جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يتحدث الدغمي تحت قبة مجلس الشعب
شريط الأخبار
السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام المنسق الحكومي يبحث والسفيرة الهولندية منظومة حقوق الانسان الاردن صامد في وجه ضغوطات نتنياهو و وساطات كوشنر لإعادة الطاقم الدبلوماسي الى عمان الاحتلال سيفرج عن المواطن الاردني منذر الزميلي اليوم الشياب يفتتح مشروع اعادة تأهيل قسم الاطفال في مستشفى الامير فيصل - صور بالفيديو .. حريق كبير داخل مدرسة الشونه الجنوبية الأساسية للبنين لا صحة لايقاف طبيب تجميل شهير في الجويدة مركز الأميرة منى ينجح بإجراء عملية قلب مفتوح نوعية السعود يتابع مع الزعبي توقيف الاحتلال للمواطن الزميلي خبير : "صفقة القرن" تتعارض مع المصالح الاردنية بملفي اللاجئين والقدس رسميا.. اسماعيل الرفاعي سفيرا في انقرة مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء الشواربة من "الروتاري" : سنقضي على الفساد ! الامارات تنفذ حكم الاعدام بحق قاتل الطفل عبيدة تفاوت الدعم النقدي بين الأردنيين المستحقين بحسب الدخل مصدر: التأشيرة المسبقة للعراقيين قرار قديم ولا يؤثر على عمق العلاقات 40 % من موازنة ‘‘المالية‘‘ لبند التقاعد والتعويضات والمكافآت
عاجل
 

عندما يتحدث الدغمي تحت قبة مجلس الشعب

جفرا نيوز - محرر الشؤون البرلمانية 

ليس مهما ان يكون النائب رئيسا او نائبا  لرئيس لجنة نيابية او رئيسا لكتلة حزبية او غيرها من المناصب العليا في مجلس النواب ليفرض عقليته ونواياه الوطنية المدافعة عن حقوق المواطنين في وجه حكومات أثقلت كاهل المواطن وأوجعت الوطن ديناً وعجزا.
وهذا ما يتجلى بصورة واضحة للعيان في شخصية النائب المخضرم عبد الكريم الدغمي في المجلس ، فإن تحدث صمت الجميع ، بمن فيهم الصحفيين الذين  ينتقلون من مرحلة النقاش والحديث الخارج عن موضوع ما يدور تحت قبة المجلس ، الى مرحلة التهامس بين من فاته كلمة واحدة للدغمي وزميله المنغمس بنقل حديث الاخير.
النجاح معياره الانجاز لا الضجيج او الصراخ او التهديد ، والنية للعمل الوطني العام لا ان تكون امام عدسات وأعين الصحفيين.
نعم ، الدغمي وفي مداخلاته حمل هم الوطن وأفشل توجهات الحكومة في انشاء المزيد ن الهيئات والوحدات المستقلة وكاشفا عن ان تكلفة تشغيل الهيئات المستقلة السنوية تتجاوز 2 مليار،ولقيت اقتراحاته بهذا الشأن تأييدا نيابيا ساحقا،عدا عن نجاح اقتراحه برد مشروع قانون اخر ، ما اثار غضب اعضاء في الحكومة.
 رئيس الوزراء هاني الملقي اجتمع مؤخرا  مع اعضاء المكتب الدائم ورؤساء الكتل البرلمانية في مجلس النواب لما قيل انه اجتماعا لـ "تلطيف الاجواء" ، بعد رد وشطب مجلس النواب  فقرات وبنود قوانين كادت ان تكلف الخزينة المزيد من النفقات والعجز ، لم يحضره العقل الوطني المدبر لحذفها ، الدغمي ، وهذا ما يحقق شرط الفقرة السابقة لان تكون نائب وطن تعمل بعيدا عن عدسات الاعلام، مع ان نوابا وموظفون حضروا ذلك الاجتماع وكان بإمكان الدغمي حضوره.
ان تحدث الدغمي أثار الرأي العام الاردني وعمل على تأليبه نحو منابع الفساد والافساد ، وكشف المزيد من الحقائق الصادمة.،
ملخص القول كان في بداية الفقرة الاولى ، وهي رسالة الى نواب الشعب لمواجهة التوجهات الحكومية في رفع الاسعار وفرض المزيد من الضرائب  ، فالقرار لكم وهيبة المجلس تتطلب رفض مشروع قانون الموزانة وما يحمله من ويلات اقتصادية وعواقب وخيمة.
لسنا بصدد رفع شعبيات الدغمي او ما سيذهب البعض لاتهامنا به ، لكنها حقيقة خلاصة اكثر من 60 يوما  من عمر مجلس النواب الثامن عشر.