جفرا نيوز : أخبار الأردن | الفقر والبطالة والقرارات الدولية من اسباب التطرف والارهاب (صور)
شريط الأخبار
الصفدي يدعو لحل أزمة كردستان العراق دهس رجل امن اثناء توقيفه مركبة وضبط الجاني بعد ملاحقته الملك والسيسي يبحثان باتصال هاتفي تطورات المصالحة الفلسطينية وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية
عاجل
 

الفقر والبطالة والقرارات الدولية من اسباب التطرف والارهاب (صور)



جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده 

تراس رئيس الوزراء الاسبق العين الدكتور معروف البخيت الجلسة الاولى التي كانت بعنوان الاطار المفاهيمي، التي تحدث بها الدكتور علي قره داغي الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
ان الشباب العربي والاسلامي يعاني من احباط في كل المجالات، ويستغل امراء الحرب والعصابات، حالة الفراغ هذه، ليدخل الى قلوب الشباب، الامر الذي يستدعي وجود العلماء الربانيين والمجامع الفقهية لمواجهة هذه الظواهر، خاصة ان هذه المجامع اتفقت على مواجهة ومحاربة الارهاب.
وانا من هنا ادعو لحوار هؤلاء لان الله عز وجل حاور الشيطان خمس مرات في القران الكريم، فما بال ان لا نتحاور مع هؤلاء، بالاضافة الى الجانب الامني.
ولعلاج هذه الظاهر السلبية يجب الاستعانة بالخبراء القانونيين والنفسيين، خاصة اذا عرفنا انه يوجد مشاريع اقليمية غربية واسرائيلية لتفتيت الامة.
وهنا ادعو لتعريف مفهوم الارهاب، لان الارهاب لا دين له ووضع منهج استراتيجي للفكر الوسطي ونشر العلم الشرعي الصحيح وتجديد خطاب الدعوة، وتوعية الشباب بالجهاد.
من جانبه قال الدكتور منير التليلي وزير الاوقاف التونسي السابق في ورقته تجارب ناجحه في مواجهة التطرف والارهاب، مشيرا انه يوجد ارهاب اقتصادي وسياسي وامني وثقافي، وان مقاومته تقتضي معرفته وفهمه ونشاته وحواضنه.
وقال ان المتابعاتالامنية لن تقضي على الامفة وكذلك السجون لن تثني هؤلاء وكذلك الخلايا النائمة لم تمنعهم عن السير في الطريق، فحواضن الارهاب سياسية ومنها استبداد الحكام والحاضنة الاجتماعية والجغرافية وسببها عدم رغبة بعض الاطراف الدولية بنجاح التجربة الاسلامية في الحكم.
وقال انه يلاحظ تخلفا في المؤسسات الدينية ووزارات الاوقاف، اضافة الى فوضى وانفلات في الدول العربية والاسلامية وان هذا الانفلاتالذي نتج عن الربيع العربي كان نتيجة الاستعمار والتجارب الفاشلة التي عاشتها دولنا وعدم الوصول الى تطلعات الشعوب.
لا بد من فتح قنوات التواصل مع المجتمع الدولي لمواجهة الظاهرة، والانتباه الى المفاهيم والخلط فيها خاصةالدينية حيث مصطلح الجهاد، والتحذير من القراءات السطيحة التي يوجد قراءات موجهه سياسيا.
وبخصوص السلفية الجهاديةفان هذه المنظمات تحمل هذا الاسم لما يحمله من النقاء باسم السلف ، واكد العملاء ان هذا الوصف وصف مبتدع وانه كان عباره عن فترة زمنية مرت وانتهت.
ولعزل الفكر الهدام عن الحاضنة الدينية ومنها ادارة حوار مع الشباب المتدين لتحصينهم، وتعميق البحث في هذه القضايا، وتفعيل دور المساجد والخطب.
من جهته قال ابو جره السلطاني الوزير الجزائري الاسبق، ان الارهاب الذي نتحدث عنه ليس نظريا فالجزائر قدمت فاتورة كبيرة قيل انها حصيلة حرب فقتل اكثر من 100 الف شخص، وما كان في الجزائر كان بين ابناء الوطن الواحد والملة الواحدة.
واعاد السلطاني السبب هو موضوع عقيدة، وان هذا الاهراب والمتطرف يمارس طاع لله واننا في نظرة منحرفين وفاقدون للشرعية ومتزلف للجهات الخارجية فلا يستمع هذا لنا.
كنت اتمنى لو ان هذا المؤتمر استضاف ارهابيا كريما حصلت معه مراجعة فكرية، والتعرف كيف طوعت له نفسه ان يقتل ويفجر وتتربص بامتك وتعتقد بانك تتقرب الى الله، وبالتاكيد سيكون رده لنا انه اراد ان يقدم خدمة للامة في ظل استكانتنا.
