جفرا نيوز : أخبار الأردن | توقعات سياسية: حقيبتان سياديتان إلى التغيير.. والمجالي رئيسا للديوان
شريط الأخبار
الجمعية العامة: لم نتلق أي طلب لعقد جلسة طارئة بشأن قرار ترامب (رقم مرجعي) بديلاً لـ(عدم المحكومية) للداخل وورقيا للترشح والخارج انخفاض ملموس على درجات الحرارة ‘‘قانونية النواب‘‘ تطالب بتزويدها بالاتفاقيات مع إسرائيل تغيير اسم شارع الستين بالسلط إلى ‘‘القدس العربية‘‘ "النواب" يغلظ العقوبة على جرائم التعذيب الملك: تنسيق الجهود لمواجهة تبعات القرار الأميركي توجه لإلغاء التسعيرة الشهرية للمحروقات 200 مليون دولار قرض لدعم الموازنة العامة و"التربية" نشر نظام نقاط المخالفات المرورية مبادرة شبابية للمطالبة بتغيير اسم شارع السفارة الامريكية الى اسم القدس العربية كابتن طائرة الملكية يخبر المسافرين بان الرحلة ستمر فوق (القدس عاصمة دولة فلسطين ) فيديو وقفة احتجاجية في ماركا تضامنا مع نصرة القدس المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا 128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 خادم الحرمين للملك: أمن الأردن من أمن السعودية .. صور 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم
عاجل
 

توقعات سياسية: حقيبتان سياديتان إلى التغيير.. والمجالي رئيسا للديوان


جفرا نيوز- خاص 
في مكان سري لا يزال مجهولا بدأ رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي بمعية فريق استشاري وضع اللمسات الأخيرة على تعديل وزاري هو الثاني الذي سيجريه الملقي، على الأرجح بعد تمرير قانون الموازنة أمام مجلس النواب في غضون الأيام القليلة المقبلة، فيما يُرجح أن تأتي على شكل تغييرات سريعة، فيما تتحدث مصادر عن "ثورة بيضاء قادمة" تُعبّر عن مدى الغضب الرسمي والشعبي من أداء مرافق الدولة.

وإلى جانب التعديل الوزاري الذي من المحتمل أن يطال وزراء حقائب سيادية، فإن تغييرات واسعة ستطال مفاصل أساسية في الديوان الملكي من المرجح أن تضع وزير الداخلية السابق حسين هزاع المجالي في منصب رئاسة الديوان الملكي خلفا لفايز الطراونة، فيما تُرجح المصادر أن يغادر مستشار شؤون العشائر الشريف فواز زبن موقعه أيضا.

وفي شأن التعديل الوزاري فإنه يُتوقع على نطاق واسع تعيين مدير مكتب جلالة الملك جعفر حسان وزيرا للخارجية، فيما من المحتمل تعيين موسى المعايطة وزيرا للداخلية، وهو ما يعني قرارا بإعادة "اللمسة المدنية والأكاديمية" لحقيبة الداخلية.

وبحسب التوقعات التي لم يكن ممكنا التثبت من صحتها، فإن رامي وريكات سيعين وزيرا للتنمية السياسية، فيما من الممكن أن تعود نانسي باكير لشغل حقيبتها السابقة لوزارة الثقافة، فيما لم يُسْتبعد أن يشغل ميشال نزال حقيبة السياحة، فيما يبرز إسم آخر لهذه الحقيبة هو إسم عبد الرزاق عربيات، علما أن الوزير السابق وجيه عويس مرشحا لحقيبة التعليم العالي.

ولا يُستبعد بحسب التوقعات والتحليلات المُثارة أن تتزامن هذه التغييرات، مع تغييرات آخرى في مواقع أخرى لا يزال التداول والاتصالات الهامسة قائمة بشأنها عُرِف منها حتى الآن رحيل أمين عمان عقل بلتاجي.