شريط الأخبار
الشيخ محمد نوح القضاة يدافع عن العلمانية - (فيديو) مدير الموانئ المبيضين نافيا مزاعم الرياطي : لم اعتذر عن المشاركة في اللقاء الاعلامي مشروع للتبع السيارات الحكومية وايقافها عند سوء الاستخدام الموافقة على ضبط رواتب العاملين في القطاع العام التربية :معادلة شهادات الثانوية بالمدارس العربية قبل 10- 7- 2016 جلالة الملك يزور مصر قريبا إطلاق خدمة التنبيه الفوري للمخالفات المرورية عبر الخلوي ديوان التشريع يرفض رفع نسبة صندوق الحج كيدانيان للأردنيين : عودوا الى لبنان عاملون في "الابيض للأسمدة" يقتحمون مكتب مدير عام الشركة سرقة اردنية في الكويت البدء بمحاكمة قاتل والدته في طبربور الاربعاء التقرير المروري: سائق باص المدرسة لم يلتزم بأولوية السير الملك يزور المديرية العامة للدفاع المدني نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تتوقف عن العمل لحين الاستجابة لمطالبها الزعبي: ما يجعلنا نتحمل الازمة البعد الانساني لدى القيادة الهاشمية الإمارات تسلم الأردن مطلوبا أمنيا السير والدوريات الخارجية ثكثف رقابتها على حافلات نقل الطلاب تفاصيل جديدة في قضية اتلاف كاشو في العقبة شبهات فساد و تجار اشتروا الكمية من أعضاء في لجنة الاتلاف إحالة مدير الغذاء الخريشا الى التقاعد
عاجل
 

الهناندة يقدم 20 مقترحا لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة

جفرا نيوز- قدم الرئيس التنفيذي لشركة زين احمد هناندة 20 مقترحا لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب الذي  تتعرض له المملكة.
واشار الهناندة عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك الى ان ما زاد الظروف صعوبة في الاردن ملف اللجوء وانقطاع الغاز وارتفاع كلفة الطاقة وشح المعونات الخارجية.

سؤال مهم بده وقفه و مناقشه ، لانه اللي بنشوفه على مواقع التواصل ما بيجيب نتيجه ولازم نواجه الواقع ونلاقي حلول ونتجاوز المرحلة . و بتمنى نسمع تعليقات ايجابيه وموضوعيه وهادفه اذا حدا حاب يعلق

الوضع الاقتصادي صعب ، مش بس بالاردن ، العالم كله تقريبا بيعاني من ازمه اقتصاديه واللي زاد الطين بله للاردن بشكل خاص كان تبعات الازمه العالميه، لحقها الربيع العربي و ملف اللجوء، انقطاع الغاز وارتفاع كلفة الطاقه بسبب ارتفاع أسعار النفط لفتره طويله، وشح المعونات الخارجيه الى جانب بعض الممارسات والقرارات اللي عند اتخاذها يمكن كانت منطقيه ولكن نتائجها كانت سيئه


