جفرا نيوز : أخبار الأردن | دراسة تكشف ضعف الترويج لمدينة ام قيس الاثرية والحمة الأردنية
شريط الأخبار
الامير علي : اي اعتداء على اطفال الكرة بمثابة مساس بأولادي شخصيا خليل عطية.. إلى عمدة عمان توقيف 6 من المعتدين على ناشئي الوحدات رؤساء بلديات يستهجنون فرض ضرائب عليهم فريق حكومي برئاسة وزير العمل يبحث احتياجات الأغوار الجنوبية المجالي : أشجع نادي ريال مدريد لأنه "ملكي" و أنا أعشق الملكيين !! توقيف المعتدي الرئيسي على ناشئي الوحدات والبحث عن آخرين سقوط مصعد بأحد عمال مطعم الفريد في النصر فتوى زراعة الاشجار بالمقابر موعد التوقيت الشتوي المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني " الأوقاف تدعو المواطنين للتبرع لحملة إغاثة مسلمي الروهينغا التيار الوطني يرد على بيان منسوب للجبهة الموحدة !! الوريكات و ال خليفة يطمئنّان على الأردني " المعتدى عليه " في البحرين - صور الملك يعزي السيسي والديوان الملكي ينكس علم السارية الامير حسن يدعو لتأليف وثيقه تسمى مخطوطة المشرق العربي ...تفاصيل الجنايات تبرء سوري من جرم أغتصاب ابنة خالته البالغة 12 عام قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو الحواتمة: منظومة الأمن الوطني تعمل بأدوار تكاملية وفق أعلى مستويات التنسيق توليد الكهرباء بالخلايا الشمسية الكهروضوئية لـ"مجمع الملك الحسين للأعمال"
عاجل
 

دراسة تكشف ضعف الترويج لمدينة ام قيس الاثرية والحمة الأردنية

جفرا نيوز-
أطلقت "جمعية درب الملوك" نتائج الدراسة النوعية التي اجرتها حول واقع وتحديات السياحة في بلدية "خالد بن الوليد" -ضمن مشروع خطة التنمية السياحية والثقافية لمنطقتي أم قيس والحمة الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ( USAID)  وهو ضمن مشروع USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني الذي تنفذه FHI360 - بالتوافق مع اللجان المجتمعية التي تشكلت لدعم التنمية المستدامة بحضور عدد من الخبراء, في حوش المضافة في "أم قيس".

وقالت  رئيسة جمعية درب الملوك "إنعام أحمد" أن أهم التحديات التي تواجه القطاع السياحي في المنطقة بحسب الدراسة تكمن في ضعف إستقطاب المستثمرين للمنطقة، بسبب الروتين في الإجراءات وتعدد جهات الاختصاص في إعطاء الموافقات. وعدم كفاية الخدمات التي تقدمها وزارة السياحة كالمرافق الخدماتية، وصيانة اليافطات الإرشادية في الموقع وأهم من ذلك كله تفعيل الموقع والسماح بدمج المجتمع المحلي بالسياحة عبر تأهيل القرية التراثية وترميمها وترخيص الأكشاك مثلاً وتخصيصها لبيع الحرف والمنتجات المحلية.

 ومن التحديات التي برزت خلال الدراسة بحسب أحمد ضعف السياحة العلاجية في منطقة الحمة الأردنية مما أثر سلباً على أهالي المنطقة، حيث تعتبر المنطقة واحدة من  جيوب الفقر، اضافة الى عدم الاهتمام بالاثار في ام قيس وعدم ترميم البيوت التراثية في المنطقة.

ونوهت أحمد الى أن أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع السياحة في منطقتي أم قيس والحمة والتحديات التي تواجهها والتي تعاني من تدني في المستوى المعيشي وقلة فرص العمل بالرغم من امتلاكها لثروات طبيعية وأثرية تشكل رافداً أساسياً لتنمية المنطقة، وضرورة دعم برامج ومشاريع مخططة بصورة تشاركية بين القطاع العام والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ليتم تنفيذها وتطويرها من أجل تحقيق عوائد ومنافع اقتصادية واجتماعية، تدعم بناء مجتمع قادر على الإستفادة من ثرواته وتوظيفها من أجل مصلحة كافة أفراده بشكل خاص ودعم الاقتصاد الوطني.

وخلصت الدراسة الى ضرورة اعادة النظر في التشريعات الناظمة للسياحة والاستثمارات السياحية لتسهيل إنشاء مرافق سياحية وتحسين  البنية التحتية للمناطق السياحية,وتفعيل مركز الزوار عن طريق بناء مرافق خدمية أكثر. وتأهيل أكشاك بديلة للموجودة حالياً وتأطيرها قانونياً لعرض وتسويق المنتجات السياحية. وادراج "أم قيس والحمة على خارطة السياحة والترويج لهما وتوفير التأهيل والتمكين للمجتمع المحلي لإدارة تسويق المنطقة والحرف ومنحهم قدرات تمكنهم من الإندماج في قطاع السياحة سواء في توفير فرص العمل، و تطوير المهن والحرف، وترويج المنطقة.

كما طالبت الدراسة بضرورة جذب الاستثمارات السياحية لمنطقة أم قيس وتسهيل الإجراءات على المستثمرين والتعاون مع المجتمع المحلي على إقامة فعاليات نوعية وإيجاد فرص تمويل للترميم والصيانة للآثار والقرية التراثية إضافة الى تشجيع القطاع الخاص لإقامة مشاريع داعمة للسياحة، ودعم المجتمع المحلي عن طريق تفعيل المسؤولية الاجتماعية للأفراد والقطاع الخص.