شريط الأخبار
الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا
عاجل
 

"مجلة اللويبدة" تحتفل بمرور 10 أعوام على صدورها - صور


جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده
في أجواء حميمة موسيقية احتفى صحفيون وسياسيون بمرور عشرة أعوام على صدور "مجلة اللويبدة" التي يصدرها الزميل باسم سكجها، وذلك على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.
واستذكر المشاركون في الحفل الذي أدارته باريهان قمق وبدأ بفرقة جوقة البلقاء، الايام الاولى لولادة الفكرة، فكانت مطبوعته مثل خلقه ومهنيته ومزاجيته تحمل في طياتها الحب والربيع والقلب الابيض والمعنى العميق.
وشدد المتحدثون على اهمية مجلة اللويبدة والدور الثقافي الذي تقوم به تجاه اجيال من الكتاب والباحثين عن المعرفة والإبداع، مشيرين الى ان المجلة بدأت ورقية والان اصبحت الكترونية.
وفي طلمة القاها الوزير والسفير السابق محمد داوودية في الحفل قال:
الحضور الكريم نساءً ورجالاً، المحتفلون بمرور عقد على صدور وصمود "مجلة اللويبدة"،
أسعد اللهُ مساءَكم.
يسرُّ الخاطرَ ان نحتفل بكتابٍ وبصحيفة وبموقع الكتروني وبمجلة. وخاصة مجلة لنا، تحمل ملامح ولون وتراث 70 عاما من مكابدة ابراهيم سكجها وواحد من حواريه.
نحن هنا لنؤكد على القوة الدافعة الهائلة للثقافة والإعلام والفكر ولنقول لمن يخوضون الحرب ضد ارهابيي داعش والنصرة وغيرهما: ببساطة، لا يمكنكم كسب هذه الحرب.
"داعش" مشروع ثقافي قام على كتيب "إدارة التوحش" الذي كتبه أبو بكر الناجي. والحرب على "داعش" تقتضي مشروعا ثقافيا يشكل مكافئا موضوعيا لها يقوم على كتيب نسميه "إدارة الحياة" او "إدارة التسامح" يكتبه احدكم. وبدلا عن ذلك نواجههم بالمحاكم العسكرية والاعتقالات والاغتيالات والاعدامات ويزداد عددهم ولا ينقص لأنهم تحت تأثير ثقافي مذهل هو الذهاب الى الجنة.
انظروا الى المنتج الثقافي الأردني والى نوعيته، ان سمته الراهنة هي الانحدار.
نحتفل بإخلاص وبمحبة ب"مجلة اللويبدة" لأنها مجلة الحداثة والتسامح والديمقراطية والمواطنة والدولة المدنية، لأنها احدى الأدوات التي نواجه بها التطرف والإقصاء والغلو والخرافة والقدامة.
اندلعت الثورة العربية الكبرى عام 1916 أي قبل 100 عام، كانت مدججة بالمدافع والبنادق والمصفحات واستدرك عبدالله الأول ابن الحسين، حاجات الثورة الفكرية والثقافية، فاصدر صحيفة "الحق يعلو" في معان عام 1920.
اليوم تتحرك الاساطيل وتنفق مئات المليارات على الحرب الكونية ضد "داعش" ومشتقاتها ولا تخصص للثقافة، اداة المواجهة الفاعلة، ولو ثمن طائرة او دبابة.
- فلاسفةُ التنوير الفرنسيون، هم من قاموا بالثورة الفرنسية.
- كتابُ سيد قطب "معالمٌ على الطريق" هو من انتج افواجا لن تنقطع من السلفيين التكفيريين، الذين تدفقوا منذ الستينات، وسيظلون يتدفقون الى يوم القيامة.
- الايسكرا- الشرارة هي التي مكنت الثورة البلشفية من النصر: فمن الشرارة يندلعُ اللهب.
إن الفرصة الآن خرافيةٌ، لصحافة التقدم والحداثة مثل مجلتنا "مجلة اللويبدة" وأيضا للقوى الاجتماعية الأردنية الجديدة، مقابل اعلام القدامة والخرافة والرجعية والإسلام السياسي الانتهازي. فالعالم كله يحتقر الإرهاب ويرفض المآلات التي يفضي اليها. والمسلمون كلهم ساخطون على ما الحقه الإرهاب من ضرر لا يجبر بصورة الإسلام.
ودعوني اروي لكم درسا عميقا في الإعلام وفي تقدير دور المجلة في الحرب:
جاء الى بغداد الصحافي وليد أبو ظهر صاحب مجلة "الوطن العربي" التي كانت تصدر من باريس، من اجل أن يقبض المخصصات نصف السنوية المقدرة بنصف مليون دولار.
استقبله وزير الإعلام الجديد ورتب له حفل غداء مهيبا حضره كبار قادة الحزب والحكومة والمخابرات والإعلام.
عاد الأستاذ إلى باريس وشنطته محشوة بكلمات الشكر والثناء على موقف المجلة القومي!.
صدر عدد المجلة وعدد آخر وليس فيهما أية إشادة بالعراق وبقيادته.
قدّر صدام حسين أن خطأ جسيما قد وقع، ولما استخبر عنه، وجده.
استدعى صدام وزيرَ الإعلام وسأله: كم تساوي أفضلُ دباباتنا الروسية 72-T ؟
رد الوزير: عشرةَ ملايين دولارتقريبا سيدي الرئيس.
قال صدام: إنّ تدمير أي دبابة يستغرق 60 ثانية، اما تدمير المجلة وهي أبلغ تأثيرا وأقل كلفة، لا يكون بهذه السرعة والبساطة.
هاهي الثوابت اليوم: لا يخصص ثمن دبابة واحدة للثقافة والإعلام وللأحوال الاجتماعية للصحافيين وللكتاب والمثقفين، ونعلن اننا نكافح الإرهاب!
أرجو بعد هذه العجالة أن نعمل من اجل "دعم الإعلام" لمواجهة خطر الإرهاب والغلو والتطرف، وان نتوقف عن اعتبار دبابة 72 -T وحتى دبابة 90-T وأبرامزM ، أهم من صحيفة الدستور ومن "مجلة اللويبدة".
تهانيَّ أخي باسم على الصمود والمثابرة.
تهانيَّ على العَقد الجديد ل"مجلة اللويبدة".
واذا كان العقد الماضي يا باسم هو عقد الأسنان اللبنية، فليكن العقد القادم، عقد انياب الذئاب. فالاعلام العربي، يا أبرز صحافيي الأردن: باسم سكجها واحمد سلامة وسمير الحياري وعمر عبندة وجمانة غنيمات وفهد الخيطان وحسين العموش وحامد العبادي وعاصم العابد وعبدالله القاق وعبد الله العتوم، موغل في الدم العربي، ممعن في الجريمة.


