احتجاز رحالة أردني صوّر دون تصريح اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات .. تفاصيل في سابقة قضائية: “القتل القصد” للطبيب المتهم بالتسبب في وفاة الطفل كنان تنقلات واسعة بين الدبلوماسيين في الخارجية مذكرة احتجاج دبلوماسية اردنية لإسرائيل بعد انتهاك مستوطنين الحرم القدسي توقيف خمسة موظفين من سلطة العقبة في الجويدة ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الكوماندوز 15 في قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية %2.7 نسبة زيادة رواتب الضمان الاجتماعي وتأجيل اقساط رمضان مسؤول تركي يؤكد دعم بلاده لمواقف الملك تجاه المقدسات بالقدس الضريبة : الثلاثاء نهاية اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات الجمارك تحبط تهريب 35 كف حشيش الإفراج عن جميع الموقوفين في حادثة الاعتداء على الطفل الخالدي حزمة إجراءات لتوفير فرص عمل للمتعطلين عن العمل من حملة الدكتوراه المؤسسة الاستهلاكية المدنية تفتح ابوابها للمواطنين غدا الجمعة الحكومة تعلن تخفيض أسعار (81) سلعة غذائية خلال رمضان مخالفة صحية وانذارات لمحال تجارية في دير علا
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:45 am-

خط احمر

خط احمر

جفرا نيوز - يتداول الكثيرون في شتى بقاع الاردن وفي مناسباتهم الاجتماعية ان الاجهزة الامنية تتدخل في جميع القرارات والتعينات في الدولة ، وبالنتيجة فان اي شخص يعين في المناصب العليا للدولة لا بد ان يأخذ الضوء الاخضر من الاجهزة الامنية ، وان فلانا لا يمكن ان يشغل منصبا لأنه ضد الحكومة ، معارض ، يتكلم كثيرا ، وما الى ذلك من هذه الاوصاف التي تعني بالنتيجة ان عليه اشارة حمراء او خطا احمرا يمنعه من الوصول الى فوق .

في الواقع ان هناك خلطا كبيرا في هذا المجال واقاويل لا اساس لها من الصحة ، فمن الطبيعي في كل دول العالم ان تبحث الدولة عن اخلاص شاغلي المناصب السيادية فيها فهذا حق مشروع للدولة ، الا ان هذا لا يعني اطلاقا ان اي رأي خارج اطار التزلف والمديح والثناء يعني ان هذا الشخص لا وطني او متواطئ بل على العكس من ذلك فالحريص على الوطن هو من يساهم في الاشارة الى مواطن الخلل في اي مجال لان اصلاحه مصلحة عامة للوطن والمواطن ، صحيح ان بعض من يعارض الحكومة وسياساتها او توجه مؤسسة عامة ما وفسادها يدفع الثمن في احيان كثيرة ، الا ان هذا لا يعني بالضرورة ان هذا الشخص مجرم مدان وان الاجهزة الامنية وضعته على ( البلاك ليست ) وخير مثال على هذا الامر القرار المبارك من الكثيرين والذي تضمن تعيين الدكتور انيس خصاونة نائبا لرئيس جامعة اليرموك ، فالدكتور الخصاونة معارض يصفه بعضهم بالشرس ، لكنه وكما اعرف عنه وطني اكثر شراسة ، ومعارضته لبعض التوجهات بالتعليم العالي وفي جامعة اليرموك لا تنزع عنه صفة الوطنية وحب الوطن بل تعززها ، وقد دفع ثمن مواقفه بأشكال متعددة كلجان التحقيق والعقوبات التأديبية التي ترتب عليها حرمانه من الاف الدنانير ، وتحويله للقضاء ، هذا غير المضايقات في عمله ، والضغوطات الكبيرة التي تعرض لها ، الا ان هذا لم يثنيه عن القيام بواجبه والسكوت عن الحق في وقت جبن فيه كثيرون ، وحسنا فعل رئيس جامعة اليرموك بتعيينه فالرسالة تتعدى الدكتور الخصاونة لتكون وطنية بامتياز ، تتضمن عدة عبر لا بد من فهمها وطنيا ايضا ، اولها ان المعارضة لا تعني عدم الوطنية بل العكس فالحرص على التقدم للأمام يعني ضرورة المراجعة ونقد الخطأ لا الصمت لان الصمت في معرض قول الحق خيانة ، والثانية ان المعارض ليس عليه خط احمر او اسود او اخضر والاجهزة الامنية درع الوطن تقف على مسافة واحدة من الجميع فيما خلا المصلحة الوطنية التي لها يجب ان ينحني الجميع ، واخيرا ان الدائرة ستدور حتما لمصلحة الوطن وشرفائه وان هؤلاء هم حملة الاوطان ورفعتها .
حمى الله الوطن في ظل صاحب الجلالة الملك المعظم

محمد انس العمري

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر