شريط الأخبار
«مفاجآت» إيجابية للاردن قد يحضرها الملك سلمان خلال زيارته المنتظرة الوهادنة امينا عاما للتعليم العالي والبواب مديرا لصندوق دعم البحث العلمي حالة الطقس ليوم الاثنين مخمور يثير الشغب ويحطم مركبتين في الهاشمي الشمالي قانون جديد لرخص خدمة اصطفاف المركبات الحكومة تقر تأجير أراضي "الغويبة" للمزارعين تحويل جميع بدلات ومكافأت ممثلو الحكومة في الشركان لصندوق وزارة المالية الملقي: الدينار الاردني بخير الحكومة تنفي وجود وفر من عوائد المحروقات بقيمة 4.5 مليار توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء وسيادة القانون أين المواصفات والمقايس عن ذلك؟؟!! "النواب" يحيل مشروع قانون البناء الوطني الى لجنة "الخدمات" ويمنحه صفة الاستعجال زراعة مثانة من الأمعاء الدقيقة في مدينة الحسين الطبية "سري للغاية".. لا تجيب سيرة..! مصر تمنع دخول نقابي اخواني اردني الطراونة يتراجع عن قرار نقل موظفين في النواب بعد احتجاجهم الملك يتسلم تقرير اللجنة الملكية لتطوير القضاء ستينية تتعرض للسلب في ابو نصير الضريبة تدعو لتقديم اقرارات دخل 2016
عاجل
 

بانتظار صافرة القصر الملكي

جفرا نيوز- عمر عياصرة
هناك تكهنات بقرارات حاسمة تأتي مع عودة الملك من رحلته، فالمشهد حسب هؤلاء لا يحتمل ابقاء الوضع على ما هو عليه، سواء بما يتعلق بالفريق السياسي أم الامني.
التوقيت والظرف لا يحتملان السكوت عن التجاذبات الشديدة التي شهدناها داخل المربعين «الامني والسياسي» بعد احداث الكرك الاخيرة.
هناك حكومة مرتبكة ضعيفة، ولن اتحدث عن الخطأ الكبير الذي جاء بالملقي رئيسا لها، فالمرحلة منذ اشهر كانت لا تحتمل رجل بإمكاناته المتواضعة.
باعتقادي ان القصر لا يفكر بالملقي كخيار استبدالي، لكنه يدرك –اي القصر– ان الحكومة ضعيفة المرونة وناقصة القوة في الملف السياسي والاقتصادي على السواء.
هذا ناهيك على عدم الانسجام في الفريق، وظهور الخلافات على السطح، فالملقي لا يريد حماد، والمستويات الامنية تتجاذب ايضا كما الحكومة.
من جهة اخرى، يبدو ان وزير الخارجية ناصر جودة غير خاضع للنقاش التعديلي، فالقمة العربية القادمة في عمان تفرض عدم ادخالها في ارباكات غير مبررة.
ولعلي أرى ان التعديلات في المواقع الامنية يجب ان تكون دقيقة وبحساب، واميل شخصيا الى الاكتفاء بالتعديل السياسي؛ حفاظا على استمرار الجهوزية المعنوية للمنظومة الامنية.
من هنا ننتظر صافرة الملك بعد عودته لتقوم بعملية اعادة ضبط للمشهد السياسي والامني على السواء، ولا اعتقد ان التسكين سيكون عنوانا للصافرة مع ان هذا خيار محتمل.
البلد تمر بتحديات كبيرة، لا تستقيم معها المراهقة السياسية، ولا النكاية بين رجالات الدولة، بل هي لحظات الوطن التي تستنفر المعدن الاصيل