جفرا نيوز : أخبار الأردن | ندوة عن المسجد الأقصى وتاريخ الأكراد في القدس
شريط الأخبار
الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘ ‘‘التربية‘‘ تحقق بشبهة اعتداء معلمة على طالب ابتدائي القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016
عاجل
 

ندوة عن المسجد الأقصى وتاريخ الأكراد في القدس



جفرا نيوز-

دعا المشاركون في ندوة (تاريخ الأكراد في القدس) التي نظمتها الجمعية الأردنية الكردية الثقافية إلى دعم هوية القدس وتثبيتها وصمود أهلها في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف إلى تهويد المدينة ومقدساتها وطمس هويتها العربية والإسلامية.

واستعرض الباحث الدكتور محمد غوشه الشواهد التاريخية للدور الذي لعبه الأكراد في تثبيت الهوية العربية والإسلامية في القدس ، مشيرا الى احد كبار الأمراء الذين عملوا مع صلاح الدين الأيوبي (حسام الدين أبو الهيجاء السمين) إذ كان نائبا على عكا ثم تولى مدينة القدس سنة 591 هجري / 1194 ميلادي.

ولفت الى الفقيه ضياء الدين عيسى الهكاري من قرية الهكارية قرب الموصل، الذي اقطعه صلاح الدين الأيوبي كل ما كان في عكا من إقطاع ثم ولاه القدس بعيد فتحها سنة 583 هجري / 1187 ميلادي.

وأشار إلى وقف السلطان صلاح الدين الأيوبي لجبل الزيتون وقرية أبو ديس في 17 ذو الحجة سنة 584 هجري / 188 م على مصالح وذرية الشيخ احمد الهكاري الشهير بعنبر وعلى الشيخ علي الهكاري، وحجة وقف الملك العادل أبو بكر بن أيوب في دير اليزيد بالقرب من بيت ساحور ودير حازم في بلدة شعفاط شمالي القدس قبل سنة 585 هجري/1189 ميلادي.

وكذلك حجة وقف أحد أمراء الملك شرف الدين عيسى الأمير بدر الدين الهكاري في قرية أزرة، حيث أنشا المدرسة البدرية ومسجد بالقرب من الخليل عند مقام النبي يونس واستشهد في سنة 614 هجري / 1217 ميلادي في الطور بالقرب من الناصرة ودفن في مقبرة ماملا في القدس.

وأشار غوشه إلى شاهد قبر زين الدين الهكاري المتوفى سنة 592 هجري/1195 ميلادي الذي اكتشفه عالم الآثار كليرمونت غانو في قبة الصخرة المشرفة عام 1874 ميلادي.

من جهته استعرض عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور رضوان الكردي الدور التاريخي للقائد صلاح الدين الأيوبي في تحرير القدس وتوحيد مصر والشام والحجاز وقضائه على الاحتلال الصليبي في معركة حطين بعد أن قاد عدّة معارك ضد الصليبيين لاستعادة الأراضي المقدسة التي استولوا عليها في أواخر القرن الحادي عشر، ليتمكن من استعادة معظم أراضي فلسطين ولبنان بما فيها مدينة القدس.

وبين أن القائد صلاح الدين الأيوبي ينتسب إلى عائلة كردية تعد من أشراف الأكراد نسباً وعشيرة تعرف بالرّوادية، مشيرا إلى وجود ديوان خاص للأسرة الأيوبية في بلدة الخليل القديمة يعرف بديوان الأكراد يستخدم في المناسبات المختلفة الخاصة بعائلات الأسرة الأيوبية.

وعرض الكردي لوثيقة الأسرة الأيوبية الكبرى المنشورة عام 1946 التي تضم أسماء العائلات المتفرعة من الأسرة الأيوبية الكبرى، وهم أكراد أيوبيون تعود أصولهم إلى الدولة الأيوبية توطنوا في فلسطين بعد تحريرها من الاحتلال الصليبي ويسكن أغلبيتهم اليوم في مدينة الخليل والبقية في مدن فلسطين الأخرى بالإضافة إلى مصر والأردن .

وبين أن الأكراد الأيوبيين يندرجون تحت 32 عائلة هي أبو خلف ، صلاح ، الهشلمون ، طبلت ، جويلس ، البيطار، حمور، زلوم ، حريز ، الربيحية ، البرادعي ، ناصر الدين ، احمرو ، الجبريني ، امحيسن ، أبو زعرور ، عرعر، صهيون ، الحزين ، برقان ، سدر ، فخذ أبو سالم/ مرقه ، المهلوس ، رويشد ، أبو الحلاوة ، الحشيم ، متعب ، قفيشه.

وأضاف الكردي أن عائلة الإمام الكردية تسكن اليوم حول المدرسة الأمينية إلى الشمال من الحرم القدسي الشريف وتعود أصولهم إلى العالم ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري الصلتي الذي قدم إليها من حارة الأكراد في مدينة السلط بالأردن خلال العصر المملوكي حيث تولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لقرون طويلة.

ونوه إلى أن سجلات محكمة يافا الشرعية ذكرت توطن عدد من الكرد في قضاء يافا في العهد العثماني (1864-1914م) حيث عملوا في الجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثر البقاء في المنطقة بعد انتهاء خدماتهم العسكرية.