الرئيس الجزائري الاسبق اصدر قانون الرحمة ليعود هؤلاء الارهابيون الى بيوتهم دون محاكمه واعادة الحقوق المدنية والسياسية لاحقا، فظن هؤلاء ان الدولة تخادعهم، فكان نوع من التثاقل وجاءت المرحلة الثانية اقامت الحجة، وبعد ذلك جاء قانون الوئام المدني وعاد هؤلاء لاعمالهم باستثناء المعلم والخطباء.
واكد خلال 5 سنوات عادت اعداد كثيرة جدا، وكنت حينها اعتقد بانعددهم 20 الف لاكتشف ان الاعداد بمئات الالاف، لذلك علينا ان ندخل في قلب وعقل الاشخاص الذين يؤمنون بالعنف لمواجهتهم بالفكر.
وقال البخيت في تعريفه للمفكر التونسي عبدالفتاح مورو، انت مفكر اسلامي مؤهل وانت قلت حينها ان الحركة الاسلامية غير مؤهلة للحكم وهذا ان دل على شي فانه يدل على بعد نظر.
وقال المفكر التونسي عبدالفتاح مورو ان اشكالياتنا مع هذا التيار الارهابي اثارة الكثير من القضايا، ومنها كيف ننظر للحكم، وقد علمنا الاسلام دروسا في الحكم، لكن الجانب التطبيقي غيب منذ زمن طويل فغابت الشورى وغاب اهل الحل والعقد وتطور واقعنا لانتاج حكما متميزا بالقهر والاستبداد، فعزلنا عن واقع الحياة وبقينا خمسة قرون نعيش ولا نعيش.
وتابع فوجئنا في القرن التاسع عشر عندما هاجر بعضنا اليها ووجدنا هوة فعاد الينا هؤلاء بانطباع اننا لا نعيش كما يعيش الناس، فكانت شعوبنا مقهورة مظلومة، لكننا فوجئنا ومن ابناء جلدتنا وعرضوا علينا انننسلخ من هويتنا وان اسلامنا ظالم وقاهر فظهرت الجماعات التي لم تطقان يعرض عليها واقعنا، وبدانا نشاهد بعضهم منذ السبيعنات بجماعات التكفير والهجرة ليعيش هؤلاء حياة يعتقدون انهذا الفهم الصحيح للاسلام.
وقال انه لا يوجد لدينا فقه يؤسس لدولة، ولم نهيء لفكر يسوق لابنائنا وانه يرتكز على اصول الاسلام، وياخذ التطور البشري، لذلك هذه الجماعات الاسلامية يتحدثون عن اهل الحل والعقد في ظل خريجين من جامعات مدنية.
وخاطب العلماء للدخول الى ميادين المواجهة بسلاح العلم والجراة، ان راوكم تدخلون بمنطلقات وطنية، فالعالم ليس عدوا للحاكم فهو المساعد والمرشد للحاكم، فاجعلوا من انفسكم منشئين لفقة دستوري.
وطالب المفكر علي قره داغي بتسمية الاشياء بتسمياتها وعدم صدور بيان عام، مؤكدا انه يوجد ارهاب الحشد الشعبي في العراق وهو ارهاب شيعي وارهاب داعش وهو ارهاب سني وارهاب الحوثيين في اليمن مطالبا المرجعيات الشيعية بادانة كل لاارهاب لا ان تدين ارهابا دون اخر فما يفعله السنه والشيعة والحشد الشعبي وداعش في العراق كله ارهاب.
واكد ان اهل السنه في العراق ضاعو بين داعش والحشد الشعبي، مشددا على مطالبة المؤتمر بتسمية الاشياء بمسمياتها في بيانه الذي سيصدر عنه لا ان يكتفي بصياغة بيان عام حمال اوجه.
في نهاية الجلسة الاولى تحدث امين عام المنتدى المهندس مروان الفاعوري كاشفاً عن ان الحكومة الاردنية لم تقدم اي دعم مادي او معنوي للمؤتمر وكان قد ختم كلمته الافتتاحية للمؤتمر بدعوة الله ان يحفظ الملك والشعب.

وقال وزير الخارجية المغربي الاسبق سعد الدين العثماني ان الوسطية هي حالة من التوازن بين التشدد والشذوذ من جهة، والتهاون والتقصير من جهة ثانية، وهي منهج في الحياة، يرتبط بمختلف جوانب النشاط البشري، فهي منهج في فهم الشرع، ومنهج في التدين، ومنهج في العمل الدعوي والاجتماعي والسياسي، ومنهج في التعامل مع الآخرين.
