جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحكومة السورية تعلن التوصل لاتفاق بشأن ‘‘بردى‘‘والائتلاف ينفي
شريط الأخبار
تفاصيل تعيين موظفة في " الاستثمار " بـ 1800 دينار شهريا إسرائيليون يطالبون بإلغاء (وادي عربة) الأمن يداهم منزل شخص في المفرق ويضبط مواد مخدرة وسلاحاً نارياً (صور) طقس خريفي معتدل ورياح شرقية خفيفة أحكام بغرامات مالية على مخالفي ‘‘تقديم الأرجيلة‘‘ الملكة رانيا: رحم الله شهداء القدس وزير الصحة : انفلونزا الخنازير موسمية عطية في مقدمة مستقبلي الطيار الدعجة.. رفعت رؤوسنا يا ابن الأردن وفلسطين بالفيديو .. وصول الطيار الدعجة بإستقبال حافل بالمطار ترشيح اردنية لجائزة أفضل معلم بالعالم القبض على 4 مطلوبين بحوزة أحدهم ٢٥ وصلة حشيش سمع الله لمن حمده.. مسيره حاشدة في الفحيص نصرة للقدس بحضور وزير الشباب استشهاد شاب على مدخل البيرة الشمالي باطلاق 20 رصاصة عليه-فيديو بالصور ..مسيرة القدس لنا من امام الحسيني بمشاركة الآلاف اعتصام امام السفارة الامريكية في عمان الحكومة تكسب قضية نزاع بقيمة 150مليون دينار في صفقة بيع "امنية" للجمعة الثانية على التوالي: الأردنيون ينددون بوعد ترامب -محافظات الآلاف يشاركون في مسيرة الحسيني .. فيديو مؤثر لطفلة في الطفيلة يدفع الرزاز لإعادة نشره والتعليق عليه
عاجل
 

الحكومة السورية تعلن التوصل لاتفاق بشأن ‘‘بردى‘‘والائتلاف ينفي

دمشق - أعلنت الحكومة السورية أمس التوصل إلى اتفاق مع الفصائل المقاتلة ينص على دخول الجيش إلى منطقة وادي بردى، تمهيدا لانتقال ورش الصيانة لإصلاح الضرر اللاحق بمضخات المياه إلى دمشق.
ونفت الفصائل المعارضة التوصل إلى أي اتفاق مماثل في وادي بردى حيث تدور معارك بين الطرفين منذ ثلاثة اسابيع، في موازاة تأكيد مصدر ميداني في المنطقة استعداد مئات المدنيين للمغادرة.
وقال محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم فى تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" إن "الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه يقضي بتسليم المسلحين اسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى".
وينص ايضا على أن يدخل على إثر ذلك الجيش إلى المنطقة "لتطهيرها من الالغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والاضرار التي لحقت بمضخات المياه والانابيب نتيجة اعتداءات الإرهابيين".
وتقع منطقة وادي بردى على بعد 15 كيلومترا شمال غرب دمشق وتضم المصادر الرئيسية للمياه إلى دمشق، التي تعاني منذ 22 كانون الأول (ديسمبر) من انقطاع تام للمياه عن معظم احيائها جراء المعارك بين طرفي النزاع.
وذكرت وكالة "سانا" في وقت لاحق ان عدد الذين تمت تسوية اوضاعهم أمس بلغ "500 شخص بينهم ستون مسلحا".
في المقابل، نفى رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان لفرانس برس التوصل الى اتفاق مماثل.
وقال "تلك المعلومات عارية عن الصحة وهي جزء من حرب نفسية يمارسها (الاحتلال الإيراني) عبر واجهات تابعة للنظام".
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره عدم التوصل الى "اتفاق شامل" بين دمشق والفصائل المعارضة، مشيرا في الوقت ذاته الى ضمان ممر امن للسكان الراغبين بالخروج.
وبحسب مصدر ميداني في المنطقة، فإن نحو 600 مدني كانوا قد وصلوا إلى "خيمة" تابعة للجيش يتم فيها التدقيق في الاوراق الثبوتية وتسوية الاوضاع.
وتتهم دمشق الفصائل المعارضة ومقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) بقطع المياه عن دمشق بعد يومين من اندلاع المعارك، في حين تقول الفصائل ان قصف قوات النظام أدى إلى تضرر مضخة المياه الرئيسية، نافية أي وجود لجبهة فتح الشام.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين الماضي ان "دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة".
وابرمت الحكومة السورية في الاشهر الاخيرة اتفاقات مصالحة عدة في محيط دمشق، في عملية تنتقدها المعارضة باعتبار انها تقوم على تكتيك "الجوع او الاستسلام"، وتجبر المقاتلين على القبول بها بعد اشهر او سنوات من الحصار المحكم والقصف المستمر.
