ترحيل 267 وافدا لإصابتهم بأمراض خطرة ترجيح رفع أسعار المحروقات 3 -4 %للشهر المقبل وتثبيت الكاز والغاز ”الأعیان“ یرفض قرار ”النواب“ بإعفاء ”أبناء غزة“ من الحصول علی تصریح عمل رئيس وزراء العراق يزور الأردن الأسبوع القادم انخفاض على الحرارة وطقس ربيعي الجمعة بالفيديو .. صرخة "أُم" لاحد شهداء قلعة الكرك تنشد لقاء ولي العهد الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الدفاع المدني يخمد حريق محل قطع سيارات في محافظة العاصمة العناية الإلهية تنقذ اطفال مدرسة من كارثة - صور إحالة (5) من موظفي "قاضي القضاة" للنائب العام انتهاء تنقيبات اثرية بطبقة فحل اسحاقات ترعى احتفالات عيد الكرامة ويوم العمل الإجتماعي وعيد الأم النزاهة : قضية فساد في اسهم مصنع اسمدة تابع للفوسفات قبل سنوات وتوقيف أربعة متهمين بقضايا اخرى بالجويدة (15) يوماً - تفاصيل "قاضي القضاة" تحيل خمسة من موظفيها للنائب العام "محاكمات النزلاء "عبرالربط التلفزيوني بين المحاكم ومراكز الإصلاح والتبليغات القضائية ستكون الكترونية ! الاردن يحتل المرتبة 101 دوليا على مؤشر السعادة و بتراجع 11 مرتبة عن 2018 حريق يلتهم ثلاث محلات قطع سيارات على اوتوستراد الزرقاء امتناع اهالي في قرية المنصورة من ارسال ابنائهم للمدارس "العمل": ضبط 67 عاملا وافدا مخالفا في حملتين الملك يرعى احتفال القوات المسلحة بمعركة الكرامة الخالدة (صور)
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:56 am-

المساعده يكتب: الحسينُ في ذكرى مولدِهِ

المساعده يكتب: الحسينُ في ذكرى مولدِهِ

جفرا نيوز - جهاد أحمد مساعده
في اليومِ الرابعَ عشرَ من تشرين الثاني عامَ 1935م، أشرقَ على الأردنِ قمرٌ امتلأتْ منهُ أرجاءُ الوطنِ نورًا وضياءً، إنهُ الحسينُ بنُ طلال- رحمَهُ اللهُ – إنَّهُ تاريخُ ميلادِ رجلٍ عظيمٍ، أسرَ العالمَ بحبِهِ، وتعلقَ بهِ شعبُهُ، القائدُ العظيمُ الذي ما زالَتْ ذكرى مولدِه راسخةً في ذاكرة الأردنيين، محفورةً بأذهانِهِم، مسيرةً عطرةً تناقلَتْها الأجيالُ جيلًا بعدِ جيلٍ، نُسلمَ الرايةَ لهُمْ، نستلهِمُ ذِكْرَاهُ فتكونَ حديثَ الآباءِ للأبناءِ، وحديثَ الأجدادِ للأحفادِ، وفي اليومِ السابعِ من شباط عام 1999، رحلَ الحسينُ بن طلال، تاركًا إرثًا كبيرًا من المودةِ والمحبةِ، غطَّتْ أركانَ المملكةِ، وانتشرتْ على ربوعِ أراضيها محملةً بسيرةٍ طيبةٍ عطرةٍ.
لم يكن رحيلُه كأيِّ رحيلٍ، فقدْ رحلَ بثناءِ الناسْ وحبِّهِمْ لهُ، وتَرَكَهُمْ فِي لوعةٍ وحنينٍ، فَسُلُوكُهُ، وكَلِمَاتُهُ، ولمحاتُهُ، وتقاسيمُ وجهِهِ كانتْ تعبرُ عنْ مَكْنُونِ نَفْسِهِ، وَتُلْهِمُهُمْ وَتَدُلُهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، ذهبَ عنْهُمْ دونَ سابقِ إنذار،ٍ ومنْ دونِ وداعِ.
كلماتُه ما زالتْ في آذانِ شعبهِ يترددُ صداهَا، وصورتُه ما زالتْ مرسومةً في أجفانِهم، محفورةً بدموعِهِم على وجناتِهم.
وإنْ كنا قدْ ودعنَاكَ بدموعِ حزنٍ حملتْهَا لكَ أكفُ الدعاءِ، فقدْ تركتَ لنا إرثًا مجيدًا نعيشُ عليه، ونسلًا هاشميًا يواصلُ المسيرةَ، ويحملُ أمانةَ الآباءِ والأجدادِ.
أبا عبدِ اللهِ بكتْكَ العيونُ أنهارًا....ونَعَاْكَ شَعْبُكَ بَوحًا كَبَوْحِ الشَّمْسِ عندَ الغروبِ…فتوشحَ الوطنُ لرحيلِكَ ثوبًا أسودًا، وحلَّ الليلُ دجىً حالكًا.
عزاؤنا بكَ أنَّكَ تركتَ لنا في حياتِكَ حُبًّا نديًا نعيشُ عليه، ونستشرفُ مستقبلَنَا منهُ.
وبعدَ رحيلكَ لا نزالُ نتذكرُ صفحاتِ الوفاءِ التي سطرتَها لنَا .
أنَرْثِيْكَ يا سيدِي في ذكرى مولدِك، أم نرثي أنفسنا؟. فقدْ فقدناكَ يا نهرَ العطاءِ، يا سيدَ الرجالِ الأوفياءِ، فقد عهدناكَ رجلًا شجاعًا ما داهنتَ يومًا، عِشت مرفوع الرأسِ عاشقًا للعدلِ، ما مِلْتَ عَنْ طريقِ الحقِ دومًا.
يا من طهرتَ الوطنَ من رجسِ الغرباءِ، وعاهدكَ شعبُك جندًا أوفياءَ، فكنتَ لهم رفيقَ الدربِ، وبادلْتَهم الحبَّ بالوفاءِ، ما كنتَ يومًا أبا عبدِ اللهِ إلا كريمًا معطاءً، ونموذجًا للتواضعِ والوفاء.
وداعاً يا أنبلَ الناسِ عراقةً وسلالةً -بإذنِ اللهِ- إلى جناتِ الخلدِ ترتقي، لا نقولُ لكَ وداعًا في ذكرى مولدِك بل نقولُ غدًا -بإذن الله- نلتقي.
في ذكرى مولدِك نجددُ البيعةَ لحاملِ الرايةِ، وسليلِ الدوحةِ الهاشميةِ، إلى من كان قرةَ عينِكَ وفلذةَ كبدِكَ- عبدُ اللهِ الثاني- نعاهدُك على السمعِ والطاعة، يا من أكرمَنَا اللهُ بِكَ ملكًا بعدَ رحيلِ الحسين.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر