جفرا نيوز : أخبار الأردن | حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين
شريط الأخبار
صلاة العيد 6:45 صباحا واماكن المصليات ولي العهد يهنئ بمناسبة عيد الفطر السعيد الملك: فطرا سعيدا مباركا على وطننا وأهله غدا أول أيام عيد الفطر في الاردن الحاج توفيق: نشاط "خجول" بقطاع المواد الغذائية فلكيا: رؤية هلال شوال بعمّان نفوق 35 رأسا من الأغنام دهسها بك آب في إربد تحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس في العيد 40 ألف أردني مغترب دخلوا المملكة من "العمري" لقضاء عطلة العيد أجواء صيفية جافة وحارة حتى الاثنين "المنتدى العالمي للوسطية يدين المحاولة الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي" عمان في المرتبة السادسة عربياً و59 عالمياً في الغلاء اثر انقلاب مركبتهم .. وفاة سيدة اردنية وابنتها في السعودية اعتقال شخص طعن شرطيا بمعان أصوات انفجارات عنيفة بسورية تُسمع بالأردن فلكياً.. هذا أول أيام عيد الفطر وزارة التعليم العالي تقيم افطار في دارات سمير شما للمسنين الاردن يدين المخطط الارهابي لمحاولة استهداف الحرم المكي حريق المنطقة الحرة بفعل فاعل مصادر رسمية: لا قوات أردنية في درعا
 

حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين

جفرا نيوز-خاص
ليس من المستبعد أن تُفتح الليلة وخلال الايام القليلة المقبلة "طاقة جهنم" على مؤسسات الغذاء و الدواء التي اعلنت اليوم ضبط نحو 130 طن من اللحوم و الدواجن والاسماك الفاسدة في مستودعات أحد أشهر الشركات المستوردة لهذه الاصناف الغذائية، والمعروف عنها التمتع بحماية من جهات متنفذة.
لحوم واسماك ودواجن منتهية الصلاحية تقدر بمئة طن ضبطت داخل المستودعات التابعة لشركات الكبرى, حيث تقوم الشركة بازالة عبواتها الاصلية والتي تحمل تاريخ الصلاحية المنتهي بالاضافة لثلاثون طن من الاسماك ولحوم ودواجن محفوظة داخل برادات يوجد بها براز قطط ومجاري فائضه وبظروف تخزين سيئة والتي كان يتم العمل على اعادة تقطيعها وتتبيلها تمهيدا لتوزيعها على المطاعم والفنادق .
هذه واحدة من عشرات وربما مئات المضبوطات التي نفذتها مؤسسة الغذاء و الدواء التي بقيت الى جانب شقيقتها "مؤسسة المواصفات و المقاييس" واحدة من مؤسسات قليلة لازالت تضع الوطن و المواطن و قبلهم الله أمام عينيها أثناء تأديتها لمهامها و أعمالها.
والمتوقع أن تبدأ قريبا حملة إعلامية مضادة ضد المؤسسة من قبل "حيتان" الاسواق واداوتهم الاعلامية في مختلف الوسائل، التي لن تعدم الحجج و الوسائل و هي تذرف دموع التماسيح بحجة حماية الاستثمار و ظروف التجار و اهمية توفر سلع رخيصة في الاسواق.
صحة المواطن وامنه الغذائي والمعيشي يعلو فوق كل اعتبار، فالتجاوز عن المخالفات المشينة التي تخص المستهلك في المطاعم ومحلات المواد الغذائية نتيجة الاضرار بصحة المطوانين، قد تقود لفاجعة كبيرة في بعض الاحيان لا سمح الله، مثل حالات التسمم التي تؤدي الى الوفاة.

الحملات السابقة التي نفذتها مؤسسة الغذاء فتحت عليها سيلا من النقد الذي كشف أن البعض يستغل موقعه بالعمل العام "حكومي و نقابي" لصالح تلك المؤسسات والشركات والمحلات، للضغط على الجهات الحكومية للتسهيل على تلك المؤسسات والشركات المخالفة قانوينا من أجل مصلحته الشخصية فقط لاغير، مقابل توفير غطاء على أعمالهم المشبوهة ونشاطهم المغشوش، والذي كان يلحق الضرر بالمستهلك المحلي من جهة، ويعطي رسائل سلبية للزائر الأجنبي، الذي سيرى حينها خدمات بجودة أقل وسعر أعلى.
وازاء الحملة المتوقعة ضد المؤسسة فاننا ندعو رئيس الوزراء و اعضاء الحكومة كافة للعمل على حماية هذه المؤسسة من تغول الحيتان، وتوفير الغطاء الكافي لاستمرارها في آداء مهمتها الوطنية الحساسة.