جفرا نيوز : أخبار الأردن | الرفاعي يرعى احتفالات الشونة الشمالية بمناسبة الاعياد الوطنية "صور"
شريط الأخبار
الصفدي "دعم الخبز "مرتبط بدخل الاسرة وليس بما تملكه من عقارات وسيارات و أكثر من ٥ مليون سيتلقون الدعم اسم شارع الستين في السلط أصبح "القدس عربية" الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي الحكومة تحدد السقف الأعلى للبطاطا بـ 750 فلسا للكيلو عدم قانونية طلب المحكمة الجنائية الدولية بإحالة الاْردن الى مجلس الأمن الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية الرفاعي : القرار الامريكي مرفوض وظالم وسيخلق مشاكل خطيرة - فيديو
 

الرفاعي يرعى احتفالات الشونة الشمالية بمناسبة الاعياد الوطنية "صور"

جفرا نيوز - تصوير : جمال فخيدة


اكد رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي ان  اجتماع الأعياد الوطنية بهذه المناسبات ضمن فترة زمنية قريبة، ليس بلا دلالة. بل إن هناك ناظما واحدا يصل بين المناسبات ودلالاتها ومعانيها.

وقال الرفاعي في كلمته  بالحفل الذي اقامته بلدية معاذ بن جبل ونادي يرموك الشونة الشمالية وجمعية يرموك الشونة الشمالية الثقافية بمناسبة الاعياد الوطنية، ان الثورة العربية الكبرى، جاءت لتحقق للعرب عزتهم وتصون لهم كرامتهم، ولتبني دولة النهضة، دولة مدنية استبقت جميع المواثيق الدولية في تأكيدها على قيم العدالة والتنمية وحقوق الإنسان، والاندماج التام بين كافة مكونات الأمة وعناصرها، في مشروع واحد للبناء والتنمية والازدهار.

وتاليا نص الكلمة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والتسليم على خاتم الأنبياء والمرسلين
النبي العربي الهاشمي الأمين سيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه أجمعين
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،
السيدات والسادة،
الأخوة الشباب،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،


 فأتشرف اليوم أن أكون مع الأهل والأصدقاء، بدعوة كريمة من بلدية معاذ بن جبل ونادي يرموك الشونة الشمالية وجمعية يرموك الشونة الشمالية الثقافية، ونحن نحتفل معا بنسيج متصل من مناسباتنا الوطنية والقومية الغالية؛ العيد السبعين لاستقلال الأردن ومئوية الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش العربي المصطفوي الباسل، والعيد السابع عشر للجلوس الملكي، ونواصل خلف قيادة آل البيت الأطهار مسيرتنا معتصمين بحبل الله، على عهد من سبقونا من رجالات الوطن والأمة، وذلك الرعيل الأول الذي قاد المعتركات العربية والوطنية، وقدم الشهداء والتضحيات دفاعا عن مبادئ الثورة العربية الكبرى، ورسالتها النهضوية وفداء للأردن الغالي واستقراره واستقلاله ومنجزاته؛ ونحن نرى قادتنا أشراف البيت الهاشمي، يتقدمون الصفوف عملا وإنجازا وتضحية وعطاء.
إن اجتماع الأعياد بهذه المناسبات الكريمة ضمن فترة زمنية قريبة، ليس بلا دلالة. بل إن هناك ناظما واحدا يصل بين المناسبات ودلالاتها ومعانيها. واقصد هنا، هذه الرسالة النهضوية الوحدوية المعطاءة، التي قامت لأجلها الثورة العربية الكبرى، بقيادة شيخ بني هاشم وشريف العرب ومنقذهم الحسين بن علي طيب الله ثراه، وهي المعاني التي قام على أساسها الجيش العربي المصطفوي وشكلت عقيدته ورسالته، وهو الجيش الذي يحمل بكل كفاءة وشرف اسم جيش الثورة العربية الكبرى؛ كما أنها نفس المبادئ التي تأسست عليها الدولة الأردنية وخاضت معترك استقلالها الوطني بقيادة الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه، وواصل حمل رسالتها سادة آل البيت الأطهار، ليرسخوا دعائم العدالة الاجتماعية وسيادة القانون ودولة المؤسسات.
 وهاهو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عميد آل البيت، يحمل لواء النهضة والعزة الوطنية، ويواصل مسيرة البناء والاستقلال، ويعطي الدروس بالحكمة والاعتدال والدفاع الشجاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وعن صورة الإسلام السمح المستنير.
وفي هذه الوقفة الوطنية، ونحن نجتمع هنا لنؤكد اعتزازنا بهذه المسيرة وولاءنا لقائد الوطن ووريث الشرعية التاريخية، شرعية الرسالة والإنجاز والرضا، إنما نستلهم هذه المبادئ العظيمة، ونسير على هديها، ونجدد عهدنا مع الله جل جلاله أن نبقى خير جند لخير قيادة، عيونا ساهرة وسيوفا مسلولة دفاعا عن هذا الحمى العربي الهاشمي، ورسالته الخالدة.
 لقد قامت الثورة العربية الكبرى، لتحقق للعرب عزتهم وتصون لهم كرامتهم، ولتبني دولة النهضة، دولة مدنية استبقت جميع المواثيق الدولية في تأكيدها على قيم العدالة والتنمية وحقوق الإنسان، والاندماج التام بين كافة مكونات الأمة وعناصرها، في مشروع واحد للبناء والتنمية والازدهار.
 وفي ظل ما تعيشه المنطقة العربية اليوم، من انهيارات ودمار وتشريد، نثق أن هذا الحمى المنيع بقيادته الشجاعة المبادرة ورجالاته المخلصين في قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية، وبالتفاف الأردنيين حول قيادتهم التاريخية ومؤسساتهم الوطنية، هو وطن الخير والعطاء والجبهة الداخلية المنيعة، وواحة الأمن والاستقرار ونموذج التقدم والبناء.
كل الشكر للأخوة القائمين على هذه الاحتفالية، إعدادا وتنظيما وكرم ضيافة وللأخوة الحضور. وأسأل الله جلت قدرته أن يحمي هذا البلد وأهله، وأن يديم علينا نعمة الحكم الهاشمي الرشيد، ويحفظ لنا قائدنا ورائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته