جفرا نيوز : أخبار الأردن | حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين
شريط الأخبار
السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه
عاجل
 

حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين

جفرا نيوز-خاص
ليس من المستبعد أن تُفتح الليلة وخلال الايام القليلة المقبلة "طاقة جهنم" على مؤسسات الغذاء و الدواء التي اعلنت اليوم ضبط نحو 130 طن من اللحوم و الدواجن والاسماك الفاسدة في مستودعات أحد أشهر الشركات المستوردة لهذه الاصناف الغذائية، والمعروف عنها التمتع بحماية من جهات متنفذة.
لحوم واسماك ودواجن منتهية الصلاحية تقدر بمئة طن ضبطت داخل المستودعات التابعة لشركات الكبرى, حيث تقوم الشركة بازالة عبواتها الاصلية والتي تحمل تاريخ الصلاحية المنتهي بالاضافة لثلاثون طن من الاسماك ولحوم ودواجن محفوظة داخل برادات يوجد بها براز قطط ومجاري فائضه وبظروف تخزين سيئة والتي كان يتم العمل على اعادة تقطيعها وتتبيلها تمهيدا لتوزيعها على المطاعم والفنادق .
هذه واحدة من عشرات وربما مئات المضبوطات التي نفذتها مؤسسة الغذاء و الدواء التي بقيت الى جانب شقيقتها "مؤسسة المواصفات و المقاييس" واحدة من مؤسسات قليلة لازالت تضع الوطن و المواطن و قبلهم الله أمام عينيها أثناء تأديتها لمهامها و أعمالها.
والمتوقع أن تبدأ قريبا حملة إعلامية مضادة ضد المؤسسة من قبل "حيتان" الاسواق واداوتهم الاعلامية في مختلف الوسائل، التي لن تعدم الحجج و الوسائل و هي تذرف دموع التماسيح بحجة حماية الاستثمار و ظروف التجار و اهمية توفر سلع رخيصة في الاسواق.
صحة المواطن وامنه الغذائي والمعيشي يعلو فوق كل اعتبار، فالتجاوز عن المخالفات المشينة التي تخص المستهلك في المطاعم ومحلات المواد الغذائية نتيجة الاضرار بصحة المطوانين، قد تقود لفاجعة كبيرة في بعض الاحيان لا سمح الله، مثل حالات التسمم التي تؤدي الى الوفاة.

الحملات السابقة التي نفذتها مؤسسة الغذاء فتحت عليها سيلا من النقد الذي كشف أن البعض يستغل موقعه بالعمل العام "حكومي و نقابي" لصالح تلك المؤسسات والشركات والمحلات، للضغط على الجهات الحكومية للتسهيل على تلك المؤسسات والشركات المخالفة قانوينا من أجل مصلحته الشخصية فقط لاغير، مقابل توفير غطاء على أعمالهم المشبوهة ونشاطهم المغشوش، والذي كان يلحق الضرر بالمستهلك المحلي من جهة، ويعطي رسائل سلبية للزائر الأجنبي، الذي سيرى حينها خدمات بجودة أقل وسعر أعلى.
وازاء الحملة المتوقعة ضد المؤسسة فاننا ندعو رئيس الوزراء و اعضاء الحكومة كافة للعمل على حماية هذه المؤسسة من تغول الحيتان، وتوفير الغطاء الكافي لاستمرارها في آداء مهمتها الوطنية الحساسة.