حماية المستهلك: مستمرون في الدعوة لمقاطعة ألبان المصانع ضبط (95) مروجا واسلحة وعملات مزيفة بحملة امنية (صور) التعليم العالي تعلن الحد الادنى للمعدلات شامـان ... احتـرق منزلـه بالكامـل ويعيـش اوضاعا مأساوية صعبة الأردن ..(%36) من مرضى السرطان تقل أعمارهم عن (50 عاما) ..تفاصيل درجات الحرارة ترتفع في المملكة اليوم وغدا ..والأرصاد تحذر الأردنيين ..تفاصيل توقع تثبيت أسعار المحروقات نهاية الشهر الحالي ..تفاصيل وفاة طفل واصابة سيدة بحادث دهس في البلقاء الرزاز وفريقه الاقتصادي في العقبة غدا الثلاثاء مغادرة الفوج الأول من الحجاج الأردنيين الجمعة وفيات الاثنين 22-7-2019 تعرف على موعد أول أيام عيد الأضحى المبارك افعى "فلسطين" تداهم منزلا في الطفيلة الأرصاد تحذر من التعرض لشمس الاثنين كوشنر يزور الأردن نايف بخيت يا دوله الرئيس ... لا إنجازات العودات: لن نقبل بمصادرة حق المواطن باقتناء السلاح المرخص السقاف : ارتفاع موجودات صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي خلال النصف الاول من عام 2019 قتل والدته الخمسينية خنقا والامن يكشف التفاصيل ويقبض على الفاعل تشكيلات إدارية بصفوف الحكام الاداريين في وزارة الداخلية - (أسماء)
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:45 am-

خط احمر

خط احمر

جفرا نيوز - يتداول الكثيرون في شتى بقاع الاردن وفي مناسباتهم الاجتماعية ان الاجهزة الامنية تتدخل في جميع القرارات والتعينات في الدولة ، وبالنتيجة فان اي شخص يعين في المناصب العليا للدولة لا بد ان يأخذ الضوء الاخضر من الاجهزة الامنية ، وان فلانا لا يمكن ان يشغل منصبا لأنه ضد الحكومة ، معارض ، يتكلم كثيرا ، وما الى ذلك من هذه الاوصاف التي تعني بالنتيجة ان عليه اشارة حمراء او خطا احمرا يمنعه من الوصول الى فوق .

في الواقع ان هناك خلطا كبيرا في هذا المجال واقاويل لا اساس لها من الصحة ، فمن الطبيعي في كل دول العالم ان تبحث الدولة عن اخلاص شاغلي المناصب السيادية فيها فهذا حق مشروع للدولة ، الا ان هذا لا يعني اطلاقا ان اي رأي خارج اطار التزلف والمديح والثناء يعني ان هذا الشخص لا وطني او متواطئ بل على العكس من ذلك فالحريص على الوطن هو من يساهم في الاشارة الى مواطن الخلل في اي مجال لان اصلاحه مصلحة عامة للوطن والمواطن ، صحيح ان بعض من يعارض الحكومة وسياساتها او توجه مؤسسة عامة ما وفسادها يدفع الثمن في احيان كثيرة ، الا ان هذا لا يعني بالضرورة ان هذا الشخص مجرم مدان وان الاجهزة الامنية وضعته على ( البلاك ليست ) وخير مثال على هذا الامر القرار المبارك من الكثيرين والذي تضمن تعيين الدكتور انيس خصاونة نائبا لرئيس جامعة اليرموك ، فالدكتور الخصاونة معارض يصفه بعضهم بالشرس ، لكنه وكما اعرف عنه وطني اكثر شراسة ، ومعارضته لبعض التوجهات بالتعليم العالي وفي جامعة اليرموك لا تنزع عنه صفة الوطنية وحب الوطن بل تعززها ، وقد دفع ثمن مواقفه بأشكال متعددة كلجان التحقيق والعقوبات التأديبية التي ترتب عليها حرمانه من الاف الدنانير ، وتحويله للقضاء ، هذا غير المضايقات في عمله ، والضغوطات الكبيرة التي تعرض لها ، الا ان هذا لم يثنيه عن القيام بواجبه والسكوت عن الحق في وقت جبن فيه كثيرون ، وحسنا فعل رئيس جامعة اليرموك بتعيينه فالرسالة تتعدى الدكتور الخصاونة لتكون وطنية بامتياز ، تتضمن عدة عبر لا بد من فهمها وطنيا ايضا ، اولها ان المعارضة لا تعني عدم الوطنية بل العكس فالحرص على التقدم للأمام يعني ضرورة المراجعة ونقد الخطأ لا الصمت لان الصمت في معرض قول الحق خيانة ، والثانية ان المعارض ليس عليه خط احمر او اسود او اخضر والاجهزة الامنية درع الوطن تقف على مسافة واحدة من الجميع فيما خلا المصلحة الوطنية التي لها يجب ان ينحني الجميع ، واخيرا ان الدائرة ستدور حتما لمصلحة الوطن وشرفائه وان هؤلاء هم حملة الاوطان ورفعتها .
حمى الله الوطن في ظل صاحب الجلالة الملك المعظم

محمد انس العمري

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب