شريط الأخبار
صور تسطر قصة 84 عاماً من زيارات ملوك وأمراء السعودية للأردن تعيينات مخالفة في الاحصاءات العامة تلاعب بمواعيد لم الشمل بسفارة السويد بعمان السعودية تكشف اسباب حادث المعتمرين الاردنيين داعية إماراتي أردني يفجر غضب المؤسسات الإسلامية بالجزائر السفارة الأميركية في عمان تطلب كلماتكم السرية ويلز في رسالة الوداع تشكر الاردنيين على المنسف اتفاق لإنهاء ملف ديون المستشفيات الخاصة على ليبيا تحضيرات المسؤولين العرب لقمـّة عـمـان تستأنـف اليــوم خادم الحرمين في عمّان الاثنين 30 بنداً على جدول أعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية دي ميستورا يصل الأردن الاثنين للمشاركة في القمة العربية درجات الحرارة إلى ارتفاع وطقس ربيعي معتدل دوي الانفجارات السورية يهز منازل بالمفرق الخارجية تتابع حادث حافلة المعتمرين الأردنيين في السعودية ‘‘ديوان التشريع‘‘ ينشر مسودة ‘‘الوطني لتطوير المناهج‘‘ 4 وفيات و31 اصابة بانقلاب حافلة معتمرين أردنية الملكية الاردنية تقترح حلولا طريفة بعد حظر الأجهزة الإلكترونية مسيرة وفاء من امام "الحسيني" لشهداء "الكرامة" القبض على شخصين انتحالا شخصية رجال أمن في الرصيفة
عاجل
 

بالتقارب مع روسيا..الاردن يحقق مكاسب عسكرية وسياسية ويحجم الدور الايراني ويتحضر لمواجهة "جيش خالد بن الوليد"

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

أصبح من الواضح ان العلاقات الاردنية الروسية اتخذت مسارا ايجابيا مغايرا عما سبق بعد التدخل العسكري للأخيرة في سوريا  وسط تآكل النفوذ الامريكي في المنطقة وما رافق ولاية الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الامريكية والذي وضع استراتيجية تصب كامل الاهتمام بالحفاظ على المصالح الامريكية في الشرق.
بعيدا عن الضجة الاعلامية عقد الاردن صفقات مع روسيا يضمن الاول بموجبها هدوءا نسبيا على حدوده الشمالية بالمقابل باشر أيضا بضبط حدوده ومنع تسلل المقاتلين والسلاح الى قوات المعارضة السورية ، ولعل فتور العلاقات الذي شهدته العلاقات الاردنية السعودية في الآونه الاخيرة شاهدا على صفقات امنية من هذا القبيل.
ينظر الاردن الى الحرب في سوريا بمنظور مغاير عن باقي دول الجوار ، الحفاظ على حدوده الشماليه ، وتواجد اكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري على أراضيه ، هي ابرز التحديات التي واجهها الاردن طيلة الست سنوات الماضية.
حقق الاردن مكاسب سياسية وعسكرية مهمة من خلال التقارب مع روسيا ، فمنذ بدء طائرات سلاح الجو الروسي شن هجمات عنيفة على الجماعات الارهابية "داعش والنصرة" في سوريا ، والحدود الاردنية الشمالية تشهد هدوءا مطمئنا نسبيا،وأعتبر الاردن حدوده مغلقة عسكريا بعد تفجير الركبان الارهابي.
اي وبصورة اخرى استطاع الاردن بالتقارب مع روسيا ، ضبط مستويات تدفق اللاجئين وتخفيف العبئ على قواته المرابطة على الحدود،وتحجيم الدور الايراني العسكري وفصائلها المسلحة وابرزها حزب الله بدبلوماسية التقارب مع روسيا.
لم ينقلب الاردن على موقفه ، فما زال ايضا يحظى بعلاقات براغماتية مع فصائل المعارضة السورية في الجنوب، كما ويدعم مقاتلون ينتمون الى عشائر بدوية على طول حدوده الشمالية ، متخذا إياهم خطوط دفاعية أولى.
 يبقى الهاجس الاردني في الجهة الشمالية الغربية حيث يتواجد ما يسمى بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش.
وجيش خالد بن الوليد هو حصيلة اندماج فصائل ارهابية ( لواء اليرموك حركة المثنى وجيش الجهاد) تخوض معارض متقطعة مع فصائل المعارضة السورية التي يرتبط الاردن بعلاقات براغماتية معها.
امام الاردن خيارات عديدة للتعامل مع جيش بن الوليد ، ، التدخل العسكري المباشر والمشترك مع الحلفاء بعد التوصل لاتفاق هدنة ، وهو ما يجري العمل عليه حاليا "محادثات "أستانة" ، او عبر دعم فصائل المعارضة السورية في مواجهته، لكن الخيار الاخير قد يواجه تحديات قد تطيل من عمر جيش بن وليد ، من حيث الامداد والتسليح والابرز مدى قدرة الاطراف على التوصل لاتفاق بشأن البدء بتنفيذه.