شريط الأخبار
وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي " صحفيّون اردنييون ينسحبون من السفارة العراقية احتجاجا !! العدل ترسل 6 مشاريع أنظمة الى رئاسة الوزراء تركيا تهاجم الجامعة العربية من أجل الاردن تعديل وزاري قريب بعد حصول الحكومة على ثقة جديدة من البرلمان مصادر: الشاحنات الأردنية لم تدخل العراق بعد ارتفاع درجات الحرارة نهارا وأجواء باردة ليلا بعد تجديد الثقة.. خيار التعديل الحكومي يتقدم الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40%
عاجل
 

دراسة تكشف ضعف الترويج لمدينة ام قيس الاثرية والحمة الأردنية

جفرا نيوز-
أطلقت "جمعية درب الملوك" نتائج الدراسة النوعية التي اجرتها حول واقع وتحديات السياحة في بلدية "خالد بن الوليد" -ضمن مشروع خطة التنمية السياحية والثقافية لمنطقتي أم قيس والحمة الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ( USAID)  وهو ضمن مشروع USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني الذي تنفذه FHI360 - بالتوافق مع اللجان المجتمعية التي تشكلت لدعم التنمية المستدامة بحضور عدد من الخبراء, في حوش المضافة في "أم قيس".

وقالت  رئيسة جمعية درب الملوك "إنعام أحمد" أن أهم التحديات التي تواجه القطاع السياحي في المنطقة بحسب الدراسة تكمن في ضعف إستقطاب المستثمرين للمنطقة، بسبب الروتين في الإجراءات وتعدد جهات الاختصاص في إعطاء الموافقات. وعدم كفاية الخدمات التي تقدمها وزارة السياحة كالمرافق الخدماتية، وصيانة اليافطات الإرشادية في الموقع وأهم من ذلك كله تفعيل الموقع والسماح بدمج المجتمع المحلي بالسياحة عبر تأهيل القرية التراثية وترميمها وترخيص الأكشاك مثلاً وتخصيصها لبيع الحرف والمنتجات المحلية.

 ومن التحديات التي برزت خلال الدراسة بحسب أحمد ضعف السياحة العلاجية في منطقة الحمة الأردنية مما أثر سلباً على أهالي المنطقة، حيث تعتبر المنطقة واحدة من  جيوب الفقر، اضافة الى عدم الاهتمام بالاثار في ام قيس وعدم ترميم البيوت التراثية في المنطقة.

ونوهت أحمد الى أن أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع السياحة في منطقتي أم قيس والحمة والتحديات التي تواجهها والتي تعاني من تدني في المستوى المعيشي وقلة فرص العمل بالرغم من امتلاكها لثروات طبيعية وأثرية تشكل رافداً أساسياً لتنمية المنطقة، وضرورة دعم برامج ومشاريع مخططة بصورة تشاركية بين القطاع العام والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ليتم تنفيذها وتطويرها من أجل تحقيق عوائد ومنافع اقتصادية واجتماعية، تدعم بناء مجتمع قادر على الإستفادة من ثرواته وتوظيفها من أجل مصلحة كافة أفراده بشكل خاص ودعم الاقتصاد الوطني.

وخلصت الدراسة الى ضرورة اعادة النظر في التشريعات الناظمة للسياحة والاستثمارات السياحية لتسهيل إنشاء مرافق سياحية وتحسين  البنية التحتية للمناطق السياحية,وتفعيل مركز الزوار عن طريق بناء مرافق خدمية أكثر. وتأهيل أكشاك بديلة للموجودة حالياً وتأطيرها قانونياً لعرض وتسويق المنتجات السياحية. وادراج "أم قيس والحمة على خارطة السياحة والترويج لهما وتوفير التأهيل والتمكين للمجتمع المحلي لإدارة تسويق المنطقة والحرف ومنحهم قدرات تمكنهم من الإندماج في قطاع السياحة سواء في توفير فرص العمل، و تطوير المهن والحرف، وترويج المنطقة.

كما طالبت الدراسة بضرورة جذب الاستثمارات السياحية لمنطقة أم قيس وتسهيل الإجراءات على المستثمرين والتعاون مع المجتمع المحلي على إقامة فعاليات نوعية وإيجاد فرص تمويل للترميم والصيانة للآثار والقرية التراثية إضافة الى تشجيع القطاع الخاص لإقامة مشاريع داعمة للسياحة، ودعم المجتمع المحلي عن طريق تفعيل المسؤولية الاجتماعية للأفراد والقطاع الخص.