جفرا نيوز : أخبار الأردن | بالتقارب مع روسيا..الاردن يحقق مكاسب عسكرية وسياسية ويحجم الدور الايراني ويتحضر لمواجهة "جيش خالد بن الوليد"
شريط الأخبار
ارتفاع نسبة الرضا لدى المستثمرين في الاردن لتبلغ 84,5 % بالارقام - تسجيل 1095 جمعية خلال 22 شهرا .. العاصمة الاكثر والطفيلة الاقل تسجيلا الشواربة وأعضاء مجلس الامانة الى الاراضي الفلسطينية بالاسماء - هيئة ادارية مؤقتة للاتحاد النسائي العام برئاسة الفاعوري حوالي 6 ملايين دينار موازنة بلدية الموقر قطاع الإنشاءات الأعلى بمعدل وقوع الإصابات في عام 2016 تعرض ابو السكر لجلطة دماغية الأعيان يقر صيغة الرد على خطاب العرش حريق يأتي على 3 مركبات في القويسمة .. صور البيع الإلكتروني يهدد تجارة الألبسة والأحذية اشادة واسعة بردع الخرابشة لفتاة زعمت "تحرش" رجل امن بها ومطالبات بالتحقيق معها محامي صدام حسين : شكرا للملك عبدالله الثاني والشيح تميم والرئيس بشار الاسد مدير تربية لواء ماركا تُكَرم الفائزين بإنتخابات المجلس البرلماني الطلابي وفاة حفيد ’أحمد ياسين‘ في عمان الشرطي الذي أدان سيارة الملك مدون إسرائيلي ينشر صوره بمسجد الملك عبد الله وفيات الثلاثاء 21/11/2017 توجه لتحويل نائب للقضاء لرفضه إشهار ذمته المالية وإنذار خمسة سفراء لتخلفهم عن تقديمها التفاصيل الكاملة لـ‘‘موازنة 2018‘‘ ‘‘الأعيان‘‘ يقر صيغة الرد على خطبة العرش
عاجل
 

بالتقارب مع روسيا..الاردن يحقق مكاسب عسكرية وسياسية ويحجم الدور الايراني ويتحضر لمواجهة "جيش خالد بن الوليد"

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

أصبح من الواضح ان العلاقات الاردنية الروسية اتخذت مسارا ايجابيا مغايرا عما سبق بعد التدخل العسكري للأخيرة في سوريا  وسط تآكل النفوذ الامريكي في المنطقة وما رافق ولاية الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الامريكية والذي وضع استراتيجية تصب كامل الاهتمام بالحفاظ على المصالح الامريكية في الشرق.
بعيدا عن الضجة الاعلامية عقد الاردن صفقات مع روسيا يضمن الاول بموجبها هدوءا نسبيا على حدوده الشمالية بالمقابل باشر أيضا بضبط حدوده ومنع تسلل المقاتلين والسلاح الى قوات المعارضة السورية ، ولعل فتور العلاقات الذي شهدته العلاقات الاردنية السعودية في الآونه الاخيرة شاهدا على صفقات امنية من هذا القبيل.
ينظر الاردن الى الحرب في سوريا بمنظور مغاير عن باقي دول الجوار ، الحفاظ على حدوده الشماليه ، وتواجد اكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري على أراضيه ، هي ابرز التحديات التي واجهها الاردن طيلة الست سنوات الماضية.
حقق الاردن مكاسب سياسية وعسكرية مهمة من خلال التقارب مع روسيا ، فمنذ بدء طائرات سلاح الجو الروسي شن هجمات عنيفة على الجماعات الارهابية "داعش والنصرة" في سوريا ، والحدود الاردنية الشمالية تشهد هدوءا مطمئنا نسبيا،وأعتبر الاردن حدوده مغلقة عسكريا بعد تفجير الركبان الارهابي.
اي وبصورة اخرى استطاع الاردن بالتقارب مع روسيا ، ضبط مستويات تدفق اللاجئين وتخفيف العبئ على قواته المرابطة على الحدود،وتحجيم الدور الايراني العسكري وفصائلها المسلحة وابرزها حزب الله بدبلوماسية التقارب مع روسيا.
لم ينقلب الاردن على موقفه ، فما زال ايضا يحظى بعلاقات براغماتية مع فصائل المعارضة السورية في الجنوب، كما ويدعم مقاتلون ينتمون الى عشائر بدوية على طول حدوده الشمالية ، متخذا إياهم خطوط دفاعية أولى.
 يبقى الهاجس الاردني في الجهة الشمالية الغربية حيث يتواجد ما يسمى بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش.
وجيش خالد بن الوليد هو حصيلة اندماج فصائل ارهابية ( لواء اليرموك حركة المثنى وجيش الجهاد) تخوض معارض متقطعة مع فصائل المعارضة السورية التي يرتبط الاردن بعلاقات براغماتية معها.
امام الاردن خيارات عديدة للتعامل مع جيش بن الوليد ، ، التدخل العسكري المباشر والمشترك مع الحلفاء بعد التوصل لاتفاق هدنة ، وهو ما يجري العمل عليه حاليا "محادثات "أستانة" ، او عبر دعم فصائل المعارضة السورية في مواجهته، لكن الخيار الاخير قد يواجه تحديات قد تطيل من عمر جيش بن وليد ، من حيث الامداد والتسليح والابرز مدى قدرة الاطراف على التوصل لاتفاق بشأن البدء بتنفيذه.
 
 
< script> window.speakol_pid = 886