جفرا نيوز : أخبار الأردن | الفراعنة يحاضر عن تطورات المشهد السياسي الفلسطيني " في ظل تأثيرات الربيع العربي - صور
شريط الأخبار
هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات طرح عطاء أول محطة للركاب بـ‘‘الباص السريع‘‘ عاصمة جديدة بسبب ازدحام «القديمة»… مشروع يثير جدلاً واسعًا وفاة "ابو غضب" مؤسس رابطة مشجعي الوحدات داخل الملعب السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور
عاجل
 

الفراعنة يحاضر عن تطورات المشهد السياسي الفلسطيني " في ظل تأثيرات الربيع العربي - صور


جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده
نظم المركز المجتمعي المسكوني التابع لكنيسة الراعي الصالح الانجيلية واللوثرية مساء يوم امس السبت محاضرة للكاتب السياسي والنائب السابق حمادة فراعنة تحت عنوان " تطورات المشهد السياسي الفلسطيني " في ظل تأثيرات الربيع العربي .
وتاليا نص المحاضرة كاملة للنائب السابق حمادة الفراعنة :

لم تكن نتائج ثورة الربيع العربي بعد خمس سنوات من إنفجارها مع بداية العام 2011 ، أفضل حالاً على حياة الشعب الفلسطيني وعلى مسيرة نضاله ، عن باقي الشعوب العربية التي واجهت الثورة وإنعكست نتائجها السلبية على أوضاعها السياسية والأقتصادية والإجتماعية ، فإذا توفرت بعض الروافع المساندة للفلسطينيين في مواجهة الإحتلال قبل الربيع العربي ، فقد تراجع دورها ، وغدت بلا وزن مؤثر لصالح الفلسطينيين ، وبلا تأثير رادع للإسرائيليين .
ففي لبنان تحول حزب الله من تنظيم لديه الأولوية في مقاومة العدو الوطني القومي ، إلى متورط في الأزمة السورية ، وإلى أحد أدواتها القتالية مع النظام في مواجهة قوى المعارضة المسلحة ، وقد إستطاع العدو الإسرائيلي إستغلال هذا التورط وفي تعديل أولويات حزب الله كي ينفرد بإغتيال سمير قنطار مسؤول ملفه الفلسطيني على الأرض السورية في تاريخ 19 كانون أول 2015 ، بعد أن سبق وإغتال عماد مغنية قبل ذلك في دمشق يوم 12 شباط 2008 .
وسوريا فقدت تماسكها ، وخسارة جيشها لأغلبية معداته ، وباتت بلا وزن مؤثر على مسار الصراع العربي الإسرائيلي ، وبلا مقدرات في مواجهة جيش الإحتلال وبرامجه التوسعية ، وقد زاد جيش الإحتلال من تماديه ووجه عدة ضربات وقصف في عمق الأراضي السورية بدون أن يجد صداً يحول دون تنفيذ برامجه العدوانية ، وقد تمادى نتنياهو وعقد إجتماعاً تظاهرياً لحكومته على أرض الجولان السوري معلناً أن الجولان سيبقى إسرائيلياً إلى الأبد .
وفي مصر واصل النظام إنشغاله بأولوياته الأمنية ، عبر التصدي لتنظيمي القاعدة وداعش سواء على أرض سيناء أو داخل المحافظات الوسطى ، وفي مقارعة حركة الإخوان المسلمين ومواصلة إحتجاجاتها وتشكيكها بشرعية النظام ، ومحاولات معالجة مأزقه الأقتصادي وتأجيل إستحقاقاته الدستورية وفرضه الحصار الأمني والسياسي على قطاع غزة وإغلاق الحدود مع فلسطين لأسباب أمنية وسياسية .
