جفرا نيوز : أخبار الأردن | دراسة تكشف ضعف الترويج لمدينة ام قيس الاثرية والحمة الأردنية
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

دراسة تكشف ضعف الترويج لمدينة ام قيس الاثرية والحمة الأردنية

جفرا نيوز-
أطلقت "جمعية درب الملوك" نتائج الدراسة النوعية التي اجرتها حول واقع وتحديات السياحة في بلدية "خالد بن الوليد" -ضمن مشروع خطة التنمية السياحية والثقافية لمنطقتي أم قيس والحمة الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ( USAID)  وهو ضمن مشروع USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني الذي تنفذه FHI360 - بالتوافق مع اللجان المجتمعية التي تشكلت لدعم التنمية المستدامة بحضور عدد من الخبراء, في حوش المضافة في "أم قيس".

وقالت  رئيسة جمعية درب الملوك "إنعام أحمد" أن أهم التحديات التي تواجه القطاع السياحي في المنطقة بحسب الدراسة تكمن في ضعف إستقطاب المستثمرين للمنطقة، بسبب الروتين في الإجراءات وتعدد جهات الاختصاص في إعطاء الموافقات. وعدم كفاية الخدمات التي تقدمها وزارة السياحة كالمرافق الخدماتية، وصيانة اليافطات الإرشادية في الموقع وأهم من ذلك كله تفعيل الموقع والسماح بدمج المجتمع المحلي بالسياحة عبر تأهيل القرية التراثية وترميمها وترخيص الأكشاك مثلاً وتخصيصها لبيع الحرف والمنتجات المحلية.

 ومن التحديات التي برزت خلال الدراسة بحسب أحمد ضعف السياحة العلاجية في منطقة الحمة الأردنية مما أثر سلباً على أهالي المنطقة، حيث تعتبر المنطقة واحدة من  جيوب الفقر، اضافة الى عدم الاهتمام بالاثار في ام قيس وعدم ترميم البيوت التراثية في المنطقة.

ونوهت أحمد الى أن أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع السياحة في منطقتي أم قيس والحمة والتحديات التي تواجهها والتي تعاني من تدني في المستوى المعيشي وقلة فرص العمل بالرغم من امتلاكها لثروات طبيعية وأثرية تشكل رافداً أساسياً لتنمية المنطقة، وضرورة دعم برامج ومشاريع مخططة بصورة تشاركية بين القطاع العام والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ليتم تنفيذها وتطويرها من أجل تحقيق عوائد ومنافع اقتصادية واجتماعية، تدعم بناء مجتمع قادر على الإستفادة من ثرواته وتوظيفها من أجل مصلحة كافة أفراده بشكل خاص ودعم الاقتصاد الوطني.

وخلصت الدراسة الى ضرورة اعادة النظر في التشريعات الناظمة للسياحة والاستثمارات السياحية لتسهيل إنشاء مرافق سياحية وتحسين  البنية التحتية للمناطق السياحية,وتفعيل مركز الزوار عن طريق بناء مرافق خدمية أكثر. وتأهيل أكشاك بديلة للموجودة حالياً وتأطيرها قانونياً لعرض وتسويق المنتجات السياحية. وادراج "أم قيس والحمة على خارطة السياحة والترويج لهما وتوفير التأهيل والتمكين للمجتمع المحلي لإدارة تسويق المنطقة والحرف ومنحهم قدرات تمكنهم من الإندماج في قطاع السياحة سواء في توفير فرص العمل، و تطوير المهن والحرف، وترويج المنطقة.

كما طالبت الدراسة بضرورة جذب الاستثمارات السياحية لمنطقة أم قيس وتسهيل الإجراءات على المستثمرين والتعاون مع المجتمع المحلي على إقامة فعاليات نوعية وإيجاد فرص تمويل للترميم والصيانة للآثار والقرية التراثية إضافة الى تشجيع القطاع الخاص لإقامة مشاريع داعمة للسياحة، ودعم المجتمع المحلي عن طريق تفعيل المسؤولية الاجتماعية للأفراد والقطاع الخص.