شريط الأخبار
«أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..اسماء وصور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي الصيادلة تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين "الصيدليات" المومني : لايمكن وضع حارس على كل بنك ومن يتعاطف مع السطو "مجرم" الملقي يرفض الاقامة بفنادق العقبة الخاصة ويكتفي بـ "شاليه حكومي" " الاقتصادي والاجتماعي" يدعو الى خلق المزيد من فرص العمل عطوة اعتراف لعائلة الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد 43 ألف طالب وطالبة بـ «الأردنية» ينتـخـبـون اتحادهـم اليـوم انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليل الخميس والجمعة "الوقائي" محذرا: في المرصاد لمن يحاول المساس بأمن الوطن ترجيح صدور قرار قضائي بوقف تطبيقات النقل الذكية قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
عاجل
 

بالتقارب مع روسيا..الاردن يحقق مكاسب عسكرية وسياسية ويحجم الدور الايراني ويتحضر لمواجهة "جيش خالد بن الوليد"

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

أصبح من الواضح ان العلاقات الاردنية الروسية اتخذت مسارا ايجابيا مغايرا عما سبق بعد التدخل العسكري للأخيرة في سوريا  وسط تآكل النفوذ الامريكي في المنطقة وما رافق ولاية الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الامريكية والذي وضع استراتيجية تصب كامل الاهتمام بالحفاظ على المصالح الامريكية في الشرق.
بعيدا عن الضجة الاعلامية عقد الاردن صفقات مع روسيا يضمن الاول بموجبها هدوءا نسبيا على حدوده الشمالية بالمقابل باشر أيضا بضبط حدوده ومنع تسلل المقاتلين والسلاح الى قوات المعارضة السورية ، ولعل فتور العلاقات الذي شهدته العلاقات الاردنية السعودية في الآونه الاخيرة شاهدا على صفقات امنية من هذا القبيل.
ينظر الاردن الى الحرب في سوريا بمنظور مغاير عن باقي دول الجوار ، الحفاظ على حدوده الشماليه ، وتواجد اكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري على أراضيه ، هي ابرز التحديات التي واجهها الاردن طيلة الست سنوات الماضية.
حقق الاردن مكاسب سياسية وعسكرية مهمة من خلال التقارب مع روسيا ، فمنذ بدء طائرات سلاح الجو الروسي شن هجمات عنيفة على الجماعات الارهابية "داعش والنصرة" في سوريا ، والحدود الاردنية الشمالية تشهد هدوءا مطمئنا نسبيا،وأعتبر الاردن حدوده مغلقة عسكريا بعد تفجير الركبان الارهابي.
اي وبصورة اخرى استطاع الاردن بالتقارب مع روسيا ، ضبط مستويات تدفق اللاجئين وتخفيف العبئ على قواته المرابطة على الحدود،وتحجيم الدور الايراني العسكري وفصائلها المسلحة وابرزها حزب الله بدبلوماسية التقارب مع روسيا.
لم ينقلب الاردن على موقفه ، فما زال ايضا يحظى بعلاقات براغماتية مع فصائل المعارضة السورية في الجنوب، كما ويدعم مقاتلون ينتمون الى عشائر بدوية على طول حدوده الشمالية ، متخذا إياهم خطوط دفاعية أولى.
 يبقى الهاجس الاردني في الجهة الشمالية الغربية حيث يتواجد ما يسمى بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش.
وجيش خالد بن الوليد هو حصيلة اندماج فصائل ارهابية ( لواء اليرموك حركة المثنى وجيش الجهاد) تخوض معارض متقطعة مع فصائل المعارضة السورية التي يرتبط الاردن بعلاقات براغماتية معها.
امام الاردن خيارات عديدة للتعامل مع جيش بن الوليد ، ، التدخل العسكري المباشر والمشترك مع الحلفاء بعد التوصل لاتفاق هدنة ، وهو ما يجري العمل عليه حاليا "محادثات "أستانة" ، او عبر دعم فصائل المعارضة السورية في مواجهته، لكن الخيار الاخير قد يواجه تحديات قد تطيل من عمر جيش بن وليد ، من حيث الامداد والتسليح والابرز مدى قدرة الاطراف على التوصل لاتفاق بشأن البدء بتنفيذه.