شريط الأخبار
حريق داخل بلدية طبقة فحل بالأغوار.. والأمن يحقق تنسيق أردني مصري فلسطيني قبيل وصول مبعوثي ‘‘إحياء السلام‘‘ الملقي: عنوان المرحلة إصلاح القطاع العام وزير عراقي يدعو للتعجيل بفتح منفذ طريبيل ترجيح تعيين الشواربة أمينا لعمان أجواء صيفية عادية وارتفاع بدرجات الحرارة خضار وفواكه إسرائيلية على موائد الأردنيين سيدة اعمال سعودية تنشر اعلان تطلب زوج أردني الملقي: طبيعة العلاقة مع إسرائيل تعتمد على قضية "قاتل السفارة" اولى انجازات رئيس بلدية .. اغلق طريقا رئيسيا لإقامة غداء النجاح الخارجية: لا أردنيين بين القتلى والمصابين بهجوم برشلونة الملك: قلوبنا مع أسر ضحايا هجوم برشلونة السرطاوي: القبض على مفتعل حادث الدهس بعمان الشفافية الأردني لرئيس الوزراء خط ساخن للابلاغ عن انهاء عقود معلمي "علوم الارض" مهندس أردني يبتكر رزنامة ذكية أبدية لمليارات السنين الأردن: تنكيس العلم حدادا على ضحايا هجوم برشلونة الأوقاف تحول عدد من المستثمرين للأموال العامة أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا 5 مرشحين لمنصب نائب أمين عمان
عاجل
 

حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين

جفرا نيوز-خاص
ليس من المستبعد أن تُفتح الليلة وخلال الايام القليلة المقبلة "طاقة جهنم" على مؤسسات الغذاء و الدواء التي اعلنت اليوم ضبط نحو 130 طن من اللحوم و الدواجن والاسماك الفاسدة في مستودعات أحد أشهر الشركات المستوردة لهذه الاصناف الغذائية، والمعروف عنها التمتع بحماية من جهات متنفذة.
لحوم واسماك ودواجن منتهية الصلاحية تقدر بمئة طن ضبطت داخل المستودعات التابعة لشركات الكبرى, حيث تقوم الشركة بازالة عبواتها الاصلية والتي تحمل تاريخ الصلاحية المنتهي بالاضافة لثلاثون طن من الاسماك ولحوم ودواجن محفوظة داخل برادات يوجد بها براز قطط ومجاري فائضه وبظروف تخزين سيئة والتي كان يتم العمل على اعادة تقطيعها وتتبيلها تمهيدا لتوزيعها على المطاعم والفنادق .
هذه واحدة من عشرات وربما مئات المضبوطات التي نفذتها مؤسسة الغذاء و الدواء التي بقيت الى جانب شقيقتها "مؤسسة المواصفات و المقاييس" واحدة من مؤسسات قليلة لازالت تضع الوطن و المواطن و قبلهم الله أمام عينيها أثناء تأديتها لمهامها و أعمالها.
والمتوقع أن تبدأ قريبا حملة إعلامية مضادة ضد المؤسسة من قبل "حيتان" الاسواق واداوتهم الاعلامية في مختلف الوسائل، التي لن تعدم الحجج و الوسائل و هي تذرف دموع التماسيح بحجة حماية الاستثمار و ظروف التجار و اهمية توفر سلع رخيصة في الاسواق.
صحة المواطن وامنه الغذائي والمعيشي يعلو فوق كل اعتبار، فالتجاوز عن المخالفات المشينة التي تخص المستهلك في المطاعم ومحلات المواد الغذائية نتيجة الاضرار بصحة المطوانين، قد تقود لفاجعة كبيرة في بعض الاحيان لا سمح الله، مثل حالات التسمم التي تؤدي الى الوفاة.

الحملات السابقة التي نفذتها مؤسسة الغذاء فتحت عليها سيلا من النقد الذي كشف أن البعض يستغل موقعه بالعمل العام "حكومي و نقابي" لصالح تلك المؤسسات والشركات والمحلات، للضغط على الجهات الحكومية للتسهيل على تلك المؤسسات والشركات المخالفة قانوينا من أجل مصلحته الشخصية فقط لاغير، مقابل توفير غطاء على أعمالهم المشبوهة ونشاطهم المغشوش، والذي كان يلحق الضرر بالمستهلك المحلي من جهة، ويعطي رسائل سلبية للزائر الأجنبي، الذي سيرى حينها خدمات بجودة أقل وسعر أعلى.
وازاء الحملة المتوقعة ضد المؤسسة فاننا ندعو رئيس الوزراء و اعضاء الحكومة كافة للعمل على حماية هذه المؤسسة من تغول الحيتان، وتوفير الغطاء الكافي لاستمرارها في آداء مهمتها الوطنية الحساسة.