الأرصاد الجوية للأردنيين: غدا الاعتدال الخريفي وفصله يستمر (90) يومأ الرزاز يطلق المرحلة الاولى من البرنامج الوطني للاسكان في الزرقاء فرص عمل جديدة للأردنيين في قطر بالفيديو .. العمل تُعلن عن إجراءات "قوننة" و تصويب لأوضاع العمالة الوافدة غنيمات: نتطلّع لتوسيع قاعدة الاستثمارات السعودية في الأردن واستقطاب المزيد منها تربية البادية الشمالية تزود مدارسها بمعلمين على حساب التعليم الإضافي لتدريس الطلبة غنيمات : تعليق الإضراب ضروري لمصلحة الطلبة لأنهم ليسوا جزء من الازمة ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة و اجواء خريفية معتدلة الحرارة اليوم ..تفاصيل الامن : احباط تهريب (50) الف حبة مخدرة الى دولة مجاورة وضبط شخصين تورطا بالقضية أبو حمور أميناً عاماً لـ"الداخلية" وتشكيلات إدارية بالوزارة - أسماء وفيات الأحد 22-9-2019 نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات (رابط) تخصيص 50 ألف دينار لصيانة منزل محافظ الزرقاء تثير احتجاجات في «اللامركزية» دفعة ثانية لمتضرري السيول منتصف الأسبوع طقس خريفي نهار الأحد 4 اصابات باعيرة نارية خلال مشاجرة مسلحة في الزرقاء ضرر كبير للتجار الذين يتعاملون مع قطاع التعليم نتائج الانتقال بين التخصصات والجامعات (رابط) الرزاز يطلب من مديري التربية تسهيل وصول الطلبة إلى المدارس، والمديريات تدعو أولياء الأمور لإرسال أبنائهم إلى المدرسة الامن العام : فيديو الاعتداء على الطفلة ليس بالاردن
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:19 am-

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

لم يكن يوم الثلاثين من كانون الثاني عام الف وتسعمائة واثنين وستين حدثا عاديا في تاريخ الأمة وإنما كان حدثا مهما دوى صداه في أرجاء المعمورة بأكملها.. إنه يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, الفارس الهاشمي الذي ما خذل أهله وما توانى يوما عن أداء الواجب تجاه وطنه وأمته.

ويوما بعد يوم، يؤكد الأردنيون بأن علاقتهم بالهاشميين إنما هي شراكة دم وعهد ووفاء.. فلقد خطا الهاشميون منذ عهد الشريف الحسين بن علي وحتى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين خطوات ثابتة في تمتين أواصر المحبة بين القيادة والشعب.

فهو المليك الذي لم يجعل بينه وبين شعبه حجابا، يزورهم في مدنهم وقراهم، في أماكن عملهم وتجمعاتهم، ملك يأبى إلا أن يكون بين أبناء شعبه، لأنه الأقرب الى نبض قلوبهم، فنراه يجلس بتواضع مع عجوز وينحني ليمسح على رأس يتيم، يواسي كهلا هنا ويصافح طفلا هناك، فهو المتلمس دوما لحاجات مواطنيه، يدون مطالبهم بيديه، ويدرسها بنفسه ويحدد أولوياتهم ليقدم لهم الحلول, ليقول للعالم أجمع بأن كرامة الأردنيين من كرامتي.

نحبك يا سيدي وقلوبنا تهتف لك قبل حناجرنا وتدعو لك بالعمر المديد، يا من سرت بخطى ثابتة لتعلي صرح الأردن، وتجعل منه نموذجا يحتذى في كل الحقول، السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل بناء وطن جديد عصري على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

نحبك يا سيدي، لأننا ما عرفناك إلا داعيا للسلام، نابذا للعنف والتفرقة، حانيا على شعبك، أحببته فأحبك، فبادلك الحب بالحب والوفاء بالوفاء، فتربعت على عرش القلوب ليفتديك الجميع بالمهج والأرواح لأنك يا سيدي نموذج للقائد الملهم، والأب الحاني، والمليك الإنسان.

حفظك الله يا سيدي وكل عام وأنتم بألف خير.

ابتسام سليمان العشوش

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب