شريط الأخبار
«مفاجآت» إيجابية للاردن قد يحضرها الملك سلمان خلال زيارته المنتظرة الوهادنة امينا عاما للتعليم العالي والبواب مديرا لصندوق دعم البحث العلمي حالة الطقس ليوم الاثنين مخمور يثير الشغب ويحطم مركبتين في الهاشمي الشمالي قانون جديد لرخص خدمة اصطفاف المركبات الحكومة تقر تأجير أراضي "الغويبة" للمزارعين تحويل جميع بدلات ومكافأت ممثلو الحكومة في الشركان لصندوق وزارة المالية الملقي: الدينار الاردني بخير الحكومة تنفي وجود وفر من عوائد المحروقات بقيمة 4.5 مليار توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء وسيادة القانون أين المواصفات والمقايس عن ذلك؟؟!! "النواب" يحيل مشروع قانون البناء الوطني الى لجنة "الخدمات" ويمنحه صفة الاستعجال زراعة مثانة من الأمعاء الدقيقة في مدينة الحسين الطبية "سري للغاية".. لا تجيب سيرة..! مصر تمنع دخول نقابي اخواني اردني الطراونة يتراجع عن قرار نقل موظفين في النواب بعد احتجاجهم الملك يتسلم تقرير اللجنة الملكية لتطوير القضاء ستينية تتعرض للسلب في ابو نصير الضريبة تدعو لتقديم اقرارات دخل 2016
عاجل
 

ايناس التل عصامية مجدة وارث عائلي مشرف

جفرا نيوز : نضال العضايلة
لم تعول ايناس التل يوما على إرث عائلتها المشرف ولم تستغل أسمها وسمعتها النظيفة بل ظلت سيدة عصامية مجدة رغم فخرها بما تملكه عائلة التل من ارث بما قدمته لوطنها وأمتها إذا لاننسى جميعا ان وصفي التل هو الأب الروحي لمختلف الطياف الشعب الاردني فقد قاد في وقت صعب جدا الدولة الاردنية حتى نال ما نال من العزة والفخر فانتقل الى رحمة ربه شهيدا للواجب والحق.
شكلت ايناس التل بعصاميتها المثال الحي لمثابرة المرأة الاردنية والدرس القوي لطموحها المشروع والبناء لتنال باستحقاق ثقة عائلتها في ميادين حياتية مختلفة، وهي الشابة الطموحة، متعددة المواهب، كانت ما تزال في طور البحث عن اداة التعبير، فيما تتصف ببشاشة الوجه والدفء الذي يشيعه حضورها وبساطتها وتلقائيتها ويسر مقربون منها بأنها طيبة القلب وانسانة.
عادة ما تتم المنافسة بين الرجل والمرأة في المجتمعات العربية على حيازة مكاسب جاهزة باعتبارها ثروات يحرص كل طرف على التمتع بها، والاستئثار بها دون الآخر، أما في حالة ايناس التل فأنت أمام أنموذج آخر لا ينشغل كثيرًا بما هو جاهز أو محروث، وإنما يسعى لحرث أرض جديدة لم تكن محروثة من قبل، وهي في هذا لا تسعى لوضع لافتة تحمل اسمها على الأرض التي تحرثها، وإنما كل ما يشغلها هو إنجاح المسعى.
والأهم في هذا كله إصرار ايناس على النجاح والفوز، ليس بالجوائز العالمية، وإنما بالوصول إلى عقول البسطاء والناس العاديين، الامر الذي حقق لها نوعا من التكامل الذاتي معبرة عن نفسها بنفسها دون اللجوء للعائلة او العشيرة، فدخلت القلوب من اوسع الابواب واحتلت مكانة مرموقه في مجتمع ذكوري اسست لها فيه مكاناً صلباً.
انسانة عصامية رسمت طريق نجاحها بثبات، وتألقت في كل عمل انجزته،جميلة بالشكل والمضمون، روحها المرحة تعطي طاقة ايجابية لمن حولها، تتمتع بعزيمة قوية وبذكاء حادّ.
امرأة لا تستطيع أن تقول عنها، سوى، أنها عصامية، راقية الإحساس، رفيعة الذوق، لا تقل عن غيرها من قريناتها ثقافة، وغزارة معلومات، تشعرك بالأمان، وبأنك في حضرة امرأة حلوة المعشر، تبدو سيدة مسكونة بروح الجبل، هذا الانصهار الذي تزكيه ايناس التل بين البشر والطبيعة من حولهم يجعلها تنحت في الصخر من اجل ان تبقى واقفه على قدميها.
وترى ايناس التل أن السيدات لديهن إدراك بأن كل القضايا الموجودة في المجتمع هي تخص في نهاية المطاف المرأة باعتبارها الوحيدة القادرة على خوض معاركها للحصول على كامل حقوقها في المجتمع.
هذه هي ايناس التل التي عرفها الكثيرون من خلال صفحتها على الفيسبوك بطموحها ومثابرتها فهي حقوقية ولكنها لم تعمل بشهادتها ( ماجستير حقوق ) بل اصرت ان تسلك طريقاً اخر عير ذلك الذي جعل من وجودها بين نساء المجتمع الاردني حالة فريدة من نوعها.