شريط الأخبار
«مفاجآت» إيجابية للاردن قد يحضرها الملك سلمان خلال زيارته المنتظرة الوهادنة امينا عاما للتعليم العالي والبواب مديرا لصندوق دعم البحث العلمي حالة الطقس ليوم الاثنين مخمور يثير الشغب ويحطم مركبتين في الهاشمي الشمالي قانون جديد لرخص خدمة اصطفاف المركبات الحكومة تقر تأجير أراضي "الغويبة" للمزارعين تحويل جميع بدلات ومكافأت ممثلو الحكومة في الشركان لصندوق وزارة المالية الملقي: الدينار الاردني بخير الحكومة تنفي وجود وفر من عوائد المحروقات بقيمة 4.5 مليار توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء وسيادة القانون أين المواصفات والمقايس عن ذلك؟؟!! "النواب" يحيل مشروع قانون البناء الوطني الى لجنة "الخدمات" ويمنحه صفة الاستعجال زراعة مثانة من الأمعاء الدقيقة في مدينة الحسين الطبية "سري للغاية".. لا تجيب سيرة..! مصر تمنع دخول نقابي اخواني اردني الطراونة يتراجع عن قرار نقل موظفين في النواب بعد احتجاجهم الملك يتسلم تقرير اللجنة الملكية لتطوير القضاء ستينية تتعرض للسلب في ابو نصير الضريبة تدعو لتقديم اقرارات دخل 2016
عاجل
 

المخابرات الأميركية تحذر من سيطرة روسيا على المنطقة

جفرا نيوز- حذرت المخابرات القومية الأمريكية بتقريرها الجديد حول رؤيتها للسياسات الدولية ومستقبل العالم خلال الأعوام المقبلة من توجه المزيد من الدول نحو التحالف مع موسكو ، وخشيته من تراجع النفوذ الاميركي في المنطقة لصالح الروس .
وقال التقرير ان منطقة الشرق الأوسط تتجه للمزيد من التشظي والتفجير بسبب الصراعات الدولية وتراجع الاقتصاد وتردي بنية الدولة ومؤسساتها، معتبرة أن التنظيمات المتطرفة باتت تحل محل الدولة بحسب CNN .
وبحسب فقرات التقرير المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا فإن المنطقة برمتها تتجه "باتجاه خاطئ" مع تزايد العنف وغياب الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
ويلفت التقرير إلى أن أسعار النفط لن تعود على الأرجح إلى مستويات الطفرة النفطية السابقة، ما سيدفع الحكومات أكثر فأكثر إلى الحد من الإنفاق وسياسات الدعم.
ويضيف التقرير أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت منصة رئيسية وجديدة لإظهار الإحباط في حين بدأت منظمات دينية مثل جماعة الإخوان المسلمين والمقربين منها وكذلك التنظيمات الدينية الشيعية والحركات القومية مثل القوى الكردية، تظهر على أنها البديل الرئيسي للحكومات الفاشلة في المنطقة، لافتا إلى أن تلك التنظيمات تعتمد على توفير الخدمات الاجتماعية للناس بطريقة أفضل من الحكومة كما أن سياستها المحافظة تتلاءم مع توجهات الجمهور.
وحذر التقرير من أن التوجهات الحالية للأمور بحال استمرارها تهدد بالمزيد من التفتت في المنطقة، مشيرا إلى أن تأثير المتطرفين سيتزايد بمقابل تراجع التسامح مع الأقليات الدينية بما يفتح الباب أمام موجات هجرات جديدة لها.
ويرى التقرير أن عواصم الشرق الأوسط فقدت ثقتها بقوة التأثير الأمريكي وباتت ترى في واشنطن شريكا لا يمكن الاعتماد عليه، ما فتح الباب أمام دخول روسيا وربما الصين على مسرح الأحداث. أما أسباب تراجع الثقة بواشنطن – وفقا للتقرير – فترتبط بعدم فرضها لخطوطها الحمراء في سوريا وتخليها عن نظام الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك وتقاربها المزعوم مع إيران بعيدا عن الحلفاء التقليديين من العرب السنة وإسرائيل.
ويتوقع التقرير تزايدا في قوة إسرائيل وإيران وتركيا على حساب دول أخرى في المنطقة على أن يظل التنافر قائما بين الدول الثلاث. كما يرى أن تراجع الرخاء الاقتصادي سيترتب عليه المزيد من التوترات بسبب ضغط المؤسسات.
ويعرب التقرير عن خشيته من تحديات أمنية تواجه دولا مثل إيران والسعودية وتركيا وإسرائيل ومصر تفتح الباب لتدخلات أكثر من الصين وروسيا وأمريكا.
ويرى التقرير أن التراجع في أسعار النفط وتردي الخدمات وفرص العمل سيكون على مستوى الشرق الأوسط تأثيرات سلبية قد تضعف الدولة المركزية لصالح إعادة ظهور أدوار أكبر للأفراد وكذلك للقبائل على شكل تنسيقيات وهيئات للإدارة المحلية كما حصل في سوريا وليبيا.
وخلص التقرير إلى استبعاد حل مشاكل المنطقة خلال السنوات المقبلة ما يمهد للمزيد من الإشكالات.
كما توقع عودة سياسة الصراع بين القوى الدولية على المنطقة بسبب الدخول الروسي القوي إلى الشرق الأوسط والدعم الذي وفره للرئيس السوري، بشار الأسد، ما قد يدفع المزيد من الدول التي كانت متحالفة مع الاتحاد السوفيتي السابق إلى التقارب مع موسكو، مثل العراق ومصر.