جفرا نيوز : أخبار الأردن | بانتظار صافرة القصر الملكي
شريط الأخبار
الأمانة توقف مراقبا ظهر في فيديو وهو يسيء لعامل وطن الكهرباء تعطل اقسام العناية الحثيثة والكلى في مستشفى جرش العمل تنهي احتجاجا عمالياً في مدينة الحسن الصناعية الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدا ارتفاع حوالات المغتربين الأردنيين 6 اصابات بحادثي سير في اربد وعمان طائرة إخلاء طبي تنقل مواطنا من عُمان السماح بترخيص الروف في المباني القائمة تحية لقائد الوطن في يوم الاستقلال.. حيدر محمود عمّان والدوحة.. رسائل تقارب بانتظار ما هو أبعد النقابات : "معدل الضريبة" مثال للتخبط الحكومي وتنفيذ لسياسات صندوق النقد بعد مقاومة رجال الامن .. ضبط مروجي مخدرات في الكرك قطر: البطيخ الأردني صالح للاستهلاك وفاة طفلة بسبب حبة قطايف بعمان و«الصحة» ترد مشروع قانون ضريبة الدخل بالانتظار أجواء لطيفة واستمرار نشاط الرياح عباس يغادر المستشفى خلال يومين السميران والعوايشة بجولة تفقدية لمناطق بالزرقاء وقت الإفطار ـ صور العثور على سائحين أجنبيين تاهوا بمعان الجيش يحبط تهريب مخدرات من سوريا
عاجل
 

بانتظار صافرة القصر الملكي

جفرا نيوز- عمر عياصرة
هناك تكهنات بقرارات حاسمة تأتي مع عودة الملك من رحلته، فالمشهد حسب هؤلاء لا يحتمل ابقاء الوضع على ما هو عليه، سواء بما يتعلق بالفريق السياسي أم الامني.
التوقيت والظرف لا يحتملان السكوت عن التجاذبات الشديدة التي شهدناها داخل المربعين «الامني والسياسي» بعد احداث الكرك الاخيرة.
هناك حكومة مرتبكة ضعيفة، ولن اتحدث عن الخطأ الكبير الذي جاء بالملقي رئيسا لها، فالمرحلة منذ اشهر كانت لا تحتمل رجل بإمكاناته المتواضعة.
باعتقادي ان القصر لا يفكر بالملقي كخيار استبدالي، لكنه يدرك –اي القصر– ان الحكومة ضعيفة المرونة وناقصة القوة في الملف السياسي والاقتصادي على السواء.
هذا ناهيك على عدم الانسجام في الفريق، وظهور الخلافات على السطح، فالملقي لا يريد حماد، والمستويات الامنية تتجاذب ايضا كما الحكومة.
من جهة اخرى، يبدو ان وزير الخارجية ناصر جودة غير خاضع للنقاش التعديلي، فالقمة العربية القادمة في عمان تفرض عدم ادخالها في ارباكات غير مبررة.
ولعلي أرى ان التعديلات في المواقع الامنية يجب ان تكون دقيقة وبحساب، واميل شخصيا الى الاكتفاء بالتعديل السياسي؛ حفاظا على استمرار الجهوزية المعنوية للمنظومة الامنية.
من هنا ننتظر صافرة الملك بعد عودته لتقوم بعملية اعادة ضبط للمشهد السياسي والامني على السواء، ولا اعتقد ان التسكين سيكون عنوانا للصافرة مع ان هذا خيار محتمل.
البلد تمر بتحديات كبيرة، لا تستقيم معها المراهقة السياسية، ولا النكاية بين رجالات الدولة، بل هي لحظات الوطن التي تستنفر المعدن الاصيل