جفرا نيوز : أخبار الأردن | المخابرات الأميركية تحذر من سيطرة روسيا على المنطقة
شريط الأخبار
بالفيديو..فراجين يعتذر الأردن : ضمانات باستمرار هدنة جنوب سوريا أجواء معتدلة وزخات خفيفة من المطر الطالب الأردني السرحان يحصل على جائزة رئاسة جامعة أميركية بالتفوق خلع باب صراف الي في شارع مكة بالاسماء .. تنقلات وترفيعات قضائية احالة 4 من كبار موظفي وزارة التربية الى التقاعد - اسماء في رسالة سياسية.. «الخارجية» دعت القائم بالأعمال السوري لحضور حفل عيد الاستقلال النائب المجالي: مالك شركة المقاولات تعهد بعلاج وتعويض العمال المصابين والمتوفين أجواء حارة نسبيا في عموم المناطق البلدية ترد على المصري ولافارج: نحن من يقرر مستقبل أراضي الفحيص هل ينسحب هاني الملقي من المشهد بعد قانون الضريبه ؟ جماهير الفيصلي تهاجم الفنان فراجين بعد وصفه لاعبين النادي بـ "الحفرتليه" والاخير يحذف الفيديو حافز لمتزوجي الأمن العام الملك: البلد بني بعزائم الأردنيين الأردن في مقدمة دول العالم من حيث معدّل معرفة القراءة والكتابة بين البالغين طي الخلاف بين قورشة ومواطنين وإنهاء كافة القضايا المعلقة والمرفوعة في المحاكم السعودية تهنئ جلالة الملك بذكرى الاستقلال إرادة ملكية بتعيين 5 أعضاء في مجلس التعليم العالي - أسماء كشافة الفيصلي" يمهلون الإدارة حتى نهاية رمضان"
عاجل
 

المخابرات الأميركية تحذر من سيطرة روسيا على المنطقة

جفرا نيوز- حذرت المخابرات القومية الأمريكية بتقريرها الجديد حول رؤيتها للسياسات الدولية ومستقبل العالم خلال الأعوام المقبلة من توجه المزيد من الدول نحو التحالف مع موسكو ، وخشيته من تراجع النفوذ الاميركي في المنطقة لصالح الروس .
وقال التقرير ان منطقة الشرق الأوسط تتجه للمزيد من التشظي والتفجير بسبب الصراعات الدولية وتراجع الاقتصاد وتردي بنية الدولة ومؤسساتها، معتبرة أن التنظيمات المتطرفة باتت تحل محل الدولة بحسب CNN .
وبحسب فقرات التقرير المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا فإن المنطقة برمتها تتجه "باتجاه خاطئ" مع تزايد العنف وغياب الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
ويلفت التقرير إلى أن أسعار النفط لن تعود على الأرجح إلى مستويات الطفرة النفطية السابقة، ما سيدفع الحكومات أكثر فأكثر إلى الحد من الإنفاق وسياسات الدعم.
ويضيف التقرير أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت منصة رئيسية وجديدة لإظهار الإحباط في حين بدأت منظمات دينية مثل جماعة الإخوان المسلمين والمقربين منها وكذلك التنظيمات الدينية الشيعية والحركات القومية مثل القوى الكردية، تظهر على أنها البديل الرئيسي للحكومات الفاشلة في المنطقة، لافتا إلى أن تلك التنظيمات تعتمد على توفير الخدمات الاجتماعية للناس بطريقة أفضل من الحكومة كما أن سياستها المحافظة تتلاءم مع توجهات الجمهور.
وحذر التقرير من أن التوجهات الحالية للأمور بحال استمرارها تهدد بالمزيد من التفتت في المنطقة، مشيرا إلى أن تأثير المتطرفين سيتزايد بمقابل تراجع التسامح مع الأقليات الدينية بما يفتح الباب أمام موجات هجرات جديدة لها.
ويرى التقرير أن عواصم الشرق الأوسط فقدت ثقتها بقوة التأثير الأمريكي وباتت ترى في واشنطن شريكا لا يمكن الاعتماد عليه، ما فتح الباب أمام دخول روسيا وربما الصين على مسرح الأحداث. أما أسباب تراجع الثقة بواشنطن – وفقا للتقرير – فترتبط بعدم فرضها لخطوطها الحمراء في سوريا وتخليها عن نظام الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك وتقاربها المزعوم مع إيران بعيدا عن الحلفاء التقليديين من العرب السنة وإسرائيل.
ويتوقع التقرير تزايدا في قوة إسرائيل وإيران وتركيا على حساب دول أخرى في المنطقة على أن يظل التنافر قائما بين الدول الثلاث. كما يرى أن تراجع الرخاء الاقتصادي سيترتب عليه المزيد من التوترات بسبب ضغط المؤسسات.
ويعرب التقرير عن خشيته من تحديات أمنية تواجه دولا مثل إيران والسعودية وتركيا وإسرائيل ومصر تفتح الباب لتدخلات أكثر من الصين وروسيا وأمريكا.
ويرى التقرير أن التراجع في أسعار النفط وتردي الخدمات وفرص العمل سيكون على مستوى الشرق الأوسط تأثيرات سلبية قد تضعف الدولة المركزية لصالح إعادة ظهور أدوار أكبر للأفراد وكذلك للقبائل على شكل تنسيقيات وهيئات للإدارة المحلية كما حصل في سوريا وليبيا.
وخلص التقرير إلى استبعاد حل مشاكل المنطقة خلال السنوات المقبلة ما يمهد للمزيد من الإشكالات.
كما توقع عودة سياسة الصراع بين القوى الدولية على المنطقة بسبب الدخول الروسي القوي إلى الشرق الأوسط والدعم الذي وفره للرئيس السوري، بشار الأسد، ما قد يدفع المزيد من الدول التي كانت متحالفة مع الاتحاد السوفيتي السابق إلى التقارب مع موسكو، مثل العراق ومصر.