وصعّد الجيش السوري غاراته أمس على مناطق عدة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا وقرب دمشق، تزامنا مع تأكيد موسكو ان مفاوضات السلام المرتقبة في استانا ستعقد في 23 من الشهر الحالي.
وبعدما تراجعت وتيرة الغارات والمعارك على الجبهات الرئيسية منذ بدء الهدنة في 30 كانون الأول (ديسمبر) بموجب اتفاق بين موسكو ابرز داعمي دمشق، وانقرة الداعمة للمعارضة، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء بان "الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام صعدت قصفها بعد منتصف الليل على مناطق عدة في محافظة حلب (شمال)".
واستهدفت الغارات وفق المرصد، بلدات عدة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ارياف حلب، ابرزها الأتارب وخان العسل في ريف حلب الغربي.
وسمع مراسل لفرانس برس في المنطقة دوي غارات عنيفة بعد منتصف الليل تزامنا مع تحليق للطائرات الحربية.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها ائتلاف فصائل اسلامية مع جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، استهدفت طائرات حربية تابعة لقوات النظام بلدة تفتناز بعد منتصف الليل.
وافاد المرصد عن مصرع ثلاثة مقاتلين من فصيل اسلامي جراء الغارة.
وشاهد مراسل لفرانس برس مبنى منهارا بالكامل جراء هذه الغارة. وقال ان متطوعين من الدفاع المدني عملوا طيلة الليل على رفع الركام والبحث عن الضحايا تحت الانقاض.
وتشهد الجبهات الرئيسية في سورية منذ 30 كانون الأول(ديسمبر)، وقفا لاطلاق النار بموجب اتفاق روسي تركي. ومنذ ذلك الحين، تراجعت وتيرة الغارات والقصف على معظم المناطق تحت سيطرة الفصائل المعارضة من دون ان تتوقف بالكامل.
ويستثني الاتفاق، وهو الأول بغياب أي دور لواشنطن التي كانت شريكة موسكو في اتفاقات هدن سابقة لم تصمد، التنظيمات المصنفة "ارهابية" وعلى راسها تنظيم الدولة الاسلامية. وتصر موسكو ودمشق على ان الاتفاق يستثني ايضا جبهة فتح الشام، وهو ما تنفيه الفصائل المعارضة الموقعة على الاتفاق والمدعومة من انقرة.
ويزيد هذا التباين من صعوبة تثبيت الهدنة بسبب وجود فتح الشام ضمن تحالفات مع فصائل اخرى مقاتلة في مناطق عدة خصوصا في محافظة ادلب، ابرز معقل متبق للفصائل بعد خسارتها مدينة حلب الشهر الماضي.
وتعرضت بلدات عدة في منطقة المرج في الغوطة الشرقية لدمشق الاربعاء لغارات جوية هي الأولى منذ بدء الهدنة وفق المرصد، وتسببت بمقتل سيدة على الاقل واصابة تسعة آخرين بجروح.
وتشهد المنطقة منذ بدء الهدنة، معارك بين قوات النظام وحلفائه من جهة والفصائل المعارضة والاسلامية من جهة اخرى، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي من قبل النظام. وقالت الأمم المتحدة ان 5.5 مليون شخص في دمشق محرومون من المياه أو يعانون من نقص فيها جراء ذلك.
وفي حين تنفي الفصائل المعارضة بالمطلق وجود مقاتلين من جبهة فتح الشام في وادي بردى، قال الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة الاثنين الماضي ان المنطقة "تحتلها النصرة.. وبالتالي فهي ليست جزءا من وقف إطلاق النار". واعتبر ان دور الجيش العمل على "تحرير" المنطقة.
ومن شأن استمرار الهدنة ان يسهل انعقاد محادثات السلام التي يتضمنها اتفاق وقف اطلاق النار والتي من المقرر عقدها في استانا، عاصمة كازاخستان. وبعد ايام من تحذير تركيا من ان "الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار" قد تهدد المحادثات، اوضح مصدر دبلوماسي روسي أمس لوكالة فرانس برس انه "في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول ارجاء اللقاء".
واضاف "وعليه فان موعد 23 كانون الثاني (يناير) ما يزال ساريا"، لافتا الى انه يتم اعداد قائمة باسماء المشاركين في المحادثات.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو صرح في وقت سابق ان المحادثات يمكن ان تتم في استانا في الموعد ذاته اذا صمدت الهدنة.
ويفترض ان تلي محادثات استانا جولة مفاوضات في جنيف في الثامن من شباط (فبراير) برعاية الامم المتحدة.
وتشهد سورية نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل اكثر من 310 آلاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.-(ا ف ب)