واشار المشاركون الى ان المجلة احتفت بالعديد من رموز الاردن المبدعين الذين كانوا يسطرون باقلامهم في هذه المجلة العريقة النابض بالأدب والإبداع، لافتين إلى ان المجلة اتاحت لبعض الاقلام التي لم تجد أماكن تنشر به ابداعها مساحة لهم.
كما تحدث المحتفون عن ذكرياتهم في جبل اللويبدة الذي يمثل عراقة الاردن ويتضمن الاماكن الثقافية التي كان يتوافد اليها كبار المبدعين الاردنيين من امثال الروائي مؤنس الرزاز وعائلته التي عاشت في هذا الجبل وتحمل اجمل الذكريات.
ووجه المحتفون التحية الى روح والد باسم وهو الصحفي ابراهيم سكجها وزوجته واصفين اياها بـ"ايقونة عمان وذاكرة كل الصحافة المعتقة العذبة، لما بذلته ليس بقلمها بل بروحها وبقلبها وبرعايتها لاقلام ثلاثة".
واستعرض المتحدثون ذكريات اناس عاشوا في زوايا جبل اللويبدة حيث كان هناك من يقرأ الكتب وآخرون يشاركون في لعبة الطاولة والشطرنج وآخرون يجلسون في المقاهي الادبية والدارات الثقافية لتبدال الافكار والاحاديث الشيقة.