والأردن يئن تحت وطأة المديونية والعجز في الموازنة ، وأدى ذلك إلى إنتشار البطالة والفقر وتدني مستويات الخدمات الأساسية للتعليم والصحة والأمن ، ويواجه ثلاث تحديات أمنية أولها محاولات التسلل لإختراق حدوده الشمالية والشرقية من قبل تنظيمي داعش والقاعدة كما حصل يوم 23/1/2016 ، وثانيها متابعة خلايا داخلية نائمة أو متحفزة لتنظيمي داعش والقاعدة كما حصل في إربد يوم 1/3/2016 ، وثالثها حرباً داخلية متقطعة ضد المهربين والمجرمين المصنفين خطيرين وخطيرين جداً وهم بالمئات ، حيث أعلن الناطق بلسان مديرية الأمن العام في بيان صحفي يوم 8 آيار على أن مديريات الشرطة ، وقيادة قوات البادية ، وإدارات البحث الجنائي ، ومكافحة المخدرات ، والأمن الوقائي واصلت حملاتها الخاصة ضد الأشخاص المطلوبين من المصنفين بـ " الخطر والخطر جداً والمسلحين " في مختلف محافظات المملكة ، والمتوارين عن الأنظار منذ فترات طويلة ، حيث قامت هذه المديريات وأجهزتها من فرق المهام الخاصة ، منذ بداية شهر نيسان 2016 ، بسلسلة من المداهمات لأولئك الأشخاص ، بعد التأكد من أماكن تواجدهم بالطرق الأستخبارية ووفق خطط راعت درجات خطورتهم ، فألقت القبض على 24 شخصاً منهم في أوقات وأماكن مختلفة ".
مما يدلل ويعكس أهمية الأولويات الأمنية لدى الدولة الأردنية ومتاعبها ، ومع ذلك قد يكون الأردن أكثر البلدان العربية ، رغم فقره وقلة إمكانياته وإنشغالاته الداخلية ، قد يكون أكثر البلدان إستجابة للشأن الفلسطيني بالشراكة مع الجانب المصري ، نظراً لأن الموضوع الفلسطيني برمته ليس موضع إهتمام قومي لدى عمان والقاهرة وحسب ، بل يدخل ضمن الأولويات الأمنية والسياسية وإنعكاسات تأثيره على مجمل حياة الأردنيين والمصريين وأولوياتهم .
كما أن بلدان الخليج العربي وفي طليعتها العربية السعودية مشغولة بحروب إقتصادية وسياسية وأمنية ، بدءاً من هبوط أسعار النفط الأمر الذي رفع من نسبة وحجم العجز في الموازنة السعودية إلى أكثر من 87 مليار دولار عام 2015 ، وتورطها في صدامات مسلحة في اليمن وإستنزاف متعدد الأشكال في سوريا وليبيا والعراق ، مما يجعل من أولوياتها مواجهة النفوذ الإيراني وإمتداد أحزاب ولاية الفقيه ، وتنظيمي القاعدة وداعش على حساب إهتماماتها الفلسطينية ، وحصيلة ذلك كله إنفراد المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، بما يجري في فلسطين ، وتنفيذ مخططاته التوسعية ، وتهويد القدس وأسرلة الغور وتمزيق الضفة الفلسطينية بالمستوطنات .
في فلسطين لم يكن صدفة ولا عبثاً مواجهة الشعب الفلسطيني لهجومين وإجتياحين كبيرين لقوات الإحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة بعد الربيع العربي ، وقد جرى الأجتياح الأول عام 2012 ، والثاني عام 2014 ، وأسفر الأول عما يسمى تفاهمات القاهرة ، وتم توقيعه يوم 21/11/2012 في عهد الرئيس محمد مرسي ، وأسفر الثاني عن تجديد وقف إطلاق النار وتم توقيعه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 26/8/2014 ، وفي يوم الأربعاء 4/5 إكتشف الإسرائيليون أحد الأنفاق فتوغلوا إلى داخل حدود قطاع غزة لمسافة 150 متراً وجرت إشتباكات وقصف متبادل بين جيش الإحتلال وقوات فلسطينية أعلن خلالها نائب رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في خطبة الجمعة يوم 6/5/2016 عن إلتزام حركته بتفاهمات القاهرة وبقرار وقف إطلاق النار وطالب الإسرائيليين أن يفعلوا ذلك ويلتزموا بالإتفاق وناشد المصريين الراعين للإتفاق لحث الإسرائيليين على وقف تجاوزاتهم لقرار وقف إطلاق النار ، مما يعكس حالة التراجع الفلسطينية وضعف المواجهة أمام العدو الإسرائيلي ، فالسلطة في الضفة الفلسطينية ملتزمة بالتنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب ، بينما سلطة حماس في غزة ملتزمة بالتهدئة الأمنية مع تل أبيب ، وفي الحالتين كانت النتيجة ترسيخ نظامين وحكومتين وسلطتين وبرنامجين ، يتصادمان مع بعضهما البعض على حساب حقوق الفلسطينيين وتراجع قضيتهم ، وإنحسار الأهتمام العربي والدولي بعدالة مطالبهم وتطلعاتهم .
