جفرا نيوز : أخبار الأردن | توقعات سياسية: حقيبتان سياديتان إلى التغيير.. والمجالي رئيسا للديوان
شريط الأخبار
انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء) وفاة طفلين غرقاً في عجلون البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب الضريبة: ايصال الدعم لحوالي 5,5 مليون مواطن القبض مشبوهين وضبط أسلحة ومخدرات بمداهمة مداهمة للدرك والأمن العام في البادية الوسطى خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟ في أول ظهور يجمعهما.. الملك سلمان والوليد بن طلال يرقصان العرضة (صور) النائب السابق البطاينه يكتب : ( كثرة التبرير تضعف صلابة الحجة)
عاجل
 

توقعات سياسية: حقيبتان سياديتان إلى التغيير.. والمجالي رئيسا للديوان


جفرا نيوز- خاص 
في مكان سري لا يزال مجهولا بدأ رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي بمعية فريق استشاري وضع اللمسات الأخيرة على تعديل وزاري هو الثاني الذي سيجريه الملقي، على الأرجح بعد تمرير قانون الموازنة أمام مجلس النواب في غضون الأيام القليلة المقبلة، فيما يُرجح أن تأتي على شكل تغييرات سريعة، فيما تتحدث مصادر عن "ثورة بيضاء قادمة" تُعبّر عن مدى الغضب الرسمي والشعبي من أداء مرافق الدولة.

وإلى جانب التعديل الوزاري الذي من المحتمل أن يطال وزراء حقائب سيادية، فإن تغييرات واسعة ستطال مفاصل أساسية في الديوان الملكي من المرجح أن تضع وزير الداخلية السابق حسين هزاع المجالي في منصب رئاسة الديوان الملكي خلفا لفايز الطراونة، فيما تُرجح المصادر أن يغادر مستشار شؤون العشائر الشريف فواز زبن موقعه أيضا.

وفي شأن التعديل الوزاري فإنه يُتوقع على نطاق واسع تعيين مدير مكتب جلالة الملك جعفر حسان وزيرا للخارجية، فيما من المحتمل تعيين موسى المعايطة وزيرا للداخلية، وهو ما يعني قرارا بإعادة "اللمسة المدنية والأكاديمية" لحقيبة الداخلية.

وبحسب التوقعات التي لم يكن ممكنا التثبت من صحتها، فإن رامي وريكات سيعين وزيرا للتنمية السياسية، فيما من الممكن أن تعود نانسي باكير لشغل حقيبتها السابقة لوزارة الثقافة، فيما لم يُسْتبعد أن يشغل ميشال نزال حقيبة السياحة، فيما يبرز إسم آخر لهذه الحقيبة هو إسم عبد الرزاق عربيات، علما أن الوزير السابق وجيه عويس مرشحا لحقيبة التعليم العالي.

ولا يُستبعد بحسب التوقعات والتحليلات المُثارة أن تتزامن هذه التغييرات، مع تغييرات آخرى في مواقع أخرى لا يزال التداول والاتصالات الهامسة قائمة بشأنها عُرِف منها حتى الآن رحيل أمين عمان عقل بلتاجي.