، أحببته فأحبك، فبادلك الحب بالحب والوفاء بالوفاء، فتربعت على عرش القلوب ليفتديك الجميع بالمهج والأرواح لأنك يا سيدي نموذج للقائد الملهم، والأب الحاني، والمليك الإنسان.

حفظك الله يا سيدي وكل عام وأنتم بألف خير.

ابتسام سليمان العشوش