ومع ذلك ما زال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي محتدماً على كل المستويات ، وما زال الصراع قائماً على كلمتين ومفردتين لا ثالث لهما وهما الأرض والبشر، فالمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، يسعى إلى بسط إحتلاله وسيطرته على كامل أرض فلسطين ، وإلى محاولة طرد وتهجير أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين ، من خلال جعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها وأهلها وسكانها ، ولكنه وإن إستطاع إحتلال كل فلسطين ، بسبب تفوقه الذاتي وإتساع قدراته وإمتلاكه أدوات الدعم من خلال عاملين : أولهما نفوذ الطوائف اليهودية في العالم ، وثانيهما تسخير إمكانات الولايات المتحدة الأميركية السياسية والأمنية والتكنولوجية والإستخبارية لصالحه ، ورغم ذلك ، ورغم تفوق الجانب الإسرائيلي ولكنه أخفق في طرد وتهجير وترحيل كل الفلسطينيين عن أرض وطنهم ، فلازال نصف الشعب العربي الفلسطيني مقيماً وصامداً على أرض وطنه حيث لا وطن له سواه ولا أرض له غير فلسطين خياراً وحياة ومستقبلاً ، ففي مقابل سبعة ملايين يهودي إسرائيلي على كامل أرض فلسطين ، هنالك حوالي ستة ملايين عربي فلسطيني وهذا هو العنصر الأول والأهم في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .


عوامل القوة لدى الفلسطينيين
وطالما أن الصراع بين المشروعين الإستعماري الإسرائيلي والوطني الديمقراطي الفلسطيني ، على الأرض وعلى البشر ، فالعنصر الديمغرافي هو أساس الصراع وهدفه مثلما هو أدواته وضحيته وتضحياته وهو العامل الذي يُعيد للفلسطينيين بريق وجودهم وحضور مكانتهم ، وبالتالي هو أحد عوامل الصراع وأدواته ، وبسببه فشل المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي في تحقيق كامل برامجه التوسعية .
ثانياً : فشل المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي كسب شريحة واحدة من الفلسطينيين تقف معه وتؤيد مشروعه وتقبل بوجوده ، لا في مناطق الإحتلال الأولى عام 1948 ، ولا في مناطق الإحتلال الثانية عام 1967 .
صحيح أن ثمة أفراداً باتوا أدواتاً بيد الإحتلال ، وقبلوا العمل معه ولصالحه ، ولكنهم لا يمثلون شريحة فلسطينية كاملة ، يمكن الحكم عليها لصالح رضوخها للمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، وحينما ندقق بهوية ومواقف وسياسات الفلسطينيين سواء أبناء مناطق 48 أو أبناء 67 ، نجد أن هويتهم الفلسطينية تزداد وتتعمق ، وأن قوميتهم العربية تترسخ ولا تتراجع ، وأن إسلامهم يزيد مع مسيحيتهم ، مما يدلل بشكل صارخ وفاقع على فشل المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي من إستيعاب أو كسب أو تأييد الفلسطينيين لصالحه ، وهذا عنصر هام وضروري على الطريق الطويل لإستعادة حقوق الفلسطينيين وليس إنهاؤها أو التخلي عنها .
وثالث عوامل القوة الفلسطينية هي التعددية ، فالتعددية صفة أصيلة لدى الفلسطينيين وقد تعمقت وغدت عنصراً لا يمكن الأقلال من شأنه ، وتجربة إختطاف حركة حماس لقطاع غزة بعد الأنقلاب عام 2007 وفرضها نظاماً أحادياً ، لهو دليل على فشل التفرد والأحادية واللون الواحد ، بينما وجود فتح وحماس والشعبية والديمقراطية والجهاد والشيوعيين والقوميين دليل صحة مما يتعذر فرض برنامج اللون الواحد والمنطق السياسي المنفرد على الشعب الفلسطيني ، مما يؤكد أهمية التعددية والتنوع ويجعل من توسيع قاعدة المشاركة إنعكاساً للتعددية والتنوع مصدر قوة للحالة الفلسطينية .
أما رابع عوامل القوة لدى الفلسطينيين فهو سلاحهم السياسي المتمثل بقرارات الأمم المتحدة ، وهي جميعها منصفة لصالح الشعب الفلسطيني ، بدءاً من قرار التقسيم 181 ، وقرار حق عودة اللاجئين 194 ، وقرار الأنسحاب وعدم الضم 242 ، وقرار حل الدولتين 1397 ، وقرار خارطة الطريق 1515 ، وأخيراً قرار الأعتراف بالدولة الفلسطينية الصادر يوم 29/11/2012 ، ولأنها لصالح الشعب الفلسطيني ومنصفة لعدالة قضيته ، فإن حكومات المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلية المتعاقبة لا تقبل بها وترفض الأذعان لها وتطبيقها مما يستوجب التمسك بها وإعلانها عنواناً لإستعادة حقوق الفلسطينني على أساسها .

