شريط الأخبار
تعديل وزاري قريب بعد حصول الحكومة على ثقة جديدة من البرلمان مصادر: الشاحنات الأردنية لم تدخل العراق بعد ارتفاع درجات الحرارة نهارا وأجواء باردة ليلا بعد تجديد الثقة.. خيار التعديل الحكومي يتقدم الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40% توصيات باعفاء الاعمار "فوق 50 و دون 15" والنساء من "التأشيرة" للعلاج العثور على جثة فتاة معلقة بحبل بمنزل ذويها في عجلون آلية تقديم الطلبات إلكترونياً للالتحاق بالجامعات العثور على عائلة فُقدت بمنطقة نائية في قضاء الجفر " الاعلام " تتعامل مع 11 شكوى العام الماضي سفير الاتحاد الأوروبي يُهنيء النَّاجِحين في "الحارة" بعدما أَيْقَظوه ! ابتزاز نيابي "خدماتي" للحكومة بسبب الثقة
عاجل
 

بالصور - صرخة ام : خطف ابنائي الثلاث ووضع الحدود بيننا



جفرا نيوز -

صرخة الم خرجت من قلب ام اضناها فراق ابنائها الثلاث "القصَر" وفقدانهم تحت ستار الظلام وخطفهم بيد اقرب الناس .. الوالد الذي تجرد من الانسانية وفجع الام باولادها وحرمها رؤيتهم او الحديث معهم بل ان الرضيع لم يسلم من الخطة التي وضعها والده دون وازع او ضميرر ففرق الشمل وظلم الام وابنائها واضعا بينهم الحدود والمسافات.

السيدة عائشة زين الجبيلي من حلب تروي قصتها بحسرة والم بعد ان تجرعت مرارة الحرب في سوريا لتكافح وحدها في تربية ابنائها الثلاث نذير 11 سنوات وليلى 9 سنوات والرضيع يزن بينما حضر الوالد اسامة حمدان وهو فلسطيني الى الاردن تحت ذريعة العمل وتوفير حياة جديدة لهم في الاردن .. وعلى هذا الوعد والقسم بنت السيدة عائشة احلامها الصغيرة ليلتم شمل العائلة من جديد بعد عام ولم تكن تعلم ان للوالد خططا اخرى حاكها دون وازع او ضمير.

تقول السيدة عائشة.. عشنا انا وزوجي 13 عاما في حلب وهو طبيب اسنان وانا احمل الدراسات العليا في الادب الفرنسي وطوال هذه الفترة كنت اقف بجانبه ولم تبخل عليه عائلتي بشئ وساندته واعتبرته احد افراد الاسرة وعندما قدمت الى الاردن تعرضت لسوء المعاملة والضغط المستمر من قبل زوجي لطلب المال من عائلتي في حلب وتحليت بكثير من الصبر وانا اشاهده يدمن المشروبات الروحية والسهر وافتعال الشجار وكنت الجأ الى الصمت لاحافظ على بيتي واولادي.

وتضيف.. جاءتني دعوة من تركيا للمشاركة في ورشة تدريبية لمدة 5 أيام كوني اكتب عدة مقالات ولي مشاركات ادبية لكني في البداية رفضت حرصا على ابنائي وعدم تركهم بمفردهم وتفاجأت بزوجي يشجعني على الذهاب مرارا وتكرارا مؤكدا انه سيتحمل مسؤولية الابناء طيلة غيابي.. فصدقته ووثقت به وسافرت وعيوني تتطلع نحو الاطفال الثلاث.. لكن للقصة وجه اخر ونوايا غير سليمة تدور في ذهن الاب كان قد حاكها منذ شهور فقام بخطفهم وتدبير امر تهريبهم الى مدينة جنين في فلسطين عنوة ولم يفكر كثيرا بقلب ام تعود الى بيتها فلا تجد ابناءها
وتستمر فصول الحكاية المؤلمة والحدود الطويلة التي تفصل ام عن ابناءها ويقرر الاب ان يقطع اي وصل بينهم ويتخذ قراره الظالم ويتوعد بعد ردهم اليها او احضارها الى جنين ويمنع محادثتهم عبر الهاتف ويقطع اي اتصال بينهم .. بل زرع فيهم فكرة ان الام لا تريد محادثتهم حتى ينمو الكره في قلوبهم تجاهها.
تقول السيدة عائشة لم استسلم ولجأت للقضاء وحصلت على حكم بحضانة ابني الرضيع الى جانب حكم قريب بحضانة الطفلين الآخرين كونهم قصر وجرى تقديم مذكرة لجلب طفلها الأصغر عبر شرطة "الانتربول الدولي" ولجأت الى منظمات حقوق الانسان والسفارة الفلسطينية في الاردن وتوسطت العشائر لكن للاسف استطاع زوجي ان يحارب هذه الجهود عبر بعض المعارف وجهات متنفذة في السلطة الوطنية تعيق تنفيذ الحكم في الضفة الغربية كما قمت بمناشدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.. وتمر الايام ثقال وانا انزف الدموع لرؤية الابناء الثلاث او حتى محادثتهم.. ولم اعد احتمل صبر بعادهم لا سيما بعد علمي بانه قام بشتيتهم عند اقاربة فهو ليس بمحل المسؤولية او بحجمها وبت اخاف عليهم من الضياع.

وتناشد السيدة عائشة جلالة الملك بمد يد العون لها فهو القائد والاب الذي لا يضيع عنده حق فيغيث الملهوف .. وكلها امل ان تجد لمعاناتها حد وتكحل عينيها مجددا برؤية فلذات كبدها