شريط الأخبار
الأوقاف تحول عدد من المستثمرين للأموال العامة أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا 5 مرشحين لمنصب نائب أمين عمان تحديد عدد المقبولين بالجامعات بـ30941 طالبا عمار الداود يجري اتصالات للترشح لمنصب نائب امين عمان الحكومة تدرس "حلول جذرية" للاعتداءات على أراضي الخزينة مستقلة الانتخاب: جاري إعادة تحميل النتائج على الموقع اثر خلل فني التحقيق في إطلاق عيارات نارية بمعان ابتهاجاً بنتائج الانتخابات اجتماع أردني مصري فلسطيني يسبق قدوم مبعوث ترامب للمنطقة الشبكة العربية لديمقراطية للانتخابات تشيد بتجربة الانتخابات البلدية واللامركزية اردوغان في عمان الاسبوع القادم ضبط لبنانية تستأجر منزلا في عمان لممارسة الطب بلا شهادة قرارات مجلس التعليم العالي .. زيادة الطلبة المقبولين في الجامعات - تفاصيل اغلاق مطعم باع بطيخة بـ 60 دينارا في البتراء راصد يستهجن سحب النتائج النهائية من الموقع الالكتروني لـ"المستقلة" السعودية تفتح منفذها البري مع قطر امام الحجاج القطريين إطلاق النار على محطتي كهرباء في معان القبض على عدد من المتورطين بـ «احداث الموقر» شغب في «طيبة إربد» احتجاجا على نتائج الانتخابات الجبهة الموحدة : كسبنا وفاز الوطن
عاجل
 

لسلامة حماد :يا حسرتي

جفرا نيوز- فارس الحباشنة
عندما كتبت اثناء عملية الكرك الارهابية عن وزيري الداخلية والاعلام ، رد بعض الاصدقاء بالقول أمهلوهم فرصة ليعالجوا العثرات و الاخطاء الامنية التي وقعت . بالطبع لم ارد وقتها . وكأن حدسي وحده من علمني أن تلك الوجوه ببؤسها هي مفتاح السر في تأبيدة الازمات المركبة التي تحيط بالوطن المجروح .
هولاء الوزراء وغيرهم ، هم ماضي وحاضر ومستقبل أي ازمة تصيب الاردن . سير لوزراء يعاد انتاجها لتكون رمزا للفشل و الاخفاق . فنرى كيف تقع الكارثة و المصيبة ، و كيف يخيبونها ويسترون على فضائح تقصيرهم واخفاقهم ؟
وزراء تحولوا من حامل لسر الاخفاق و الفشل الى سر نفسه . و دون مواربة ، وقد رأينا كيف خبط وزير الداخلية على الطاولة في جلسة مجلس النواب قبل ايام عندما تقدم نائب رئيس الحكومة الدكتور محمد الذنبيات بطلب لتأجيل طرح الثقة بالوزير .
ادركت حينها كيف يفكر هكذا وزير متعالي على الحكومة و النواب و الشعب بالسلطة ؟ وادركت حينها أنه يعرف جيدا بانه باق وباق ، مهما اجتمعت العوامل الموضوعية للرحيل . فهولاء من يمسكون بنسخ وحيدة لمفاتيح السلطة وتضبيط امورها و الدراية الرفيعة بمسالكها ودهاليزها من الاسفل الى الاعلى .