إنجازات محققة
لقد خاض الفلسطينييون نضالاً مريراً طوال الخمسين سنة الماضية ، دفعوا خلالها أثماناً باهظة ولكنهم حققوا من خلالها إنجازات ملموسة ، تشكل معياراً وأداة للقياس في مواصلة طريقهم فقد حقق الفلسطينييون ثلاثة إنتصارات عملية ملموسة خلال الخمسين سنة الماضية رغم أن موازين القوى تميل لصالح عدوهم المتفوق .
فقد كان أول إنجاز للشعب الفلسطيني تم خارج فلسطين ، بولادة منظمة التحرير وتحولها إلى جبهة وطنية متحدة تضم الكل الفلسطيني ومؤسسة تمثيلية تم الأعتراف بها والأقرار بدورها ، نجحت في إستعادة الهوية الفلسطينية وتحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين إنسانية إلى قضية سياسية لشعب له حقوق يعمل على إستعادتها على أرض وطنهم فلسطين ، وهو لم يتم ولم يتحقق إلا بفعل السياسة الجبهوية التي تسمح لمختلف التنوعات الفلسطينية من المشاركة في منظمة التحرير ومؤسساتها ، حتى غدت الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني .
أما ثاني الأنجازات فقد تم بفعل الأنتفاضة الجماهيرية المدنية غير المسلحة التي إنفجرت في وجه الإحتلال عام 1987 وأدت إلى الأقرار الإسرائيلي بالعناوين الثلاثة والأعتراف بها وهي :
- الشعب الفلسطيني .
- منظمة التحرير الفلسطينية .
- الحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني .
وعلى أرضية هذا الأعتراف الإسرائيلي الأميركي ، تم الأنسحاب الإسرائيلي التدريجي من المدن الفلسطينية بدءاً من غزة وأريحا أولاً ، وولادة السلطة الوطنية كبداية أولية لقيام الدولة المستقلة ، وإجراء الأنتخابات الرئاسية والتشريعية ، وعودة أكثر من ثلاثمائة الف فلسطيني مع الرئيس الراحل ياسر عرفات في الفترة الواقعة ما بين 1994 – 1999 .
وثالث تلك الأنجازات تمت بفعل الأنتفاضة المسلحة عام 2000 بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في شهر تموز من ذلك العام ، وبفعل هذه الأنتفاضة وضرباتها الموجعة ، أجبرت شارون على ترك قطاع غزة وفكفكة قواعد جيش الإحتلال وإزالة المستوطنات لأول مرة عن قطاع غزة عام 2005 .
ونقيضاً لذلك ، وبغياب العمل الكفاحي الفلسطيني المصاحب جرت سلسلة من المحطات التفاوضية مع العدو الإسرائيلي ، لم تحقق الحد الأدنى المطلوب فلسطينياً ، بدءاً من مفاوضات كامب ديفيد بين الرئيس الراحل ياسر عرفات ويهود براك برعاية الرئيس كلينتون في تموز 2000 ، ومروراً بمفاوضات أنابوليس بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أولمرت مع نهاية عام 2007 وعام 2008 ، والمحطة الثالثة في عهد الرئيس أوباما طوال ولايته الأولى 2009 – 2013 برعاية مستشاره المفوض السيناتور جورج ميتشيل ولم تثمر شيئاً وإستقال الرجل خائباً مهزوماً ، ومفاوضات المحطة الرابعة تمت في عهد ولاية أوباما الثانية 2013 – 2016 برعاية وزير الخارجية جون كيري ولم تثمر سوى الفشل والتراجع ، وخلال هذه المحطات جرت محاولة أردنية في شهر كانون ثاني 2012 ، في عمان حيث عقدت عدة جولات تفاوض فلسطينية إسرائيلية بين صائب عريقات وإسحق مولخو بمشاركة وزير الخارجية ناصر جودة ، ولكنها أيضاً لم تعط أي نتيجة يمكن البناء عليها لإستمرار التفاوض ، مما يعكس أن خيار التفاوض بدون فعاليات كفاحية جماهيرية فلسطينية على الأرض ، لن يكون لها أي مردود إيجابي لصالح الشعب الفلسطيني على طريق إستعادة حقوقه الوطنية .

h.faraneh@yahoo.com