جفرا نيوز : أخبار الأردن | حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين
شريط الأخبار
إنقاذ دليل سياحي في العقبة وفاة المصري الثالث متأثرا بإصابته بحريق رئاسة الوزراء بالصور والاسماء...."العمل الاسلامي" يعلن نتائج انتخاباته الداخلية الصفدي : الاْردن يدعم حل سياسي يَضمْن سوريا مستقلة القرار "زين" نقطة البداية والشريك الاستراتيجي لرالي "اكتشف الأردن" ردا على سؤال "جفرا نيوز"...الذنيبات : لم ولن نرفع قضية على الكردي توقيف مسؤول في وزارة الصحة حاول الايقاع بزميلته بتهمة الرشوة بعد الإمارات وقطر.. الكويت تشدد الرقابة على المحاصيل الأردنية أردني وزوجته ادعيا أنهما إماراتيان لـيتسولا في أحد المولات الولايات المتحدة.. اتهام أردني بمحاولة الانضمام لداعش حركة السفر عبر جسر الملك حسين "الأمانة" تفتتح جسر صويلح نهاية أيار استمرار صرف البطاقة الذكية غدا عباس يزور الأردن مشروع قانون يحبس من يفلت كلبه لمهاجمة المارة فرض رسوم على صادرات الأسماك المصرية للأردن سباق دراجات إسرائيلي بعمّان إحالات الى التقاعد في الامن العام .. اسماء خطة شاملة لمراقبة الأسواق وتوفير السلع برمضان النسور نقيبا للجيولوجيين
عاجل
 

حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين

جفرا نيوز-خاص
ليس من المستبعد أن تُفتح الليلة وخلال الايام القليلة المقبلة "طاقة جهنم" على مؤسسات الغذاء و الدواء التي اعلنت اليوم ضبط نحو 130 طن من اللحوم و الدواجن والاسماك الفاسدة في مستودعات أحد أشهر الشركات المستوردة لهذه الاصناف الغذائية، والمعروف عنها التمتع بحماية من جهات متنفذة.
لحوم واسماك ودواجن منتهية الصلاحية تقدر بمئة طن ضبطت داخل المستودعات التابعة لشركات الكبرى, حيث تقوم الشركة بازالة عبواتها الاصلية والتي تحمل تاريخ الصلاحية المنتهي بالاضافة لثلاثون طن من الاسماك ولحوم ودواجن محفوظة داخل برادات يوجد بها براز قطط ومجاري فائضه وبظروف تخزين سيئة والتي كان يتم العمل على اعادة تقطيعها وتتبيلها تمهيدا لتوزيعها على المطاعم والفنادق .
هذه واحدة من عشرات وربما مئات المضبوطات التي نفذتها مؤسسة الغذاء و الدواء التي بقيت الى جانب شقيقتها "مؤسسة المواصفات و المقاييس" واحدة من مؤسسات قليلة لازالت تضع الوطن و المواطن و قبلهم الله أمام عينيها أثناء تأديتها لمهامها و أعمالها.
والمتوقع أن تبدأ قريبا حملة إعلامية مضادة ضد المؤسسة من قبل "حيتان" الاسواق واداوتهم الاعلامية في مختلف الوسائل، التي لن تعدم الحجج و الوسائل و هي تذرف دموع التماسيح بحجة حماية الاستثمار و ظروف التجار و اهمية توفر سلع رخيصة في الاسواق.
صحة المواطن وامنه الغذائي والمعيشي يعلو فوق كل اعتبار، فالتجاوز عن المخالفات المشينة التي تخص المستهلك في المطاعم ومحلات المواد الغذائية نتيجة الاضرار بصحة المطوانين، قد تقود لفاجعة كبيرة في بعض الاحيان لا سمح الله، مثل حالات التسمم التي تؤدي الى الوفاة.

الحملات السابقة التي نفذتها مؤسسة الغذاء فتحت عليها سيلا من النقد الذي كشف أن البعض يستغل موقعه بالعمل العام "حكومي و نقابي" لصالح تلك المؤسسات والشركات والمحلات، للضغط على الجهات الحكومية للتسهيل على تلك المؤسسات والشركات المخالفة قانوينا من أجل مصلحته الشخصية فقط لاغير، مقابل توفير غطاء على أعمالهم المشبوهة ونشاطهم المغشوش، والذي كان يلحق الضرر بالمستهلك المحلي من جهة، ويعطي رسائل سلبية للزائر الأجنبي، الذي سيرى حينها خدمات بجودة أقل وسعر أعلى.
وازاء الحملة المتوقعة ضد المؤسسة فاننا ندعو رئيس الوزراء و اعضاء الحكومة كافة للعمل على حماية هذه المؤسسة من تغول الحيتان، وتوفير الغطاء الكافي لاستمرارها في آداء مهمتها الوطنية الحساسة.