شريط الأخبار
مطالبة شعبية لتحويل دينار التلفزيون لمرضى السرطان الطراونة يرفع دعاوى قضائية ويؤكد أن القضاء قادر على جلاء الحقيقة من الإشاعة الصحة لجفرا نيوز :تعديلات التامين الصحي على طاولة مجلس الوزراء .. ومشتركون يشكون رفض شمول والديهم العسكريين الرزاز: عدم التهاون في تطبيق العقوبة أو تعطيل أي ملف متعلق بالفساد أردنية تُدشن قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات هل أصبحت ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة بحاجة الى ارادة سياسية لوقفها ؟ رئيس ووزراء على الـ"فيس بوك" .. تعاطي جديد للشكل الحكومي تأسيس ائتلاف وطني من 8 احزاب وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان الاجراءات المتخذة لامتحانات الثانوية العامة هيئة شباب كلنا الاردن جزء لا يتجزء من ادارة مهرجان جرش إحالة ضباط من الأمن العام للتقاعد .. اسماء منح 6 مستثمرين الجنسية الأردنية 11 اصابة بحادثي سير في عمان والبلقاء الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا
عاجل
 

أريد أن أهرب من كثرة الضغوط



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقدَّمتُ في العمر بدون زواج؛ وذلك لرفضي للزواج، وكان ذلك بتشجيع مِن الأهل، فلم أكن أفهم معنى الزواج، ولا الأمومة، بسبب القصص التي تُروى على مسامعي ليل نهار؛ مِن مشكلاته، والطلاق، وضرب الأزواج لزوجاتهم - كل هذا شوَّه صورة الزواج عندي.

فكلما تقدَّم لي شابٌّ ورفضتُه، عاملني أهلي كأنني ملكة! وأظهروا سرورهم لرفضي!

وهكذا قضيتُ حياتي حتى مرَّ سن الزواج، المشكلةُ الآن في كثرة الضُّغوط التي أتعرَّض لها، فقد مرَّ سنُّ الزواج، وما زلتُ أرفض كلَّ مَن يتقدَّم لي؛ بحجة كبر السن، وضغوط العمل، أتعرَّض لمضايقات كثيرة، والناس لا يكفون ألسنتهم عني!

أرغب في الهروب من المنزل؛ للتخلُّص من هذه المضايقات التي أعيشها ليلًا ونهارًا؛ حتى إخوتي الأصغر مني أصبحوا يرفعون أصواتهم عليَّ! ووصل الأمر إلى الضرب! بل أصبح الكبير يحرِّض الصغير على شتمي وإهانتي، وإذا أوقفتهم عند حدهم، اتهموني بالقسوة!

كنتُ في بداية الأمر أصبر وأحتَسِب، لكن بعد ذلك أصبحتُ لا أطيق ما يُفعل بي، فاعتزلتُ الناس جميعًا، وأصبحتُ أجلس في غرفتي وحيدة منطوية؛ هربًا من الإذلال والاستخفاف الذي أتعرَّض له.

تقدَّم لي رجلٌ أكثر من مرة، وكنتُ أستخير وأرفُض، ويعود كل سنة وأرفض، وعندما وافقتُ وقررتُ الزواج منه هربًا مما أنا فيه، وجدتُه كاذبًا، إذ كان متزوجًا بزوجتين، ويريدني كثالثة له!

أخبروني ماذا أفعل؟ فقد فقدتُ توازني، وهُدرت كرامتي وسط أهلي.