جمعية المستشفيات الخاصة توضح حقيقة استقبال المرضى اليمنيين الشحاحدة: جاهزون لمواجهة الجراد العضايلة يستقبل السفير الكويتي مشاريع سعودية بقيمة 3 مليار في الأردن .. الفايز والسديري: "علاقة البلدين عميقة" مشروع التربية الاعلامية والمعلوماتية يطلق رسائل توعوية عبر الاذاعات ضبط شخص يحتال على مستثمرين في حرة الزرقاء تراجع الأردن على مؤشر الرفاه الشخصي اعادة ضخ الغاز الطبيعي المصري الى المملكة صندوق المعونة يستجيب لنداء سيدة عبر أثير "ميلودي" الرفاعي: موقف الأردن الثابت من صفقة القرن أبرز وحدةَ الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم العراق يزيل الأردنية من قائمة جامعات الابتعاث .. والجامعة ترد البدور : نجاح التامين الصحي الشامل بحاجه لدمج جهود القطاع الصحي العام الامن :ضبط سائق قام بالاستهتار بحياة الطلاب اثناء نقلهم أغطية مناهل مهترئة في منطقة الأشرفية والأمانة خارج التغطية !! الربضي يفتتح مشروع مركز اتصال زين لخدمات الزبائن في دير علا ويوفر 13 فرصة عمل لافروف للصفدي: موقفنا متطابق مع الأردن حول القضية الفلسطينية مشروع تلفريك في البترا بـ37 مليونا الجمارك تحبط تهريب (3626) كروز دخان في مركز جابر بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الإضافي تعيين العجارمة وقبيلات امينين عامين لوزارة التربية والتعليم
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:19 am-

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

العيد السابع والخمسون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

لم يكن يوم الثلاثين من كانون الثاني عام الف وتسعمائة واثنين وستين حدثا عاديا في تاريخ الأمة وإنما كان حدثا مهما دوى صداه في أرجاء المعمورة بأكملها.. إنه يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, الفارس الهاشمي الذي ما خذل أهله وما توانى يوما عن أداء الواجب تجاه وطنه وأمته.

ويوما بعد يوم، يؤكد الأردنيون بأن علاقتهم بالهاشميين إنما هي شراكة دم وعهد ووفاء.. فلقد خطا الهاشميون منذ عهد الشريف الحسين بن علي وحتى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين خطوات ثابتة في تمتين أواصر المحبة بين القيادة والشعب.

فهو المليك الذي لم يجعل بينه وبين شعبه حجابا، يزورهم في مدنهم وقراهم، في أماكن عملهم وتجمعاتهم، ملك يأبى إلا أن يكون بين أبناء شعبه، لأنه الأقرب الى نبض قلوبهم، فنراه يجلس بتواضع مع عجوز وينحني ليمسح على رأس يتيم، يواسي كهلا هنا ويصافح طفلا هناك، فهو المتلمس دوما لحاجات مواطنيه، يدون مطالبهم بيديه، ويدرسها بنفسه ويحدد أولوياتهم ليقدم لهم الحلول, ليقول للعالم أجمع بأن كرامة الأردنيين من كرامتي.

نحبك يا سيدي وقلوبنا تهتف لك قبل حناجرنا وتدعو لك بالعمر المديد، يا من سرت بخطى ثابتة لتعلي صرح الأردن، وتجعل منه نموذجا يحتذى في كل الحقول، السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل بناء وطن جديد عصري على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

نحبك يا سيدي، لأننا ما عرفناك إلا داعيا للسلام، نابذا للعنف والتفرقة، حانيا على شعبك، أحببته فأحبك، فبادلك الحب بالحب والوفاء بالوفاء، فتربعت على عرش القلوب ليفتديك الجميع بالمهج والأرواح لأنك يا سيدي نموذج للقائد الملهم، والأب الحاني، والمليك الإنسان.

حفظك الله يا سيدي وكل عام وأنتم بألف خير.

ابتسام سليمان العشوش