شريط الأخبار
"حرس الحدود" تقبض على شخص حاول اجتياز الحدود حالة الطقس ليوم الخميس "منطقة حرة" بين الأردن وإسرائيل الحكومة تدرس العدول عن قرارها بخصوص "الإعفاءات الطبية" عطوة امنية بحادثة قتل رجل لزوجته وابنتيه توقع تخفيض ضريبة البنزين وفرض ضريبة على الخطوط الخلوية الملقي: أي مسؤول تحصل على نسبة معلولية أكثر من 50% لن يعاد تعيينه في أي منصب الملك: لسنا قلقين أمنيا القبض على إسرائيلي يمارس الطب بدون شهادة في عبدون بيان شجب واستنكار من ديوان ابناء الطفيلة في معان الرمثا : ثلاثيني يقتل زوجته وبناته الثلاث ويسلم نفسه العدل تطلق خدمات الكترونية جديدة لتطوير عمل مرفق العدالة والاجهزة الادارية السجن لمصري طعن اردنيا في الامارات 24 إصابة بتصادم حافلتي معتمرين في معان منع صرف مكافآت او حوافز قبل "الموازنة" في وزارة البلديات تحقيق للزميل عمر محارمة يكشف حقائق صادمة حول دعم الخبز نظام جديد لشؤون الحج والعمرة - تفاصيل تعليق خط العقبة بيروت مؤقتا الطفيلة: نجاة شخصين حاصرتهما النيران داخل قلاب سقط بواد سحيق استمرار التسجيل في الحملة الوطنية لتعزيز القيم
عاجل
 

حيتان الغذاء ... من يحمي المواطن .. من يحمي مؤسسات الرقابة من غول المتنفذين

جفرا نيوز-خاص
ليس من المستبعد أن تُفتح الليلة وخلال الايام القليلة المقبلة "طاقة جهنم" على مؤسسات الغذاء و الدواء التي اعلنت اليوم ضبط نحو 130 طن من اللحوم و الدواجن والاسماك الفاسدة في مستودعات أحد أشهر الشركات المستوردة لهذه الاصناف الغذائية، والمعروف عنها التمتع بحماية من جهات متنفذة.
لحوم واسماك ودواجن منتهية الصلاحية تقدر بمئة طن ضبطت داخل المستودعات التابعة لشركات الكبرى, حيث تقوم الشركة بازالة عبواتها الاصلية والتي تحمل تاريخ الصلاحية المنتهي بالاضافة لثلاثون طن من الاسماك ولحوم ودواجن محفوظة داخل برادات يوجد بها براز قطط ومجاري فائضه وبظروف تخزين سيئة والتي كان يتم العمل على اعادة تقطيعها وتتبيلها تمهيدا لتوزيعها على المطاعم والفنادق .
هذه واحدة من عشرات وربما مئات المضبوطات التي نفذتها مؤسسة الغذاء و الدواء التي بقيت الى جانب شقيقتها "مؤسسة المواصفات و المقاييس" واحدة من مؤسسات قليلة لازالت تضع الوطن و المواطن و قبلهم الله أمام عينيها أثناء تأديتها لمهامها و أعمالها.
والمتوقع أن تبدأ قريبا حملة إعلامية مضادة ضد المؤسسة من قبل "حيتان" الاسواق واداوتهم الاعلامية في مختلف الوسائل، التي لن تعدم الحجج و الوسائل و هي تذرف دموع التماسيح بحجة حماية الاستثمار و ظروف التجار و اهمية توفر سلع رخيصة في الاسواق.
صحة المواطن وامنه الغذائي والمعيشي يعلو فوق كل اعتبار، فالتجاوز عن المخالفات المشينة التي تخص المستهلك في المطاعم ومحلات المواد الغذائية نتيجة الاضرار بصحة المطوانين، قد تقود لفاجعة كبيرة في بعض الاحيان لا سمح الله، مثل حالات التسمم التي تؤدي الى الوفاة.

الحملات السابقة التي نفذتها مؤسسة الغذاء فتحت عليها سيلا من النقد الذي كشف أن البعض يستغل موقعه بالعمل العام "حكومي و نقابي" لصالح تلك المؤسسات والشركات والمحلات، للضغط على الجهات الحكومية للتسهيل على تلك المؤسسات والشركات المخالفة قانوينا من أجل مصلحته الشخصية فقط لاغير، مقابل توفير غطاء على أعمالهم المشبوهة ونشاطهم المغشوش، والذي كان يلحق الضرر بالمستهلك المحلي من جهة، ويعطي رسائل سلبية للزائر الأجنبي، الذي سيرى حينها خدمات بجودة أقل وسعر أعلى.
وازاء الحملة المتوقعة ضد المؤسسة فاننا ندعو رئيس الوزراء و اعضاء الحكومة كافة للعمل على حماية هذه المؤسسة من تغول الحيتان، وتوفير الغطاء الكافي لاستمرارها في آداء مهمتها الوطنية الحساسة.