واكد العثماني في ورقته حول الاعتدال والوسطية انه يجب ألا يحصل التباس في تعريف منهج الاعتدال بما يجعله يرادف ثقافة الانهزامية والاستسلام للاحتلال أو للظلم، فالاعتدال هو المقاومة وهو المطالبة بالإصلاح والإصرار على نيل الحقوق وإقرار العدل بمعناهما الشامل، فلا يمكن أن يكون هناك اعتدال بدون حق وعدل.
واوضح العثماني في ورقته ان الوسطية ليست مذهبا فقهيا أو عقديا ولا تجمعا حزبيا أو طائفة، وإنما هي منهج يستمد أصوله من توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، بل إن منهج الوسطية يمكن من التقريب بين وجهات النظر المتباينة لتلك المذاهب والتجمعات
وقال الدكتور محمد حبش في ورقته منابع فكر التطرف والارهاب ان قناعني أن داعش هي التركيب الأعلى في سلسلة الديالكتيك الحتمي الصاعد للمظالم التي عانى منها الناس من النظم الاستبدادية، وقد امتزج بالأماني المسكونة التواقة للعالم العادل الذي قدمناه في خطابنا الديني البائس تحت عنوان الخلافة بأسلوب انفعالي مستمر، على أنه الحكم المقدس، المعصوم بنصوص القرآن، المؤيد بالسنة الشريفة، والملتزم منطق الحاكمية لله ورسوله.
وعن اسباب ظهور مصطلح داعش قال حبش متسائلا" من أين جاءت داعش؟ إنها ببساطة الخطاب الحماسي الذي تطلقه منابرنا دون توقف منذ مائة عام، حين نتحدث عن سقوط الخلافة العثمانية وتآمر العالم علينا، ووجوب قيام الخلافة من جديد على أي قطعة أرض.
وتابع حبش ان داعش لم تحضر من المريخ إنها بنت طبيعية لثقافتنا وخطابنا المتخلف، لقد كان الحديث عن الخلافة هو دوماً أفضل طريقة لتبرير هزائمنا وخيبتنا وخسارتنا وعثارنا في اللحوق بركب الأمم، وكانت كلمة الخلافة وذكريات الأستانة والمراسيم الهمايونية تثير في نفوس الجيل الرغبة القاتلة بالعودة إلى الماضي، وكانت الخيبات المتتالية من الحكم العلماني تدفع بالجيل إلى مزيد من الآمال بدولة الخلافة التي تملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
واعتبر حبش ان منابع الفكر المتطرف تنحدر من مسربين اثنين: الأول: الكيد السياسي واستغلال التطرف لدعم مشاريع سياسية يريدها المستكبرون، والثاني هو ثقافة الكراهية والاستعلاء التي لا تزال تدرس في مدارسنا محصنة بنصوص من الكتاب العزيز والسنة المطهرة تفهم على غير سياقها وفي غير ما أنزله الله.
وطالب الدكتور بدر الحسن القاسمي نائب رئيـس مجـمـع الفقـه الإسـلامي بالهنــد في ورقته مخاطر العنف والتطرف ومعالجتها من منظور ديني
بتغيير مصطلح "مكافحة الإرهاب" كعنوان صارخ وشعار استراتيجي من أجل تنقية الأجواء وإنقاذ المجتمعات الإسلامية من أحداث العنف والعنف المضاد يناسب استعمال عنوان: "التوجيه والإرشاد" أو "التنوير والتأهيل" كمصطلح بديل.
وانتقد القاسمي حوار الاديان بين المسلمين والمسيحيين، داعيا إلى تغيير استراتيجية الحوار فبدل التركيز على القساوسة والكهنة ينبغي فتح باب الحوار مع الشخصيات الفاعلة في كل بلد من العلماء والسياسيين ونواب الأحزاب المختلفة في المجالس النيابية والبرلمانات الذين يؤيدون مبدأ التعايش السلمي بين الأمم ولا يريدون الفساد في الأرض.
وقال ان الحوار مع البابوات والقساوسة والكهنة لا يجدي نفعاً كما يظهر من استمرار الحوار الإسلامي المسيحي منذ نصف الذي لم يحرك ساكناً.

واكد الحضور في الجلسة الثالثة التي تراسها هشام العباس والتي كانت بعنوان دور المؤسسات والمنظمات الرسمية والاهلية في تدعيم الاستقرار وترسيخ منهج الاعتدال، على تشخيص اسباب ظاهرة التطرف والارهاب وانها ترتكز على الكيل بمكيالين في القرارات الدولية والفقر والبطالة.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الاتصال الدكتور محمد المومني ان استراتيجية الدولة الاردنية لمواجهة التطرف والارهاب سارت بعدة مسارات، من بينها خطة اعلامية دينية لاظهار صورة الخطاب الديني الوسطي المتسامح في مواجهة عصابة داعش الارهابية خوارج هذا العصر.