لتجاوز المرحلة لا بد من النظر في العديد من الملفات واتخاذ قرارات صعبه ، السؤال كيف ممكن ناخذ القرارات الصحيحه وبنفس الوقت ما نزيد الضغط على محدودي الدخل, معادله تعتبر التحدي الأكبر اليوم ولكن لا بد من مواجهتها وانا بطرح بعض المقترحات :
١- تفعيل دور القطاع الخاص ومبدأ التشاركية بشكل منظم وصحيح وبدرجه عاليه من الشفافيه والمصداقيه
٢- معالجات التشوهات في ملفات الدعم وتوجيهه لمستحقيه بطريقه تحفظ حقوق وكرامة المواطن
٣- تفعيل دعم المجتمع للمجتمع وتكاتف الجهود وضرورة التكافل الاجتماعي في هاي المرحله و ضرورة وجود لجان محليه تضم الشباب وأصحاب القرار في مجموعه من المناطق
٤- تفعيل ميدا ريادة الاعمال في كافة محافظات المملكه
٥- دعم المنتج المحلي يكل الوسائل والطرق كسياسه عامه و انشاء الشركات الناشئه المختصه بالمنتج المحلي
٦- تشجيع ودعم القطاع الخاص للانتشار في كافة المحافظات
٧٧- العمل على دراسة كافة الفرص الاستثمارية المتاحه و التسويق لها محليا واقليميا وعالميا بطريقه صحيحه مع المحافظة دائما على قدرةالاستثمار من تحقيق العائد المطلوب واستقرار التشريعات والانظمه
٨- التخفيض في النفقات العامه بما ذلك الراسماليه الممكن تأجيلها او طرحها للقطاع الخاص لتمويلها
٩- دعم وتشجيع العمل من البيوت باستخدام التكنولوجيا المسانده لذلك, وذلك يساهم بتعظيم الفائده من الأجور الشهريه
١٠- نشر الأرقام والتحاليل الاقتصاديه بطريقه مبسطه و اتخاذ القرارات المبنية على دراسه معمقه وتشاركية مع كافة الأطراف
١- تفعيل كافة القوانين بشكل سليم والابتعاد عن الواسطه والمحسوبيه والاستثنائات الغير مبرره
١٢- خلق المبادرات المسانده للتعليم الأكاديمي
١٣- دعم وتفعيل المبادرات الشبابيه
١٤- محاربة الجوع والبطاله كاولويه
١٥- دعم ومساندة الاجهزه الأمنيه
١٦- مساندة مشاريع المسؤوليه الاجتماعيه والتاكد من شموليتها بتوفير الدراسات والمعلومات لأصحابها ومحاولة توجيهها بالشكل الصحيح
١٧- العمل مع كافة الأطراف لنشر الوعي اللازم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعدم تحويلها لنقمه
١٨- محاسبة المقصر ومكافأة صاحب الانجاز
١٩- دعم التعليم والتدريب المهني و الدفع نحو ثقافة أهمية العمل المهني و عائده المجزي بعيدا عن ثقافة العيب
٢٠- الاستفاده من قصص النجاح في القطاع الخاص خاصة في مجال الصناعات كمجموعة المناصير و بترا للمكيفات و مجموعة نقل وادوية الحكمه على سبيل الذكر لا الحصر وكذلك بتكنلوجيا المعلومات وهناك العديد من قصص النجاح .


وهناك العديد من الطروحات ولكن الأهم هو الروح الايجابيه بالطرح والابتعاد عن السلبيه ونظريات المؤامره والاتهامات الغير منطقيه، وادخال الفساد بين كل كلمة واُخرى ، اليوم ليس يوم القواعد الشعبيه وكسب رضاها على حساب المصلحه العامه , اليوم هو يوم الوطن و مستقبل أجياله وعلينا التعامل مع الواقع والعمل للمستقبل .

لدينا في الأردن ما نحتاجه , و لدينا فرص يتمناه كثيرون و مستقبل واعد , ولكن اما ان نعمل معا او نخسر كافة الفرص بحثا عن الانتصار الشخصي اما بتكاتف الجهود او ستبقى المعادله ناقصه والحل شبه مستحيل

وقبل ما يتوجه اصبع الأتهام بسبب هذا الرأي , بحب اقول انه ما عندي أي نيه اكون وزير و لا نائب و لا اطمح لاي منصب حكومي او عام ولا اي اطماع شخصيه, و مجرد اني اردني غيور على وطنه وشعبه و بحاول افتح الباب لنقاش موضوعي و اكون واقعي وايجابي , لانه اللي بشوفه على مواقع التواصل في كثير من الاحباط و التفسيرات الخاطئه وغير الهادفه وتحاليل متضاربه ومعلومات مغلوطه في اكثرها ,