الصحة: تهافت الأردنيين على شراء الكمامات غير مبرر “الصحة” تجدد تأكيد خلو المملكة من “كورونا” الحكومة تدعو المواطنين لتفعيل الهوية الرقمية لاستخدام “سند” الاثنين.. طقس بارد نسبيا وتوقع أمطار أمير قطر يوجه بتوفير 10 آلاف فرصة عمل جديدة للأردنيين.. ويدعم صندوق التقاعد العسكري بــ (30) مليونا بلدية الرصيفة تنفي ما يشاع حول استخدام آلياتها لاستخراج ذهب !! المصري عن احالة من خدم 30 عاماً إلى التقاعد: سنمنح استثناءات العضايلة: العلاقات الأردنية القطرية عادت لطبيعتها ونأمل تجاوز الأزمة الخليجية الملك وأمير قطر يجريان مباحثات ويؤكدان اعتزازهما بالعلاقات الاخوية الملك يحيي عبر الجهاز اللاسلكي جميع مرتبات الأمن .. صور جفرا تكشف عن هوية الشخص الذي قام أمير قطر بالسلام عليه بحرارة وعناق - صور الاعلان عن تأسيس النقابة الفرعية للعاملين في بلديات الوسط أمير قطر يصل الى الأردن والملك في مقدمة مستقبليه مركز الدراسات: 67% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ توجيهات ملكية سامية بدعم صندوق اسكان ضباط الامن العام والبدء بصرف 600 قرض اسكان الزراعة تصدر بيانا حول حالة الجراد أمانة عمان تستحدث ثلاثة أسواق شعبية جديدة العضايلة: الحكومة لن تخفي أي معلومة تتعلق بالمواطنين أو المؤسسات والدوائر الحكومية زيادة رواتب الائمة والمؤذنين وخدمة المساجد منصة "بخدمتكم" يستلم (2459) طلباً بأسبوع..بمعدل (351.3) طلب يومياً
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:19 am-

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

لم يكن يوم الثلاثين من كانون الثاني عام الف وتسعمائة واثنين وستين حدثا عاديا في تاريخ الأمة وإنما كان حدثا مهما دوى صداه في أرجاء المعمورة بأكملها.. إنه يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, الفارس الهاشمي الذي ما خذل أهله وما توانى يوما عن أداء الواجب تجاه وطنه وأمته.

ويوما بعد يوم، يؤكد الأردنيون بأن علاقتهم بالهاشميين إنما هي شراكة دم وعهد ووفاء.. فلقد خطا الهاشميون منذ عهد الشريف الحسين بن علي وحتى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين خطوات ثابتة في تمتين أواصر المحبة بين القيادة والشعب.

فهو المليك الذي لم يجعل بينه وبين شعبه حجابا، يزورهم في مدنهم وقراهم، في أماكن عملهم وتجمعاتهم، ملك يأبى إلا أن يكون بين أبناء شعبه، لأنه الأقرب الى نبض قلوبهم، فنراه يجلس بتواضع مع عجوز وينحني ليمسح على رأس يتيم، يواسي كهلا هنا ويصافح طفلا هناك، فهو المتلمس دوما لحاجات مواطنيه، يدون مطالبهم بيديه، ويدرسها بنفسه ويحدد أولوياتهم ليقدم لهم الحلول, ليقول للعالم أجمع بأن كرامة الأردنيين من كرامتي.

نحبك يا سيدي وقلوبنا تهتف لك قبل حناجرنا وتدعو لك بالعمر المديد، يا من سرت بخطى ثابتة لتعلي صرح الأردن، وتجعل منه نموذجا يحتذى في كل الحقول، السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل بناء وطن جديد عصري على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

نحبك يا سيدي، لأننا ما عرفناك إلا داعيا للسلام، نابذا للعنف والتفرقة، حانيا على شعبك، أحببته فأحبك، فبادلك الحب بالحب والوفاء بالوفاء، فتربعت على عرش القلوب ليفتديك الجميع بالمهج والأرواح لأنك يا سيدي نموذج للقائد الملهم، والأب الحاني، والمليك الإنسان.

حفظك الله يا سيدي وكل عام وأنتم بألف خير.

ابتسام سليمان العشوش