شريط الأخبار
مغربي يحاول اختراق موكب الملك في الرباط (فيديو) وزير الخارجية يؤكد التزام الاردن بمحاربة "داعش" الامين العام للامم المتحدة يشارك بالقمة العربية الملكية: حظر الالكترونيات على رحلات عمان- لندن حشود شعبية مغربية تستقبل جلالة الملك لحظة وصوله الرباط بعد مشاجرة حنيفات مع خدام.. الوزير: "مكتبي مفتوح للجميع في اي وقت" الامن يضبط شخصاً قام بابتزاز وتهديد فتاة عربية عبر الانترنت البحث في قرار تعطيل الدوائر الرسمية يوم انعقاد القمة وزارةالتربية تقرر تاجيل تطبيق نظام الدورة الواحدة لامتحان التوجيهي للعام الدراسي 2018/2019 زين راعي الاتصالات الحصري لمؤتمر "يوروموني الأردن" الأمن يتلف كميات ضخمة من المخدرات اغلاق ملحمة ومخالفة مخبز في العقبة وفاة أب وطفله بحريق منزل في القويسمة المستهلك تطالب بحظر اللحوم البرازيلية 49 فضائية و42 إذاعة تبث من الأردن شركة صينية لإعداد "مترو عمان" وزير العمل يمنح تسهيلات لصحفيين غير اردنيين تنقلات مدراء في الصحة .. اسماء ترجيح اعتماد بطاقتي الاحوال للانتخابات المقبلة إسرائيل: كل الاحترام للأردن وشهدائه
عاجل
 

بانتظار صافرة القصر الملكي

جفرا نيوز- عمر عياصرة
هناك تكهنات بقرارات حاسمة تأتي مع عودة الملك من رحلته، فالمشهد حسب هؤلاء لا يحتمل ابقاء الوضع على ما هو عليه، سواء بما يتعلق بالفريق السياسي أم الامني.
التوقيت والظرف لا يحتملان السكوت عن التجاذبات الشديدة التي شهدناها داخل المربعين «الامني والسياسي» بعد احداث الكرك الاخيرة.
هناك حكومة مرتبكة ضعيفة، ولن اتحدث عن الخطأ الكبير الذي جاء بالملقي رئيسا لها، فالمرحلة منذ اشهر كانت لا تحتمل رجل بإمكاناته المتواضعة.
باعتقادي ان القصر لا يفكر بالملقي كخيار استبدالي، لكنه يدرك –اي القصر– ان الحكومة ضعيفة المرونة وناقصة القوة في الملف السياسي والاقتصادي على السواء.
هذا ناهيك على عدم الانسجام في الفريق، وظهور الخلافات على السطح، فالملقي لا يريد حماد، والمستويات الامنية تتجاذب ايضا كما الحكومة.
من جهة اخرى، يبدو ان وزير الخارجية ناصر جودة غير خاضع للنقاش التعديلي، فالقمة العربية القادمة في عمان تفرض عدم ادخالها في ارباكات غير مبررة.
ولعلي أرى ان التعديلات في المواقع الامنية يجب ان تكون دقيقة وبحساب، واميل شخصيا الى الاكتفاء بالتعديل السياسي؛ حفاظا على استمرار الجهوزية المعنوية للمنظومة الامنية.
من هنا ننتظر صافرة الملك بعد عودته لتقوم بعملية اعادة ضبط للمشهد السياسي والامني على السواء، ولا اعتقد ان التسكين سيكون عنوانا للصافرة مع ان هذا خيار محتمل.
البلد تمر بتحديات كبيرة، لا تستقيم معها المراهقة السياسية، ولا النكاية بين رجالات الدولة، بل هي لحظات الوطن التي تستنفر المعدن الاصيل