شريط الأخبار
"حرس الحدود" تقبض على شخص حاول اجتياز الحدود حالة الطقس ليوم الخميس "منطقة حرة" بين الأردن وإسرائيل الحكومة تدرس العدول عن قرارها بخصوص "الإعفاءات الطبية" عطوة امنية بحادثة قتل رجل لزوجته وابنتيه توقع تخفيض ضريبة البنزين وفرض ضريبة على الخطوط الخلوية الملقي: أي مسؤول تحصل على نسبة معلولية أكثر من 50% لن يعاد تعيينه في أي منصب الملك: لسنا قلقين أمنيا القبض على إسرائيلي يمارس الطب بدون شهادة في عبدون بيان شجب واستنكار من ديوان ابناء الطفيلة في معان الرمثا : ثلاثيني يقتل زوجته وبناته الثلاث ويسلم نفسه العدل تطلق خدمات الكترونية جديدة لتطوير عمل مرفق العدالة والاجهزة الادارية السجن لمصري طعن اردنيا في الامارات 24 إصابة بتصادم حافلتي معتمرين في معان منع صرف مكافآت او حوافز قبل "الموازنة" في وزارة البلديات تحقيق للزميل عمر محارمة يكشف حقائق صادمة حول دعم الخبز نظام جديد لشؤون الحج والعمرة - تفاصيل تعليق خط العقبة بيروت مؤقتا الطفيلة: نجاة شخصين حاصرتهما النيران داخل قلاب سقط بواد سحيق استمرار التسجيل في الحملة الوطنية لتعزيز القيم
عاجل
 

لسلامة حماد :يا حسرتي

جفرا نيوز- فارس الحباشنة
عندما كتبت اثناء عملية الكرك الارهابية عن وزيري الداخلية والاعلام ، رد بعض الاصدقاء بالقول أمهلوهم فرصة ليعالجوا العثرات و الاخطاء الامنية التي وقعت . بالطبع لم ارد وقتها . وكأن حدسي وحده من علمني أن تلك الوجوه ببؤسها هي مفتاح السر في تأبيدة الازمات المركبة التي تحيط بالوطن المجروح .
هولاء الوزراء وغيرهم ، هم ماضي وحاضر ومستقبل أي ازمة تصيب الاردن . سير لوزراء يعاد انتاجها لتكون رمزا للفشل و الاخفاق . فنرى كيف تقع الكارثة و المصيبة ، و كيف يخيبونها ويسترون على فضائح تقصيرهم واخفاقهم ؟
وزراء تحولوا من حامل لسر الاخفاق و الفشل الى سر نفسه . و دون مواربة ، وقد رأينا كيف خبط وزير الداخلية على الطاولة في جلسة مجلس النواب قبل ايام عندما تقدم نائب رئيس الحكومة الدكتور محمد الذنبيات بطلب لتأجيل طرح الثقة بالوزير .
ادركت حينها كيف يفكر هكذا وزير متعالي على الحكومة و النواب و الشعب بالسلطة ؟ وادركت حينها أنه يعرف جيدا بانه باق وباق ، مهما اجتمعت العوامل الموضوعية للرحيل . فهولاء من يمسكون بنسخ وحيدة لمفاتيح السلطة وتضبيط امورها و الدراية الرفيعة بمسالكها ودهاليزها من الاسفل الى الاعلى .