وقال المومني ان المنطقة العربية تعيش ظاهرة تفشي الارهاب والتطرف الذي يهدم التعايش السلمي والتاريخي.
واكد المومني في ورقته بعنوان دور مؤسسات الدولة والاجهزة الامنية في التصدي للتطرف ان استراتيجية الدولة الاردنية سعت لمنع تصدير الازمات ووصولها لحدود المملكة، اضافة الى مساعدة اشقائنا واصدقائنا لمواجهة الارهاب.
ولمجمل هذه الاسباب يقول المومني ان الاردن سعى للمشاركة في التحالف الدولي ضد الارهاب، حيث تمكن الاردن من افشال مخططات هذه التنظيمات الارهابية من الوصول الى حدود المملكة، بفضل الجيش والمؤسسات الامنية في الدولة.
وحذر وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية السابق الدكتور عبدالسلام العبادي من تاخير مواجهة خطر الارهاب والمنظمات الارهابية من خلال برامج علمية مدروسه فان الخطر قادم لا محالة.
واكد العبادي في ورقته بعنوان دور المنظمات الاقليمية والاسلامية و الدولية ووزارات الاوقاف والشؤون الاسلامية في معالجة التطرف وتعزيز قيم التوازن والاعتدال، انه جرى وضع المادة العلمية لمواجهة التطرف والفكر الظلالي لانه لا يمكن معالجة هذا الامر من خلال خطط قصيرة المدى.
واكد العبادي ان الكيل بمكيالين في تنفيذ القرارات الدولية في مجلس الامن الدولي سبب في ظهور التطرف والارهاب، فلا يعقل بحسب العبادي ان نرى قرارات لا يمر عليها سوى ايام ويتم تنفيذها وبينما نرى قرارات تخص القضية لافلسطينية مضى عليها عشرات السنوات ولم تنفذ.
وبين العبادي ان الواقع الاجتماعي الاقتصادي للمواطن العربي من حيث الفقر والبطالة كانا سببا واضحا في لجوء بعض الاشخاص الى التطرف .
وحذر العبادي من خطورة ان يتم الاقتراب من تعيين خريجي اللغة العربية والتاريخ كائمة ووعاظ مشددا على ضرورة ان يكونوا من اصحاب العلم الشرعي والمعرفة، مشيرا انه كذلك لا يجوز ان تقترب الحكومة من اموال الوقف للصرف على خدمات المساجد والكهرباء ورواتب الائمة والوعاظ.
وكشف الوزير الاسبق لوزارة الاوقاف لعدة مرات ان الاستراتجية التي اعتمدها مجلس السياسات الاعلى والتي اشرف على اعدادها قدمت حلولاً انسب مما يطول شرحه .
وكان من الاجراءات التي قدمت للمساعدة في هذا المجال اعداد كتاب بالخطب النموذجية غطت ابعاد هذا الدين و دوره المتميز في تنظيم الواقع الانساني بجميع ابعاده .
ويؤكد العبادي بانه جرى اعداد تصور شامل لدورة تدريبة تأهيلية يدخلها جميع الخطباء في المساجد ، حيث اصدرت الوزارة محتوى هذه الدورة ومادتها كتاباً اعدته لجنة علمية متميزة .
ودعا الى تفعيل دور مؤسسة الزكاة في مواجهة الفقر والبطالة ودور المراكز الثقافية التابعة للوزارة والمدارس الشرعية ودور القرآن الكريم
وانتقد ممثل الايسيسكو في المغرب الدكتور عزالدين معميش اغفال المدارس ووزاراة التربية والتعليم لمادة الرسم والرياضة والرسم وتقديم مادة للتربية الاسلامية يراها الطلبة والمراقبون بانها مخالفة للمواد الاخرى التي يتم تدريسها.
ودعا معميش الى جعل مدينة مادبا والتي تمثل مكانا جغرافيا مشتركا للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين ان يتم قبول الاخر لانه يكملنا ولا يعادينا.
ودعا الدكتور مجدان إلياس من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في ورقته دور المؤسسات التربوية ومؤسسات المجتمع المدني في مناهضة الإرهاب للأسر والمساجد والمعابد والكنائس والمدارس والجامعات ومؤسسات المجتع الأخرى الاهتمام بالعمل نحو مناهضة الإرهاب من خلال تشكيل جو التعارف والمحبة والاحترام داخل المجتمع، والاهتمام بموضوع الحقوق والواجبات والعدل والمساواة في تربية أبناء المجتمع.